• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

فنانة أردنية تتوج مسيرة 10 سنوات من الابتكار والتجديد مع المجوهرات في رؤى اليوم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
عمان- تتوج مصممة المجوهرات الأردنية، الفنانة لمى الحوراني مساء اليوم، في مركز رؤى للفنون، مسيرة 10 أعوام، من بحثها الدؤوب عن لآلئها الخبيئة في أصداف حِليّها، التي تجاورت وتقاطعت عبر حوار جمالي مفتوح، بين الحجر والفضة، مع مرئيات الطبيعة ومؤثثات الذاكرة والوجدان.

تستقرئ الحوراني، التي بدأت عملها في تصميم وإنتاج الحلي منذ العام 2000، وأطلقت قاعتها الخاصة ومعرضها الأول في نيسان (أبريل) 2004، القيم التعبيرية في خامات مواد حِليها، بروحية جمالية مفتوحة، على آفاق الابتكار وتداعيات الخيال.

وفي المنطقة الوسطى، بين التخوم المتحركة، للتقابلات والتعارضات الجمالية بين الحجر والفضة، تواصل الفنانة ابتكاراتها من أشكال وتصميمات، يتآلف فيها الحجر مع المعدن، في حضرة الفرادة والجمال، وفق حوارية حسيّة، تتقاطع فيها الأزمان الغابرة، مع اللحظة الحاضرة ببوح إنساني حميم.

وما بين ترسبات الأثر الشعري على جسد الحجر، وفي ذاكرته وروحه، وبين تسربات الصدى الموسيقي من على جسد الفضة الصقيل، تستحضر الحوراني، الحاصلة على الشهادة الجامعية الأولى في الفنون الجميلة، العام 2000 من جامعة اليرموك، من تلك الأزمنة الثاوية، أبجديات الصياغة والتعبير، في مجموعة حلي \"ذاكرة الصحراء\"، لتنفحها من جديد، ووفق منظور حداثي أصيل، نبض الحاضر بمذاق الجاذبية وفتنة التزيين.

شكّل الابتكار في التصميم، وانتقاء المواد وأسلوب تآلفها مع بعضها، إضافة نوعية لحصيلة تجربة الحوراني، التي تراكمت على مدار عقد من البحث والتقصي، واستشراف أفق التعبير، بين مكامن الرؤية وتداعيات الخيال.

تتمثل إضافتها الجديدة، بعد عشر سنوات من تجربتها، اللصيقة بذاكرة المكان وصدى الأزمان، بتخففها من غزارة المفردات والرموز، التي احتضنتها أعمالها السابقة، في العديد من مراحلها ومجموعاتها، باتجاه الليونة والاختزال، وسلاسة التعبير عن روحية مواد مجوهراتها، وجمالياتها الحسيّة.

كما تعرض في مجموعة أعمالها العديد من \"التذكارات\"، التي تنتسب إلى أعمالها السابقة بصياغات جديدة، من حيث التكوين وإعادة تشكيل العلاقات البصرية، التي حكمت انتظاماتها السابقة. إضافة إلى توظيفها العديد من المفردات اليومية، ضمن أنساق مفردات خاصة بروحية أعمالها.

وترى الحوراني، أن تجربتها مع تصميم المجوهرات، طيلة السنوات العشر الماضية، وضعتها أمام مفترق طرق، باتجاه تجاوز التنميطات التقليدية التي تحكم فن تصميم المجوهرات، \"لمصلحة التجديد والابتكار، \"وجعل المجوهرات، التي تتقاطع لدي مع مرئيات الطبيعة، ومؤثثات الذاكرة والوجدان، أكثر حضورا وحيوية في حياتنا اليومية\".

وبيّنت في حديثها إلى \"الغد\"، أن أعمالها الجديدة، تمتاز بطابعها الثقافي والفني، المغاير لأعمالها السابقة، لجهة \"التزيين والتفصيل المجرد للمفردات، إضافة إلى الكشف عن الفاعلية الجمالية للتضاد اللوني، الذي حفلت به مجموعات أعمالي، ومراعاتي للنسب والتناسبات جماليا وتعبيريا، بين أحجام المواد المختلفة، التي يتضمنها العمل الواحد بتوافق وانسجام\".

تعتمد جماليات تصميم المجوهرات لدى الحوراني، التي تحمل دبلومين في التصميم والأحجار الكريمة من معهد الأحجار الكريمة الأميركي في فيتشنزا، ودرجة \"الماجستير\" في التصميم الصناعي من جامعة مارانغوني في مدينة ميلانو الإيطالية، على توازن العلاقات المتضادة بين الكتلة والفراغ، والتي تنطوي بدورها على مفارقات لونية مدروسة في علاقاتها البصرية وتكويناتها الجمالية.

الغد
بواسطة : الإدارة
 0  0  521

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية