• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

التشكيلي الإماراتي خالد البنا يدوّر القماش إلى عمل فني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 الشارقة: محمد ولد محمد سالم

يبحث الفنان التشكيلي الإماراتي خالد البنا، وهو من جيل الشباب عن بصمة فنية خاصة، وهو لا يرتهن الى أساليب تشكيلية محددة، أو اتجاه تشكيلي واحد، بل يجرب باستمرار أساليب وطرقا وخامات جديدة، كان خالد البنا منذ صغره يهوى الرسم ويتعاطاه، لكنه ابتداء من سنة 2003 انخرط في تجربة الاحتراف وأخذ يبحث لنفسه عن مقعد في قافلة الفن الإماراتي الحديث، وقد ساعده في ذلك قرب تخصصه من مجال التشكيل، فهو يحمل شهادة جامعية في الهندسة المعمارية .



شارك البنا في عدد كبير من المعارض الفنية واستضافته كثير من المهرجانات والمؤسسات داخل الدولة، شارك خلال الشهرين الماضيين في ورشة تواصل1 التي نظمتها جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، ويعرض حاليا بعض أعماله في المعرض المنبثق عن تلك الورشة .



يقول البنا عن تجربته الفنية: هويت الرسم منذ الصغر وكنت ميالا إلى ممارسته، وقد تأثرت بتجربة الفنان ياسر الدويك الذي كان يوجهني ويقوّم كل ما أقوم به، وكان تركيزي في البداية على الأبيض والأسود أبحث فيهما عن شيء مغاير، وقد جذبني إلى هذين اللونين صعوبة التعامل معهما، خاصة الأسود الذي أتاح لي التمرس فيه اكتشاف مستويات كثيرة داخله، استطعت من خلالها تقديم أعمال لها طابع مميز .



ويضيف: بعد مرحلة الأسود والأبيض انخرطت في تجربة الكولاج، لكني لم أتوقف عند ما هو شائع من استخدام خامة الورق فقط، بل تجاوزت ذلك إلى استخدام خامات أخرى كمواد البناء ولفائف الأصباغ وإلى إعادة تدوير الكثير من المواد المستعملة، وفي مرحلة لاحقة كان عليّ أن أستخدم مواد محلية فركزت على القماش خصوصا ذاك الذي تستعمله المرأة الإماراتية في ثيابها، لما يحمله من محلية وما فيه من جمال في اللون والتطريز، فأخذت أشكل العمل الفني من قصاصات مختلفة من هذا القماش .



وعن اختياره لفن الكولاج يقول البنا: لم تعد الصيغة الواقعية في الفن شيئا مستحبا لدى الفنانين ولا لدى الجمهور، لقد انتهى عصر الواقعية والرسم الواضح منذ زمن بعيد، فقد دخل الفن في مراحل التجريب والتجريد ولم يعد بذلك الوضوح الرومانسي الساذج، ونحن في الإمارات والوطن العربي تأثرنا بهذا التطور، وقد خطا التشكيل في الإمارات خطوات كبيرة في هذا المجال، صحيح أن التلقي ما زال دون المستوى المطلوب وما زال جمهور الفن قليلا، وهي معضلة ثقافية تحتاج إلى جهود واعية لتجاوزها، لكن هذا لا يعني أن على الفنان أن يحبس نفسه في أساليب ومدارس فنية تجاوزها العالم، بل هو مطالب بالانطلاق من حيث انتهت حركة الفن العالمي ومحاولة إضافة شيء جديد، من ناحية أخرى فأنا أحاول أن أعطي أعمالي طابعا محليا بالتركيز على مكونات البيئة المحلية، ومن ذلك تجربتي في ثياب المرأة، كما أنني لا أحبس نفسي في مجرد الكولاج، بل قد أضيف إليه تطعيما لونيا باستخدام مواد التلوين، لكن بشكل غير طاغ ولا صارخ، وبطريقة تعطي للمتلقي فسحة للتأمل وإمكانية لصناعة معنى ما .
بواسطة : الإدارة
 0  0  1.0K

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية