• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

معرض فني يجمع 12 نحاتاً فلسطينياً وسورياً

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 إحدى لوحات الفنان أحمد كنعان
القدس: رويترز 2010-07-02 12:10 AM

يقدم 12 نحاتاً فلسطينياً وسورياً مجموعة من أعمالهم المختارة في معرض جماعي تحت اسم (كيان) في قاعة مركز حوش الفن الفلسطيني بمدينة القدس، ويستمر حتى نهاية يوليو الجاري. وقالت مديرة المركز روان شرف \"أعتقد أن هذا أول معرض للنحت ينظم بهذا الشكل وبمشاركة هذا العدد من الفنانين من بيت لحم والقدس والجولان السورية المحتلة وحيفا والناصرة وطمرة\". وأضافت \"أردنا أن نقدم للجمهور هذه الأعمال التي تعكس إبداعات الفنانين وتوظيفهم الفن لمجموعة من القضايا التي يدافعون عنها سواء كانت اجتماعية أو سياسية\". وتتعدد القضايا التي يطرحها الفنانون في أعمالهم التي تستخدم فيها خامات مختلفة من الحديد والبرونز والخشب والحجارة لصنع تماثيل ومجسمات وأشكال لكل منها حكاية مع الفنان. ويجسد الفنان أحمد كنعان (من الجليل) قصة اللاجئين الفلسطينيين من خلال مجسم حديدي لسفينة كبيرة طولها ثلاثة أمتار ومحملة فقط بمفاتيح كبيرة للمنازل كتلك التي ما زال اللاجئون الفلسطينيون يحتفظون بها على أمل العودة إلى منازلهم التي رحلوا أو أجبروا على الرحيل عنها عام 48، وضعت على مدخل مركز حوش الفن. وقال كنعان الذي يشارك بعمل فني آخر في المعرض عبارة عن محراث له أجنحة: \"اخترت أن أجسد قضية اللاجئين الفلسطينيين الذين لم يحملوا سوى مفاتيح بيوتهم التي عندما غادروها عام 48 على أمل العودة إليها بعد أسبوع\". واختارت الفنانة ميرفت عيسى (من الجليل) أن تذكر بالعائلات التي هجرت من إحدى قرى الجليل من خلال عمل فني شكلت فيه 10 (صرر) كتلك التي حملها اللاجئون معهم عندما رحلوا أو أجبروا على الرحيل عن منازلهم عام 48 ووضعتها في مكعب زجاجي طول ضلعه 10 سنتيمترات وكتبت على جانبها أسماء هذه العائلات. ويروي الفنان نهاد ضبيط (من الرملة) في عمله الفني (امرأة حامل) الذي اختار أن يجسد - من خلال شكل امراة حامل يصل طولها إلى ثلاثة أمتار شكّلها من قضبان الحديد والأسلاك من مخلفات البناء - قصة والدته التي توفيت خلال عملية ولادة. وقال ضبيط \"أردت أن يكون هذا العمل بهذا الحجم ليكون الجنين بمستوى من ينظر إليه، لقد تركت حادثة وفاة والدتي فيما كانت تلد أثراً كبيراً فيّ، وقد أضيفت إلى العمل الفني الذي يمثلها مجموعة من الأشكال الصغيرة لأناس في وضعيات مختلفة، منهم من يصرخ، وآخرون يلوحون بأيديهم، وكذلك باستخدام قضبان الحديد والأسلاك للتأكيد على الترابط والتواصل\". وتحتل أعمال النحت بالبرونز حيزاً كبيراً في المعرض لأكثر من فنان تبرز منها تماثيل تقترب من الحجم الطبيعي للمرأة للفنانة سناء بشارة (من مدينة الناصرة). وقالت سناء التي تحاول أن تتميز في مجال النحت بالبرونز: \"المرأة دائما حاضرة في أعمالي وهي في أغلب الأحيان تكون عبارة عن أجزاء غير مكتملة أدع للمشاهد أن يتخيل الجزء الناقص بالطريقة التي يريد، كما أتيح له ترتيب الأجزاء الموضوعة بالطريقة التي يراها مناسبة\". وأضافت \"المرأة تظهر في أعمالي مبعثرة للتعبير عن الحالة التي تعيشها ما بين العمل والبيت والهوية والتفكير والوطن، وهناك دائما فراغ، لأن الفراغ جزء من حياتنا\". وترى سناء أن فن النحت مميز، إذ يتيح للمشاهد النظر إليه بأبعاده الثلاثية، وهو يحتاج إلى مهارة وصبر. وتأمل القائمة على المعرض ميرنا بامية أن تنقله بعد القدس إلى رام الله والجولان لتتيح لأكبر عدد من الجمهور مشاهدة هذه الأعمال الفنية، وقالت: \"بعد ثلاثة أشهر من البحث استطعنا أن نجمع أعمال 12 فناناً وفنانة مختصين في مجال النحت لتشكل معاً معرضاً متكاملاً من حيث الحكاية أو تعدد الخامات والأشكال\". واضافت: \"بعد أن جمعنا هذه الأعمال ووضعناها في قاعة العرض اخترنا لها اسم (كيان) لأن الأعمال تبحث عن كيانها الخاص وحراكها الدائم في الفراغ\".
بواسطة : الإدارة
 0  0  497

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية