• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

جمع أعمال عددٍ من فناني الدولتين في الرياض - المعرض التشكيلي السعودي الفرنسي خطوة لتبادل المعرفة والخبرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 الرياض اليوم
جمع معرض تشكيلي أقيم في الرياض مؤخراً أعمال فنانين وفنانات تشكيليين من المملكة ومن صالون الخريف الفرنسي.
المعرض الذي رعته وزارة الثقافة والإعلام، نظم تحت عنوان «صباح الخير السعودية» في قاعة حوار، واستغرق التنسيق له عدة اشهر. وكان افتتاحه كبيرا، وحضره عدد من المسؤولين والمهتمين والفنانين، بينهم الناقد الفرنسي ورئيس صالون الخريف نويل كوريه.
ونسقت الفنانة التشكيلية هدى العمر للمشاركة السعودية وللمعرض ليحط على أرض المملكة بمشاركة 17 فناناً تشكيلياً من المملكة واستضافة 14 فنانا من الصالون الفرنسي بمعدل عمل واحد للفنان المشارك.
وقدم الفنان المصري المقيم في فرنسا عبد الرازق عكاشة إطلالة سريعة على بعض أعمال المعرض، فوجد في عمل عبد الله الشيخ الرمز والتجريد ويترك زمان جاسم عناصر الفلكلور والبيئة ،ويختصر عبد الرحمن السليمان اللقطة التصويرية ويختزلها كمنجز بصري لكن له سحر البساطة وطعم الجدران، على أن عمل محمد العبلان يحمل حسا تصويريا يطرح وعي الفنان.
وعن هدى العمر يضيف عكاشة ،إنها صاحبة الإنجاز في تعريف فناني المملكة على فناني «خريف» فرنسا.. إنجاز حقيقي ومبادرة رسمت حدوداً جيدة عن المرأة العربية، وإرادة ورغبة في نقل صورة مشرفة عن بلدها، فكانت واعية وحاضرة وقدمت عملا فيه حضور اللون الأزرق وغني بمفرداته.
وأوضح عكاشة أن أحمد الخزمري قدم عملا يجمع الدهشة والحس والغناء والموسيقى. فيما يحمل عمل مهدي الجريبي وعيا يرصد خربشات السطح ويصنع جماليات من لون رمادي وبنيٍّ نادرا ما يلجأ إليهما الفنانون. أما عمل ناصر الموسى فقد حول الحرف إلى أغنية بصرية ونشيد ملحمي وخربشات على جدران أو جسد الكتابة.
وقال :إن عبد الرحمن العجلان قدم عملاً في موضوع القمر البناء والتكوين لوضع ثلاثية الهلال، وإن عمل هلا بنت خالد يذكرنا بالحركة الرومنطقية ما بين القرنين الـ17 والـ18، فاللون عندها له حضوره وتحويل من لون زيتي سميك إلى لون شفاف مرئي يغازل البصيرة.
وأوضح ،أن مونيك بروني جاءت بلوحة رفعت أسهم المعرض، وأن حضور هذه الفنانة، التي تبلغ من العمر نحو تسعين عاماً، إلى الرياض وسفرها ويدها ترتعش ،فتخلق مساحة لونية رائعة في عملها الاختصار والرمز والتجريد ،حتى أشخاصها مرسومة بحرفية الرسام المبصر الواعي. وذكر أن جاينا ميللنيو البرازيلية قدمت رموزا تجريدية وحسية وتقابلات هندسية.
وقال نويل كوريه عن حسن عبد الفتاح المصري: إنه يعيد لنا من جديد صورة ورؤية رائعة في طريق ماتيس، ويؤكد على توحد الإنسانية، وان ما نلمحه عند عبد الفتاح قد نلمحه عند ماتيس في رحلة إلى الشرق.. عمل غني ،فيه مجهود مميز.. ربما يكون احد أهم أعمال المعرض، مع النحات اندريه صديق بيكاسو والذي شاركه مرحلة التكعيبية ،أعمال النحت قد تبدو هي الأخرى مميزة ورائعة مثل عمل بولدي الكرويتي.. وجه باسم تحية إلى ميودلياني وكذلك حصان كشلين الرائع.
ويعد المعرض هاماً في إطار الحوار مع الآخر واحترام كل منا لهوية المقابل والموازي، كما أكد نويل كوريه في ندوة المعرض ثاني أيام الافتتاح، والتي أقيمت بعنوان «جسور إبداعية بين العرب والغرب» وشارك فيها الفنان عكاشة ورئيس صالون الخريف نويل كوريه ،ومن المملكة د.محمد الرصيص ود. معجب الزهرانى وأدارتها الفنانة التشكيلية هدى العمر.
ولأن صالون الخريف منذ بداية إنشائه عام 1903 اعتمد على أن يكون مرايا للإبداع الأوربي في الفنون والآداب فتمسك بتوجهه في البحث عن التكامل بين المسرح والأدب والفنون البصرية، فقد أقيمت أمسية في اليوم الثالث شارك فيها جمال الشاعر كممثل لصالون الخريف، ومن المملكة الشاعر عبد الله الزيد وأدار الندوة رئيس النادي الأدبي بالرياض د. عبد الله الوشمي.
بواسطة : الإدارة
 0  0  550

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية