• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

الحرف غيمة -الثمانينيات الذهبية (2-2) - د. مها السنان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
كنت قد فتحت الأسبوع الماضي موضوعاً في المقارنة بين النتاج الفني في يومنا هذا ونتاج الثمانينيات وأوائل التسعينيات الميلادية من القرن الماضي، وكيف أن المقارنة تتشابه إلى حد ما مع الفنون الأخرى، ومبرر التباين أو بالأحرى تدني المستوى.. هو على حد قول إخوتنا المصريين (الجمهور عاوز كدا)، فيعمد البعض إلى طرح مواضيع وأساليب تقليدية لأنها هي التي تجذب الغالبية العظمى من المجتمع الذي لم يعِ بعد مفاهيم فنية مثل الحداثة والتجريد.

لذا هل علينا أن نترحم على تلك العبقرية الفنية لعدد من الفنانين.. وعلى رأسهم عبد الحليم رضوي في المنطقة الغربية.. ومن استلهم من أسلوبه مثل عبد الله نواوي.. أو من خاض أسلوبه الخاص مثل عبد الله حماس وغيره.. أو محمد السليم في الوسطى وظلال آفاقيته على معاصريه مثل: محمد المنيف وسمير الدهام وغيرهم.. أو فناني الساحل الشرقي من أتى منهم بتأثيرات من بلاد الرافدين مثل عبد الله الشيخ، أو من غاص في تراثه المحلي بأسلوبه الخاص مثل كمال المعلم.. أو من نقل لنا المشهد الجنوبي بأسلوب بسيط حداثي ومباشر في الوقت ذاته مثل عبد الله الشلتي وفايع الألمعي وغيرهم.. والأمثلة كثيرة لتلك الحقبة الزمنية، أعلم أن البعض سيقول: لكنهم ما زالوا موجودين.. نعم.. لكن ماذا عن الأجيال اللاحقة؟.. هل ما زالت بنفس قوة الأداء وأصالة الفكر؟.. ربما كما ذكرت هناك عدد محدود، لكن نسبة كبيرة وخصوصاً من الفنانات للأسف أعمالهن فيها كثير من التقليدية وأفكارهن غالباً مباشرة أو مكررة دون أي ابتكارية.. لا في الموضوع.. ولا في الأسلوب، أما الشباب فقد عزفوا عن الفن.. وبقي قلة فقط يجابهون نظرات المجتمع وآراءهم حول هذا المجال.

أعتقد أن علينا إعادة إحياء الأعمال الفنية لتك الحقبة الزمنية من خلال معارض استعادية.. علَّها تُنشط الذاكرة وتُحفز الابتكارية وروح المنافسة من جديد بين جيل اليوم.. خصوصاً في ظل الغياب (المُشين) لمتاحف الفنون المعاصرة وقلة الإصدارات حولها و(البيات) الشتوي والصيفي معاً للإعلام في مجال الفنون من باب أن: (الجمهور عاوز كدا).



msenan@yahoo.com الرياض

بواسطة : الإدارة
 0  0  386

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية