• ×

01:11 صباحًا , السبت 20 يناير 2018

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

بمشاركة فنانين من بلدان عربية وأجنبية - 20 منحوتة في \"زوايا خفيفة\" تستلهم فولكلور الشعوب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 الشارقة - حسام ميرو:

1/1






افتتح عبد الله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة مساء أمس الأول معرض زوايا خفيفة في معهد الشارقة للفنون، وذلك بحضور هشام المظلوم مدير إدارة الفنون في الدائرة، وعدد من أساتذة المعهد والفنانين المشاركين وعدد من المهتمين بالنحت .



ضم المعرض 20 عملا من إنتاج مجموعة من المتدربين القدامى والجدد في المعهد، وهم حسن نوخذا آل علي الإمارات وفاطمة نعيم عز الدين ورولا محمود حريري لبنان وريم طعمة سوريا وسكينة بنائي إيران ومارينا كالانوفا و جوليا كالانوفا روسيا و يمتلك بعض المشاركين خبرات تعود إلى أكثر من عقد في الفن التشكيلي .



استخدمت فاطمة عز الدين تقنية تدوير النفايات الكرتونية مع الجص ومواد أخرى ويبدو لافتا اهتمامها بالتعبير عن المكان، وذلك من خلال علاقة الكتل مع بعضها بعضاً، التي تأتي لتجسد أمكنة قديمة مستنهضة من الذاكرة، حيث يأتي المجسم في شكله الأفقي ليعبر عن حنين إلى البيوت القديمة، وقد أشارت عز الدين إلى أنها حاولت أن تقوم بعملية توثيق لمشاعرها تجاه حياة أخذت بالاختفاء مع ظهور الأبنية الحديثة التي تعتمد على المجسم العمودي .



أما حسن آل علي فقد آثر أن يعبر في منحوتتيه عن قضية فلسطين، حيث جاءت المنحوتة الأولى من خلال خريطة فلسطين التي وضع فيها مفتاحا، مذكراً بحق العودة للاجئين، كما جاءت المنحوتة الأخرى على هيئة يد كبيرة ممسكة بالعلم الفلسطيني .



وفي أعمال مارينا وجوليا كالانوفا اللتين استخدمتا الألياف الزجاجية مع الطين هناك نوع من المقاربة الحسية للوجه الإنساني من خلال الخطوط الخارجية القاسية وحضور جسد المرأة الطائر، وقد أكدتا في الحديث معهما تأثرهما بالنحت اليوناني، وخاصة لجهة التعبير عن الرأس كحالة منفصلة عن الجسد وكافية للتعبير عن الشخصية .



بينما جاءت أعمال ريم طعمة لتعبر عن تراث بلاد الشام من خلال منحوتات عدة، اعتمدت فيها على إبراز الحياة الريفية، وهو ما تجلى في منحوتة المرأتين اللتين تقومان بتدوير حجر الرحى من أجل تحويل القمح إلى طحين، وتتقاطع يدا المرأتين فوق قبضة الحجر العلوية كتعبير عن التماسك الاجتماعي والتعاون الذي يعتبر سمة من سمات الحياة الريفية، وكذلك منحوتة المرأة والتنور التي تعيد الذاكرة إلى حياة أصبحت نادرة اليوم حتى في الريف ذاته، وقالت طعمة إن مشروعها النحتي قائم على توثيق الفلكلور والتراث على اعتبار أن الأجيال الجديدة أصبحت بعيدة عن تلك الحياة التي عاشها الآباء والأجداد، كما أنها تقوم بدور تعريفي بطبيعة الريف الشامي للشعوب الأخرى .



أما رولا حريري فقد تمثلت مشاركتها من خلال منحوتتين هما الراقصة الشعبية وامرأة القيثارة استخدمت فيهما مادة الداس، التي يضطر فيها الفنان إلى النحت المباشر الذي لا يعتمد على القالب، وقالت حريري إنها استخدمت هذه الطريقة رغم صعوبتها، لكنها تمنحها إحساسا بحيوية عملية النحت، خاصة أنها مضطرة إلى عمل مستمر على المنحوتة لأن المادة التي تشتغل عليها تجف بسرعة كبيرة .



أما سكينة بنائي فقد اشتغلت على النحت ضمن إطار اللوحة، وقد عكست ثقافة بلادها من خلال الوجه الذي يمثل واحدا من الملوك القدامى، وإبراز الحروف المسمارية داخل المنحوتة ذاتها، بالإضافة إلى منحوتة سنبل وهي عبارة عن رأس إنسان وجسد طائر، وقالت إن هذا الشكل يمثل في الثقافة التاريخية لبلادها التفكير السليم والقدرة على الانطلاق والفعل

بواسطة : الإدارة
 0  0  555

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية