• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

الثقافة في الفضائيات المحلية -عبدالرحمن السليمان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 اليوم -

تنحصر متابعاتي التلفزيونية على الأحداث والأخبار المحلية والعربية والدولية، من خلال نشرات الاخبار كما ويهمني كثيرا متابعة البرامج الثقافية اينما وجدت.
في احدى سفراتي الخارجية تابعت الفضائية السعودية الاولى، في الواقع اكثر ما شد انتباهي البرامج الحوارية التي كانت تتناول فيها المحطة قضايا مختلفة خلاف وجود مذيعين شباب ومذيعات لا تنقصهم الحيوية، كان من بين هذه اللقاءات حوار مع الفنان التشكيلي علي الرزيزاء، وكان لقاءً رسميا خلا من حيوية الحوارات المثيرة. كان الرزيزاء يستعرض بعض آرائه وتاريخه الفني وجولاته ووجوده في معرض المملكة بين الأمس واليوم الذي انطلق منتصف الثمانينات، لكن الصورة كانت محدودة في متابعة مسيرة هذا الفنان او نشاطه، فحوار الاستوديو وكان كما بدا لي بمنزله لم يستعرض الصور الاكثر لاعماله الفنية وهذا هو الاهم، وهو ذكرني ببرنامج جاليريا الحواري الذي يستنزف الفنان ويُعد على نحو لا يخلو من العجلة والاكتفاء بما يقوله الفنان حتى وان تململ المشاهد وغير المحطة هذا البرنامج بثته القناة الثانية بالانجليزية.
استبشرنا في فترة سابقة بانطلاق الفضائية الثقافية السعودية، والواقع مثل هذه المحطة مطلوبة فهنا من المبدعين في كافة المجالات الثقافية كثير وكان بعض الزملاء او الزميلات يذكّروننا بلقاءات او حوارات او تغطيات في مجال التشكيل خاصة بموعد البث، لكن الثقافية في الواقع لم تكن بمقدار فرحنا بالاعلان عنها ثم الجهد المبذول لتقديماتها الثقافية، فكما بدا لي الامكانات لم تزل محدودة، استعيد افتتاح احد المعارض المحلية وملاحقة مذيع احدى المحطات المحلية لجولة الافتتاح بميكروفون يتناقله المتحدثون او المعلقون وهي صورة غير ملائمة مع التقنيات الحديثة.
الجانب الاعلامي الاوسع نحو الثقافة في المملكة العربية السعودية يقتصر على ما تطرحه الصحافة المحلية وهي خصصت منذ عقود ملاحق وصفحات لذلك ولم تزل تنفتح على مجالات الثقافة والابداع خاصة الادب الذي يحتل الاهتمام الاكبر من ورق الصحافة لوجود ادباء قائمين على الملاحق، لذا قامت الصحف بدور كبير في نشر النتاج الادبي المحلي والاديب السعودي خاصة مع ازدياد وسائل الاتصال الحديثة والقدرة على المتابعة من خلال المواقع الالكترونية للصحف، فاعلامنا الورقي في طبيعته الاقدم لا يتجاوز غالبا الحدود والعلاقة بالاوساط العربية محدودة من خلال المتابعة الورقية، بالتالي فالمحطة الفضائية الثقافية والقناة الاولى والثانية والمحطات الاخرى المحسوبة علينا، عليها دور كبير نحو الثقافة التي تتقاسم والاعلام وزارة واحدة فالمواكبة مطلوبة وهو دور الجزء الآخر من الوزارة كما ان عليها مواكبة المستجدات التقنية في التقديم او التواصل مع المثقفين او حتى في التواصل معهم وكثافة وجودهم. الحقيقة اتمنى ان تتبنى محطاتنا برامج او حوارات في الثقافة كما هي حوارات احمد علي الزين او محمد رضا نصر الله او تركي الدخيل او غيرهم.
aalsoliman@hotmail.com
بواسطة : الإدارة
 0  0  473

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية