• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

أزمة الفن التشكيلي ... لنا وعلينا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحوار حول ازمة الفن التشكيلي حوار طويل ويستغرق الزمن والمسافة في الكتابة, ويجب ايضآ ان نتجاوز حدود المدح . يتطلب ان نرمي الحجارة فوق سطوحنا حتى ولو كانت بعض السطوح من بلور.ممكن ان نتابع دائمآ إعطاء الواجهة الجميلة والصفات الحسنة في كل مانعمل, ولا نسمح في التلميح عن مساوئ موجوده. وهذه المساوء ادت الى ازمة الفن التشكيلي,( من كلمات الدكتور الناقد أحمد معلا . أصبحت كلمة فنان تطلق على اي كان)
الأزمة ملموسة في الإبداع, في العرض, في بيع اللوحات , وفي حضور الجمهور, ووو.ربما نجرح إحساس بعض الناس, لكن لايمكننا ان نسير في طريق ألخروج من الأزمة التي إبتدأت منذ الخمسينات في القرن الماضي ونصل الى الهدف بدون الإعتراف ايضآ في الأخطاء التي تخص الفنان, لكن ليست أخطاء الفنان فقط, بل منها اشياء تخص الفنان, عندما يبتعد الجمهور عن زيارة المعارض, ليس منطقي ان نرمي هذا على مسؤولية الأخرين, ايضآ الفنان يملك كثيرآ من الإدعاء ضد هذا, لايمكن لأي كان ان يكون مبدعآ في كل لوحة دون ان تتسدد حاجاته الضرورية, لايمكن ان يقدم المعارض الدائمة وبدون ان يبيع, إذآ الأمر يعود لعوامل خارجة عن نطاق الفنان, لكن بدأنا في الحديث عن مايخص الفنان وما يجب ان يتجاوز, الفنان يجب ان يرضي متطلبات الجماهير, منها متطلبات تليق بذوقه, اي تقديم اللوحة التي يفهمها الجمهور , وعليه ان يقدم الحوار الطويل حتى يستوعب الجمهور آراء الفنان, لايمكن ان نتجاهل الجمهور, ونطلب منه ان يكون مقتنيآ لأعمالنا الفنية. وعلينا ايضآ ان لاننسى ان الفنان التشكيلي منذ التاريخ لم ينال متطلباته المادية,فقط خرج عن هذا النطاق افراد معدودين في كل بلد , قليل من بشروا الجنة وهم في قيد الحيات .
أزمة الفن لها مايخص الفنان في الإضافة الى مساهمة عناصر أخرى, تحدثنا عن الجمهور, لكن ايضآ النقد له تأثير بهذا. الشهرة اصبحت الأكبر أهمية لدى الفنان من الإبداع, ايضأ من حق الفنان ان يعيش في نفس المستوى المادي من الإختصاصات العلمية, لكن بدون شهرة لايصل الى هذا, والذي فقط يتابع أحلامه الخاصة , من الصعب ان يعطي ويحقق احلام الآخرين . النقد يلعب دوره في الشهرة كما يٌنقد الفنان الذي لم يتقن مهماته ويبقى لوحده ساعات العرض, وحين ذلك لابت من ان نرى الضعف عند البعض, معظم الفنانين اعتنقوا الفن منذ الطفولة, ومنهم ايضآ اعتنقوا التأهيل الدراسي لأسباب عديدة¸ منها الشهرة السريعة, ومنها إرضاء النفوذ العائلي, لكن الفنان يملك هبة منذ الولادة, والذي لايملك هذه الصفات يصعب عليه متابعة الطريق ولهذا يظهر ضعفه في الإبداع وفي التعبير وهذا يأخذه الى إهمال دائم, من يترك الإتجاه يريح الفن التشكيلي, لكن من يتابع الفن بدون قابلية, ممكن ان نقول إن لوحاته تفقد الشكل والهيكل, وهؤلاء الخمسة في كل مدينة مع خمسة آخرين غرتهم انفسهم, هم العائق في ازمة الفن التشكيلي,.طبعآ لايمكن ان نقول ان كل اللوحات التي تعرض يجب ان تكون في درجة القمة, لم ينال هذا اي فنان في الدنيا وخاصة إذا قارنا بين لوحات الفنان, ومنهم الفنانين الذين تركوا لنا آلاف من اللوحات , بل إذا كانت المقارنة مع الآخرين . نظن ان لوحاتنا جميعها في قمة الفن. هنا يأتي دور اساسي يخص النقد التشكيلي. ولا يجب ان نعطي العدواة للناقد حين يعطي رأيه النافع . الناقد عليه ان لايتجاوز حدود المدح وان لايلتزم الصمت في ارضاء الأقلاء. من البعيد اشعر احيانآ ان الناقد يخشى عداوة بعض الناس ,ومن ناحية أخرى هناك تزاحم في معانقة بعض المذاهب التشكيلية فقط حتى يقال انه يسير على طريقة الفنان المشهور, ونسينا ان جميع المدارس والطرقات الفنية سارت عليها جبابرة الفن التشكيلي, فعلى الفنان ان يختار المدرسة التي ترضي ضميره فقط لاغير.وأن لا ننسى انه من طلائع الفن العالمي تركوا لنا إبداعآ في إتجاهات متفرقة. توصل احدنا الى ينقل أعمال لفنانين حتى ينال اسمة ذلك الوصف. التأثير في الأخرين صفة جميلة, لكن تجسيد أعمال الأخرين لايرضي اي ناقد. عندما يعترف الإنسان بأخطائه من الصعب ان ينال عداوة أحد, والتواضع يحتاج له الفن التشكيلي في يومنا هذا والفنان بصورة خاصة يجب ان يكون متواضع..

بواسطة : مدينة بلباو- إسبانيا - الفنان والناقد التشكيلي. عبد القادر الخليل
 0  0  3.2K

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية