• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

حمى المهرجانات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 فاطمة عبدالرحمن

لا تزال تعترينا حالة إمعان للنظر في الأفق, نطلق للزفير فرصة في أن يخرج في مساحات أوسع , نمني أنفسنا ونرسم بريشة الأمل لوحة مليئة بالمنجزات نلون بطموح لا يحد مدينة الحلم, في محاولات لخلق الجمال المحفز على استعادة الرغبة في البقاء, كثيرة هي الوعود التي نسمع بها, وتصدمنا المعوقات بسبب ماذا؟ لست ادري؟ قريبة هي إجازة الصيف نسمع عن تحضيرات, استعدادات هنا, ومشاريع هناك, ومهرجانات تبرد الصيف ولكن هل تبرد القلب؟
هل المهرجانات الصيفية جديرة بالاحترام؟ من المستفيد في الدرجة الأولى .. المواطن أم المنظمون؟ هل تنعتق من كونها مهرجانات تسويقية تضمر أساليب الابتزاز للجيوب تحت شعارات وهمية لا تسد الذرائع ولا تطهر النفس الأمارة.
مبالغ خيالية تصرف على المهرجانات الصيفية والناتج سالب صفر, لأنها لا تتعدى كونها صورة مستنسخة لأوراق سابقة ونمطية وجهود مكررة غير مرضية وأياد خفية اعتادت على التلفيق لعدم تخصصها.
اعتقد أن المهرجانات الصيفية فرصة لتضافر الجهود ولكن ليس على حساب المواطن, أعلم تماما ماذا يعني إعداد مهرجان وما يتطلبه من دراسة وخطة وبرنامج وكادر مميز ومتخصص بعيدا عن العشوائية وحب الذات والركض وراء الربح والشعور المبطن في اختلاس جهود الآخرين وتجييرها لصالح (س) من الناس.
حمى المهرجانات التي انتشرت وتوسعت وصادفت رواجا حان لها أن تكسد, لأنه وبكل بساطة أدرك مرتادوها أنها لا تمنحهم سوى الفوضى والمضايقات.
في مهرجاناتنا الصيفية للأسف, نخلط بين التسويقية والثقافية والترفيهية ونحشدها كلها تحت سقف واحد, وذلك جميل لو أننا أعطينا كلا منها حقه من غير تجاوزات مفـسدة للأهداف وغير مؤدية.
عدم إيماننا بالتخصص وإيكال الأمور إلى غير أهلها سبب تراجعنا للوراء. الجمهور ذكي ولا يقبل أن تمرر عليه فذلكات غير مقنعة.

بواسطة : الإدارة
 0  0  362

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية