• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

الدوحة - احتضنه «الحوش القطري» بسوق واقف - «إيقاعات لونية».. باقة من التجارب الفنية السورية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 

الدوحة - رشيد يلوح
احتضن معرض الحوش القطري بسوق واقف مساء أمس حدث افتتاح معرض تشكيلي للفنانين السوريين المقيمين في قطر تحت عنوان «إيقاعات لونية»، وذلك بحضور السفير السوري في الدوحة الدكتور رياض عصمت وسفير المملكة العربية السعودية الأستاذ أحمد بن علي القحطاني، ورئيس الجالية السورية في قطر الدكتور محمد نصر الزير، وجمع من الفنانين والمتابعين للحياة الفنية والثقافية في قطر.


ويجمع هذا المعرض الفني مساهمات 16 فنانا تشكيليا، شملت مدارس وأجناس إبداعية مختلفة من رسم وخط ونحت، وعكست جانبا من التجربة الإبداعية عند الفنان السوري، كما قدمت للمهتمين صورة عن تطور هذه التجربة المتميزة.
وفي كلمته بالمناسبة أكد السفير السوري الدكتور عصمت رياض أن \"أفضل الأعمال في الفنون جميعا هي التي تملك أكثر من بعد وعمق، مثل لوحة زيتية رسمت على مراحل، ومثل قطعة موسيقية امتد توزيعها بعد التأليف زمنا، ومثل دراما تحررت فيها الشخصيات الرئيسة من هيمنة المؤلف واكتسبت حريتها ليختلط فيها الأسود بالأبيض\"، وبخصوص هذه المبادرة الفنية قال سعادة السفير: \"يسعدني أن لوحات الفنانين السوريين المقيمين في دولة قطر الشقيقة تجسد قدرا لا يستهان به من الموسيقى والدراما، وتمثل استلهاما واسع الطيف وسمات أجناس فنية متباينة، نجد فيها أحيانا تشكيلات مسرحية، وأحيانا ما يوحي بالنغم، وهناك منها لمحات توحي بمساحات وكتل ديكور، لا يغيب عنها حضور الجسد الإنساني\"، وأضاف رياض عصمت \"إن تنوع هذا المعرض يعكس التنوع الإنساني على خريطة الواقع الاجتماعي لوطننا الحبيب سوريا، إن هذا المعرض صورة عن التآلف والانسجام والتسامح في مجتمعنا، الذي يستحق عن جدارة أن يكون قدوة للتنور والاعتدال\".
بينما وصف رئيس الجالية السورية في قطر الدكتور محمد نصر الزير معرض الفنانين التشكيليين السوريين في قطر بـ \"باقة محبة من الورود نقدمها إلى أرض قطر الحبيبة الطيبة، وإلى شعب قطر المعطاء، وقائد قطر العربي الأبي\". ومن المشاركات المتميزة في هذا الملتقى الفني مساهمة الفنان حسان أحمد حاج علي، هذا الخطاط الذي ورث عشق الحرف وتعرجاته الملهمة من والده، ومشاركته في المعرض عبارة عن لوحتين تجسدان تألق وتعالي الجمالية الإسلامية في مجال الخط العربي، وفي تصريح لـ \"العرب\" قال الفنان حاج علي عن تجربته: \"مشاركتي في مجال الخط العربي الأصيل في طبعته الكلاسيكية، لم أتدخل في الحروفية حتى الآن، أستخدم الورق المعالج يدويا والحبر المصنع يدويا أيضا والكتابة بالقصبة، لم أستخدم الحاسوب أو أي أجهزة أخرى\"، وأضاف \"اللوحة الأولى تجسد صيغة البسملة بخط الثلث المتعاكس، وهي حاصلة على الجائزة الأولى من المجلس الثقافي الإيراني عام 2005، واللوحة الثانية تبرز توقيع السلطان العثماني وهي بخط الطغراء، ابتكر هذا التخطيط الفنان سامي أفندي، أصبح في ما بعد شكلا إبداعيا تنسج على منواله أحاديث وآيات، وقصدت هنا أن أكتب بخط شفاف لأظهر مهارتي في الكتابة والتحكم في القصبة\". بينما سجل الفنان يعقوب مسي حضوره بأعمال في مجال النحت، ومسي هو مهندس معماري غلبه سحر النحت فهام في نتوءات الخشب، واتخذ عبق الزيتون جناحا طار به في أفق الابتكار، يقول هذا الفنان عن مشاركته: \"يكتنز عنوان الدوحة عاصمة الثقافة العربية دلالة كبيرة؛ إذ منحتنا هذه المناسبة المتميزة فرصة لكي نقف على تجارب الثقافة العربية المختلفة، ولكي نلتقي بفنانين ومبدعين، وهذا الأمر يسهل علينا حلم الوحدة ووضع اليد في اليد، أنا أريد أن أشاركك في ثقافتك، كما أريد أن تشاركني في ثقافتي.\". ومن الفنانين المساهمين في هذه الباقة الفنية السورية التقت \"العرب\" بالفنان هيثم ماجد الحمد، وهو مبدع ربط تجربته الفنية بِهَمِّ البحث والدراسة، ليعطيها في النهاية حرية الانطلاق في سماء العفوية، يقول هذا الفنان عن تجربته: \"مشاركتي هي عبارة عن ثلاث لوحات وهي تعبير عن حالات إنسانية لها علاقة بالموسيقى، لأنني أعمل على الموسيقى ودراستي كانت في تخصص الموسيقى\"، وأضاف \"أعمل على المساحة اللونية والخط.. وتلاحظ أن في لوحاتي هناك لونا غالبا في إطار الرماديات\"، وفي سؤال عن حضور جسد المرأة العاري في لوحته، يقول هيثم ماجد الحمد: \"هذا الأمر لم أدقق فيه كثيرا، وهو وسيلة تعبير، ولا يمكن اعتباره إثارة للغرائز، حتى معالجة الموضوع ليست فيه إثارة، واللوحة هي عبارة عن دراسة من خلال شغل يومي، تخرج معها اللوحة بشكل عفوي.. ويمكن أن أدمج لوحتين مع بعضهما، ويمكن أن أعمل لمدة شهرين لكن لا أخرج بنتيجة معينة.. وعملي في النهاية يتأرجح بين البحث والتجربة\".

بواسطة : الإدارة
 0  0  513

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية