• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

نساء فوتو» تحتفل بحصولها على المركز الأول في مسابقة الإمارات للتصويرالضوئي..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 الرياض-

نسرين الدار تتسلم درع التكريماستطلاع- سلافة الفريح


تبدأ الأحلام كأطياف بعيدة .. نبتسم حين نراها بخيالنا مستمتعين وكأنها لن تحدث لأنها - بنظرنا - بعيدة المنال ؛ بعض الناس تنتهي أحلامهم بنهاية تلك الابتسامة ، وبعضهم يناضلون ويحفرون في الصخر لأجل تحقيق ذاك الخيال على أرض الواقع.. وهاهو حلم الأستاذة نسرين الدار يتحقق في إنشاء أول جماعة فوتوغرافية نسائية (نساء فوتو) وتتوج جهودها وجهود الجنديات المجهولات أزهار الصادق وزينب حبيب وعقيلة السويد وسحر الزاهر بفوز الجماعة بالمركز الأول في مسابقة الإمارات الدولية \" أمير النور \" سعدنا بلقاء الفنانة الأستاذة والمدربة الفوتوغرافية القديرة نسرين الدار وبدأنا معها منذ أن كان حلما ...
تحقيق المركز الأول في مسابقة الإمارات

في البداية هو توفيق من رب العالمين ومنحة منه سبحانه وتعالى ، ثانيا مسألة الفوز ضمن أي مسابقة عالمية هي مسألة تشريفية صحيح لكل مجتهد نصيب ولكن عدم الفوز ليس معناه أن البعض لم يجتهد فنساء فوتو حضرت وسعت سابقا للمشاركة ، وكان يكفينا فخراً المشاركة ضمن الجماعات التي لها تجربة وخبرة كبيرة جدا في عالم التصوير ونحن مازلنا حديثي العهد مقارنة بهذه الجماعات ، ولكن جاء الفوز ليكلل جهود الجماعة ويدعم معنوياتها بشكل كبير..

* وهج الفوز .. وتأثير النجاح

احتفلت العضوات ليلة أمس بهذه المناسبة بشكل ودي وبسيط وكانت معنوياتهن مرتفعة جدا وطموحهن وأحلامهن المستقبلية تسبق الكلمات ، من وجهة نظري أن الإنجاز والنجاح يكمن في كلماتهن وفرحتهن ، فهذا الفوز أعطى البعض درساً بأن المرأة قادرة على الإنجاز كذلك دافعا للمواصلة والسعي للتميز أكثر وأكثر ..

* نسرين الدار الأم الروحية لجماعة نساء فوتو

لي تحفظ على كلمة الأم الروحية ؛إنما أنا رئيسة الجماعة ومؤسسة الفكرة الأساسية بإنشاء جماعة نسائية تضم الفوتوغرافيات في الوطن العربي ككل وليس المملكة فقط ، وهذا الحلم شاركني فيه بعد ذلك 5 فتيات ابتدأن علم التصوير بطموح كبير ورغبة أكبر في العطاء وجاء القرار والتخطيط لإنشاء هذه الجماعة ، والواقع أنه لم يكن قرارا بقدر ما كان حلما كبيرا يداعب مخيلتي وقد ذكر هذا الحلم سابقا في إحدى الصحف عام 2002م قبل إنشاء الجماعة بسنوات ، وعندما تبلورت الفكرة وانطلقت نساء فوتو في منتصف عام 2007م عرفت حينها أن اللا شعور يحركني نحو هذا تحقيق الهدف والحلم الكبير..
* أول لجنة نسائية فوتوغرافية متخصصة

ربما كأي مشروع أو حلم ، يخاف الإنسان الفشل من أي تجربة جديدة فتقبل المرأة وثقتها لأي أمر جديد صعب وتقبل الرجل لأي تجربة تحدٍ وانشقاق . فكان أكثر ما يخيفنا هذه النظرة بأن نعتبر جماعة تنافس أو تتحدى المجتمع..

* تمرد أم صرخة احتجاج على احتكار الرجال

أبدا ، كما قلت لم نسع للتحدي أو التنافس أنما كنا نحلم بخلق نوع من الخصوصية لنا كنساء في مجال يتيح لنا الحركة بحرية بعيدا عن الإختلاط العام والذي يرفضه أحيانا المجتمع ، وأيضا نوع من الحرية في إبداء الرأي والحركة والتفكير المنفصل والذي يختلف فيه النساء عن الرجال ، فبلورة أهداف ومخططات الجماعة كانت دائما تأتي من واقع تفكير الرجل فقط والعنصر النسائي متلقٍ يقتصر على الحضور فقط .. ولكن نحن كنساء لنا متطلبات وأهداف تختلف عن أهداف وحاجات الفوتوغرافيين من الجماعات ، وهذه اللبنة الأساسية التي انطلقنا منها.

* موقف الوسط الفوتوغرافي الذكوري

كأي موضوع جديد على المجتمع هناك معارض ومؤيد ، وأيضا من لم يفهم أهدافنا ومتطلباتنا حتى الآن ... ولكن نسعى لتفهم كل وجهات النظر حولنا ونحاول امتصاص غير المستوعبين لهدفنا حتى الآن ( فنساء فوتو تسعى لخلق خصوصية للمرأة ، وليس التنافسية للرجل ) بدليل أننا لا نستغني عن تجربة الفنانين الذكور الذين دعموا أنشطتنا وأهدافنا منذ البداية مشكورين ، كذلك لاقت فكرة هذه الجماعة القبول من العديد من شخصيات المجتمع البارزين وقد وصلتنا مجموعة من الخطابات التشجيعية والداعمة لمواصلة هذه الانطلاقة ، نحن على يقين أن المرأة لا تنجح بدون الرجل ، كما أن وراء كل رجل عظيم امرأة.

* اختيار مسمى لجنة وليست رابطة أو جماعة

هذا المسمى كان في بدايات انطلاقة الجماعة وفرض بسبب أن الجماعة بدأت كبذرة أولى ضمن نشاط المنتدى النسائي التابع لمركز التنمية الاجتماعية بالقطيف وبسبب وجود نادٍ للفنون في هذا المركز وتندرج من خلاله مجموعة من الجماعات الفنية من ضمنها جماعة التصوير الضوئي بالقطيف والتشكيل ، والخط ... إلخ . لذلك لم يكن بالإمكان اطلاق مسمى (جماعة) لأمور إدارية تابعة للمركز والمسمى الوحيد المصرح لنا به هو لجنة ، كان هذا في بداية انطلاقة نساء فوتو منتصف 2007م ولكن مع بداية 2008م وبعد إلغاء أو تعطيل المنتدى النسائي لأسباب خاصة كان لابد من الانفصال وبالفعل أعلنا انفصالنا عن المركز وبدأنا التحرك كجماعة خاصة لا تنتمى لأي جهة معينة وبمسمى جماعة نساء فوتو الفوتوغرافية ؛ لذلك وجب التوضيح .
تخطي الصعوبات والعراقيل

باعتبار أن الفن في مجتمعنا حديث عهد لازال يدرج خطاه وبخاصة فن التصوير ؛ أعتقد أن الصعوبات التي تواجهنا هي نفسها التي تواجه الجماعات الأخرى في المملكة أو الخليج العربي مثل ( نظرة المجتمع للمصور ذكرا أو أنثى تحذر المصورين من الاندراج في المجتمع ، عدم وجود أكاديميات خاصة لتلقي الفنون بشكل صحيح ، مسألة التجارة التي أصبحت سائدة في التصوير ، عدم توفر دعم مادي وجهات داعمة ومختصة نستطيع أن نصب فيها قالبنا الفني بشكل صحيح ) وبالنسبة لنا أكثر ما كان يشغلنا ويعيقنا هوعدم وجود مقر يضم أنشطة العضوات ويؤمن لهن الخصوصية في الاجتماعات واللقاءات الدورية ، وقد تم ولله الحمد تخطي هذه العقبة بتخصيص مقر خاص مستأجر للجماعة من مجهوداتنا الشخصية وأنشطة الجماعة وتم تجهيزه بشكل بسيط يتناسب مع احتياجات العضوات.

* مصدر قوة نسرين الدار.. وتحقق الحلم الكبير

الإصرار على النجاح ورفض الفشل ، كذلك الإيمان بأن نساء فوتو مازالت نبتة أو طفلة صغيرة تحتاج للرعاية والاهتمام حتى تكبر وتشتد لتواصل مسيرتها ، فأنا ممن يعاند العراقيل ، ولا أؤمن بالاستسلام والتراجع عن خطواتي..

* أول جماعة فوتوغرافية تتوسع بفروع خارج المملكة

فكرة الانتشار عربيا وعدم اقتصار نساء فوتو على السعوديات كانت من ضمن أهدافنا التي كنا نسعى لترجمتها على أرض الواقع ، وبسبب تجاوب العضوات في قطر وكثرة عددهن كان لابد من وجود إدارة في قطر لتلبي متطلباتهن هناك ، ولوجود نادية السليطي كعضو نشط في اللجنة الإعلامية منذ البدايات وهي تعي أهدافنا وتشاطرنا طموحنا ، لذلك جاءت فكرة إنشاء فرع قطر والذي يضم حوالي 35 عضوة ونطمح أن تكون نساء فوتو حلم كل الفوتوغرافيات العربيات وتشكل عدة فروع لها حسب الحاجة .
* إنجازات وتحقيق المركز الأول خلال ثلاث سنوات..

خلال ثلاث أعوام حققنا جزءا بسيطا من أهدافنا كجماعة تلخصت في :

1.خدمة المجتمع : بإقامة دورتين تدريبيتين مدفوعة المصروفات أولها لتأهيل الفتيات من الأسر الفقيرة للعمل في السعودية ، والثانية أول دورة للفتيات الصم قي قطر .

2.الانتشار عربياً : تمثل بافتتاح فرع قطر .

3.ثقافة الصورة : بتسليط الضوء على أهم التجارب الفوتوغرافية العالمية بوجه عام والتجارب النسائية العالمية بوجه خاص.

4.تكوين قاعدة من الفوتوغرافيات المشتركات في الحلم والطموح وتحقق بالزيادة المتواصلة للعضوات من مختلف البلدان على سبيل المثال السعودية ، قطر ، الأمارات ، عمان ، الأردن ، سورية ، لبنان ، مصر ، اليمن ، السودان ومازالت هناك بعض الأهداف التي نسعى لتحقيقها.

* معرض عيون نسائية .. متى يتكرر

عراقيل كثير وراء عدم تكرار مثل هذا المعرض الجميل أولها عدم وجود صالات عرض كبيرة ومناسبة ، عدم توفر الدعم المادي للخروج بمعارض مشرفة من كل النواحي .. لذلك نرى عدم تكراره بمستوى أقل مما نطمح.

* إنجازات نساء فوتو في قطر

الفنانة نادية السليطي مديرة فرع لجنة نساء فوتو في قطر تقول : أنا فخورة بنساء فوتو وماحققته من انجاز كبير في وقت قصير. وتضيف: فوز جماعة نساء فوتو في مسابقة الإمارات هو فوز لنا جميعاً ولأول وهلة لم أصدق الخبر من الفرحة تذكرت حينها جميع ماقدمته لي نساء فوتو منذ بدأت التصوير حيث كنت من أول الملتحقات بها ومن أوائل المشاركات في أول معرض فوتوغرافي أشارك فيه هو عيون نسائية.

وتقول السليطي : نساء فوتو أول جماعة فوتوغرافية تفتتح فرعا لها في دولة أخرى وأطمح في رفع اسم نساء فوتو بالعالم العربي . وعن إقبال الفتيات القطريات على الالتحاق بالجماعة تقول : هناك إقبال كبير والعدد في تزايد , فالمجتمع القطري كباقي المجتمعات الخليجية من حيث العادات والتقاليد وتعتبر نساء فوتو هي المتنفس للفوتوغرافيات القطريات بعيداً عن عوائق عدم وجود أماكن خاصة للنساء وهي خطوة ممتازة لتحقيق التعاون والترابط بيننا كفوتوغرافيات خليجيات إضافة إلى توحد أهدافنا وحبنا للتصوير. وتضيف السليطي : وصل عدد العضوات حتى الآن الى 35 عضوة منهن خمس من فئة الصم والبكم وأقمنا لهن أول دورة تصوير ونظمنا معهن رحلتين للتصوير لتشجيعهن على تنمية هذه الهواية وبإذن الله سيكون هناك معرض خاص بهن هو الأول من نوعه. وعن التعاون بين العضوات في السعودية وقطر تقول : أصبحنا أكثر تواصلا وتعارفنا على أرض الواقع من خلال الزيارات بين البلدين بعدما كنا مجرد أسماء في النت، أرى أيضاً أننا نستطيع مساندة بعضنا في الأنشطة والأفكار وجمع إبداعاتنا في مكان واحد وتبادل الخبرات والتهاني بالإنجازات وتختم بقولها: أطمح أن تعزز هواية التصوير لكل امرأة عاشقة لهذا الفن وأن نستمر في العمل كجماعة بروح واحدة تشجع الأجيال القادمة على إكمال ماحققنا وأتمنى أن نستمر في المشاركة الجماعية في المسابقات والمعارض الدولية.

* الفائزة بالمركز الأول

أما الفنانة مزنة الخالد عضوة في نساء فوتو والفائزة بالمركز الأول في محور التجريد والستل لايف تقول : استوحيت الفكرة في العمل الفائز من \"مسرحية أيدي\" الشهيرة حيث أعجبتني الفكرة وبدأت أبحث عن مكان مناسب للتصوير لفترة طويلة ثم وجدت مبنى جديدا أحببت فيه الزوايا ووجود ثلاثة أبواب متتالية أعطت عمقا جميلا للعمل ثم استعنت بأيدي ثلاث فتيات والحمد لله توفقت في إخراجها . وأشادت الخالد بدور نساء فوتو في مشاركتها بالمسابقة بقولها : قدمت نساء فوتو كافة الخدمات والتسهيلات والقيام بجميع إجراءات الإرسال وتحويل المبالغ في سبيل تسهيل المشاركة الجماعية في المسابقات الدولية للعضوات ، وقد أراحوني كثيرا من عناء الإرسال بمفردي.

* نساء فوتو ونشر ثقافة الجماعة

أزهار الصادق عضو التنسيق والمتابعة تقول : نساء فوتو تعني لي الكثير فهي كالطفلة التي ولدت وتربت في أحضان مؤسسيها وأنا إحداهن وأشعر بالفخر والاعتزاز لأنها أثبتت تميزها وفرضت وجودها على العالم الفوتوغرافي بقوة. وتضيف : في نساء فوتو نسعى لنشر ثقافة ومفهوم ( الجماعة ) الصحيح وهي أن لا يكون هناك فرق بين الإدارية والعضوة العادية ، فالجماعة مسؤولية الجميع مع وجود بعض المميزات الخاصة للإداريات كنوع من التشجيع والتحفيز والتقدير للجهود التي يبذلنها في خدمة الجماعة . وتختم حديثها : أعطتنا نساءفوتو الكثير فنيا وثقافيا وخبرة إدارية حتى أنها أثرت في صقل شخصياتنا ومواجهة التحديات..

نسرين الدار : نساء فوتو تسعى لخلق خصوصية للمرأة ،لا لتنافس الرجل


نادية السليطي : الانتشار العربي هدف من أهداف نساء فوتو

مزنة الخالد : نساء فوتو قدمت كافة التسهيلات لمشاركتنا في المسابقات الدولية


أزهار الصادق : نسعى لنشر ثقافة ومفهوم ( الجماعة ) بمعناها الصحيح



بواسطة : الإدارة
 0  0  550

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية