• ×

03:44 مساءً , الثلاثاء 16 يناير 2018

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

للرسم معنى - الساحة التشكيلية.. وأشباه النقاد - محمد المنيف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 

يقول المثل (يتعلم الحلاقة في رؤوس العميان وقيل اليتامى) والعميان أقربها لموضوعنا اليوم، ومع اختلاف المسميات فالمعنى معروف، وإن كان غير معروف فنعرف به أن من يتعلم في رأس الأعمى يضمن عدم مشاهدته للأخطاء التي يقع في المتعلم مع أن بإمكان الأعمى الذكي أن يتلمس رأسه ويكتشف الملعوب، هذا المثل ينطبق على الساحة التشكيلية التي لا زالت تعيش عقدا كثيرة وفي مقدمتها نظرة بعض التشكيلين إلى أن الرأي في مسيرة وحركة الفن التشكيلي المحلي تكون أبرز وأكثر أهمية حينما تأتي من (الأخ المقيم في وطننا) القادم من مختلف بقاع الدنيا حتى ولو كانت إقامته أياما معدودة رغم قصور علمه في هذا المجال الذي لا يمثل شيئا أمام ما يحمله ويعيه المواطن المختص في هذا المجال، والشواهد على هذا القول كثيرة يمكن للمشكك أن يطلع عليها في أقرب إصدار لمعرض جماعي أو معرض شخصي أو تحكيم مسابقة ليتعرف على ما يمارسه بعض من جاءوا من خارج الحدود الجغرافية والمعرفية عن هذا الفن الذين تعلموا في رؤوس (عميان) الساحة ممن أعطوا هؤلاء الفرصة للكتابة في كثير من إصدارات المعارض أو تقديم الندوات، هذه الأفعال والفرص تكشفها محدودية وتخلف نظرة من يشرف على تلك المعارض أو المطبوعات أو الندوات لتناسيه أو تجاهله أن بلادنا تنعم بما هو أكثر وأصدق مما (يلغ) به البعض في وعاء الفن التشكيلي خصوصا من ليس لهم في هذا الفن لا ناقة ولا جمل إلا بعد أن فتحت لهم الأبواب، ولم يكونوا ممتلكين أدوات النقد أو التوثيق حتى لفنون بلادهم ومع ذلك خاضوا في ما ليس لهم به علم، بالطبع يقول المثل (من أمرك قال من نهاك).

بهذا الواقع أصبحت ساحتنا مصنعا لأشباه النقاد والكتاب، أوجده قلة قليلة من المنتمين للساحة لأسباب كثيرة من أهمها علمهم بعدم قناعة الكتاب والنقاد المحليين بتجاربهم وهذا يكفي ليكون سبباً لبحثهم عن بديل ولو كان غير ذي نفع.

(بإستنثناء الأكاديميين من المقيمين المتخصصين في الفن التشكيلي الذين أثروا الساحة بعلمهم وقدموا لنا نخبا متميزة من طلبة أقسام التربية الفنية).

السبب الآخر والأهم، تراجع واعتذار المؤهلين من أبناء الوطن للحديث عن الفن التشكيلي ونقده مما أتاح الفرصة لأن يبرز من لا يستحق وأن تتحول ساحتنا إلى مصنع لأشباه النقاد.





monif@hotmail.com






بواسطة : الإدارة
 0  0  510

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية