• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

ايقاع التغيير المفيد د. مها السنان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 ما زلت في فوضى وصراع بين (تلميم العفش) استعدادا للرحيل، وبين متطلبات نهاية الفصل الدراسي في الجامعة، وهو صراع ربما يعاني منه معظم سكان الرياض حاليا استعدادا للصيف الحار (فوق العادة) ، ولم تكتف العزيزة الجزيرة ممثلة بكل من د. ابراهيم التركي وأ. محمد المنيف بعنائي هذا، بل أضافت له عناء تنقل بين كل من تشكيل وفضاءات في الملحق الثقافي تلتها نقلة أخرى إلى ثقافية (الجزيرة الأم) في أقل من شهر!، وإن كان هذا الانتقال «بناء على طلبه»، ولكن عزائي في إيماني بأن التغيير مفيد، وأرجو أن يكون إضافة لي وللجزيرة وبالتأكيد لك أيها المتابع الكريم.

وعلي أية حال، كان في هذا التنقل كسر للروتين أو الإيقاع الذي تسير فيه الزاوية، حيث خلق ذلك الايقاع الذي نشأ مع هذه التنقلات، نوعا من التحفيز، لمسته حين رغبت في توجيه المقال لجمهور ربما يكون مختلفا عما اعتدته حين كنت أكتب للمتابعين من المهتمين بالمجال التشكيلي، ثم تأتي العودة هنا مع تحدٍّ جديد، وإن كان المتلقي هنا هو ذاته المتلقي في (تشكيل الملحق الثقافي)، ومع ذلك هناك حراك ربما لا يلمسه المتابع بشكل مباشر ولكنه ذو تأثير على الكاتب بشكل كبير، وبشكل عام هي تجارب ومجموعة من التحولات التي يعانيها بالتأكيد عدد من كتاب المقالات في اختيار وصياغة الموضوع المراد طرحه، وهاجس القاريء (الناقد) أمامه طوال الوقت.

هذا التنوع والإيقاع المصاحب له لا ننكر أهميتة في حياتنا مهما كان نوعه وشكله وبُعده، فهو في إختلافه وتباينه يزيل تلك الرتابة اليومية التي نملها أحياناً، ويخلق متنفسا جديدا قد يثير فينا الدافعية للإبداع والابتكار وخلق الأفكار الجديدة، وأحيانا أخرى على العكس نكون بحاجة للإيقاع الرتيب المتمثل في تكرار الأحداث بشكل منتظم مثل تعاقب الليل والنهار وتكرار العادات اليومية، كي نستطيع تحقيق نوع من الإتزان والاستقرار، لذا أرجو أن تكون هذه الزاوية التي أخترنا لها «إيقاع» عنواناً ممثلة للمصطلح ضمنياً، وأن تكون إيقاعية في طرحها الأسبوعي، أحيانا رتيبة (مملة) ترصد وتتابع وتعلق على الأحداث، وأحيانا (مشاكسة) تستنفر فيكم النقاش كتغذية راجعة يحتاجها كل كاتب لتدفعه للاستمرار في الاتجاه الذي يتواكب مع تطلعات المتابعين.


بواسطة : الإدارة
 0  0  463

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية