• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

«هل تتكلم لغة الفن؟».. معرض تشكيلي في قطر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 مأمون عياش الدوحة


جانب من معرض «هل تتكلم لغة الفن؟»

يقام في المركز الشبابي للإبداع الفني بالدوحة حاليا معرض تشكيلي تحت عنوان «هل تتكلم لغة الفن؟»، للتشكيلي العراقي وليد القيسي، يضم مجموعة من اللوحات الفنية والمنحوتات عبر استخدام عدة مواد متنوعة، في رحلة بصرية تقوم على فهم طبيعة العمل وإدراك كنهه محاولة لمعرفة ذاته، وذلك من خلال قراءة ممتعة ومختلفة عما هو مألوف، كما يقول القيسي.
وخلال افتتاحه المعرض مؤخرا، أبدى وزير الثقافة والفنون والتراث القطري د. حمد الكواري إعجابه بالأعمال المعروضة، خصوصا أنها المرة الأولى التي يظهر فيها الفنان بهذا الكم من التقنيات التشكيلية، التي تنوعت ما بين فنون الخزف والرسم على القماش والخشب والكولاج والتركيب الفراغي.
ورغم هذا التعدد فقد عكست الأعمال وحدة الأسلوب وانسجامه مع المضامين الفلسفية والجمالية التي انطلق منها الفنان. وتمتاز هذه التجربة برؤية حداثية متطورة استلهمت مدارس الفن العالمية، من تكعيبية وتجريدية على وجه الخصوص، دون أن تفقد علاقتها الحميمة مع الجمهور العربي.
وفي مجال الخزف قدم الفنان مجموعة من الأشكال التقليدية الطابع لكنه شحنها بتأثيرات حسية وملمسية عكست مهارته في فن السيراميك، كما أظهرت نزوعه نحو المغامرة في استخدام أنواع مختلفة من الطين، أدخل فيها تعرجات لونية تشربتها الخامات مع عمليات الحرق في الفرن، لتتجلى بصورة غاية في الألفة والجمال.
أما في مجال الرسم على القماش والخشب فقد قدم الفنان وليد القيسي جملة من المعطيات التشكيلية، لعل أهمها إعادة طرح مفاهيم قديمة بصياغة جديدة، بطريقة السهل الممتنع، واضعا عناوين بسيطة على أعماله في هذا الإطار مثل: مثلث، مربع أبيض، طرد بريدي، مزاج، ضباب، ذاكرة، شيء، نحت أزرق.. والتي وجدت طريقها المباشر إلى أعين رواد المعرض، خصوصا أن الفنان احتفى بالمهمل والمنسي من المواد والخامات المختلفة من أقمشة وزجاج وبلاستيك وكرتون وغيرها.
بدوره أثنى رئيس مجلس إدارة المركز الشبابي للإبداع الفني الفنان سلمان المالك على جودة الأعمال في معرض «هل تتكلم لغة الفن؟»، الذي يختتم منتصف مايو الجاري، قائلا: الانطباع الذي يتكون لدينا عند رؤية أعمال الفنان وليد القيسي أنه دؤوب، دائم البحث، متنقل بين العمل الخزفي واللوحة المركبة المنفذة بالقماش والخشب، هاربا بها نحو فضاء أرحب وأوسع.. نحو كل ما هو جديد وغير مألوف وأكثر عمقا وتجليا، وذلك نابع من فهم عميق للمادة بعيدا عن التكرار والتقليد.
يشار إلى أن الفنان وليد رشيد القيسي من مواليد بغداد عام 1963، وتخرج في كلية الفنون الجميلة في بغداد عام 1985، وسبق أن أقام العديد من المعارض الفردية في عدة دول عربية وأجنبية

بواسطة : الإدارة
 0  0  781

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية