• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

نيابة عن خادم الحرمين الأمير سعود الفيصل يفتتح معرض «روائع آثار المملكة» في «اللوفر»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
باريس - حسان التليلي، أحمد غاوي

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بحضور وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير نيابة عن فخامة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ظهر أمس الثلاثاء في العاصمة الفرنسية باريس معرض «روائع آثار المملكة العربية السعودية عبر العصور» وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والسيد فريديريك ميتران وزير الثقافة الفرنسي، والسيد هنري لواريت مدير عام متحف اللوفر، والأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز، والأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز، والدكتور محمد بن إسماعيل آل الشيخ سفير المملكة في باريس، والدكتور زياد الدريس مندوب المملكة الدائم في منظمة اليونسكو، والسيدة إيرينا بوكوفا مديرة اليونسكو العامة.


كوشنير: المملكة هي «ملتقى للتاريخ ».. والمعرض حدث مفصلي في العلاقات بين البلدين


وقد قام سمو الأمير سعود الفيصل ووزير الخارجية الفرنسي بجولة في المعرض، الذي ينظمه متحف اللوفر بباريس بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والآثار في المملكة العربية السعودية ويستمر لشهرين، استمعا فيها الى شرح من الدكتور علي الغبان نائب الرئيس للاثار والمتاحف بالهيئة العامة للسياحة والاثار على ما يحويه المعرض من قطع أثرية تقدم للعامة في أولى محاطاتها التي تعرض فيها خارج المملكة، وتمثل الأطوار التاريخية المتتالية على أرض المملكة.



وزير الخارجية: المعرض يجسد البعد الثقافي في التعاون المشترك بين البلدين الصديقين




واختتم الأمير سعود الفيصل الزيارة التي دشن خلالها المعرض بكلمة أكد فيها على متانة الروابط الفرنسية السعودية في كل المجالات، من أهمها المجال الثقافي.

وقال سموه إن المعرض عبارة عن «رحلة طويلة مع الزمن» وأنه يقدم عينات أثرية عن عراقة تاريخ المملكة، وأثنى على فرنسا في الدور الذي قامت به عبر التعاون مع المملكة للكشف عن جانب من هذه الكنوز، وشكر صاحب السمو الملكي بشكل خاص علماء الآثار السعوديين والفرنسيين الذين استطاعوا من خلال عملهم المشترك للتنقيب عن الآثار التأكيد أن تراث المملكة الأثري ثري ومتعدد الوجوه وأنه جزء من التراث العالمي. وأثنى سموه على التعاون المثمر الذي أرسي بين الهيئة العامة للسياحة والآثار في المملكة ومتحف اللوفر والذي يعد هذا المعرض أحد إنجازاته.




الأمير سلطان بن سلمان: المعرض يقدم المملكة بأسلوب مغاير يتوافق وشغف العالم للتعرف إليها ثقافيًا وحضاريًا


وأوضح سموه أن المعرض يجسد البعد الثقافي في التعاون المشترك بين البلدين الصديقين ويتجاوز المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية وغيرها من المجالات الحيوية، وذلك في إطار السعي في تعزيز العلاقات القائمة وتطويرها والبحث دائما عن آفاق جديدة للتعاون المشترك بما يخدم الشعبين والبلدين.

وأما برنار كوشنير وزير الخارجية الفرنسي فإنه ألقى بدوره كلمة أشاد في مستهلها بالحضور الرسمي السعودي المكثف خلال افتتاح معرض روائع آثار المملكة على مر العصور. وأكد كوشنير أنه مرتاح جدا للعبارات التي استخدمها سمو الأمير سعود الفيصل في الحديث عن متانة العلاقات السعودية الفرنسية، ووصف وزير الخارجية الفرنسي المعرض بأنه حدث مفصلي في العلاقات بين البلدين، كما وصف المملكة ب «ملتقى للتاريخ» معتبرا أن ندرة القطع المعروضة وتنوعها وغزارتها من حيث معانيها مدعاة للفخر بالمعرض الذي وعد بزيارته مجددا قبل انتهاء فترته الباريسية.
image

الأمير سعود الفيصل ووزير الخارجية الفرنسي بيرنار كوشنير




من جهته أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان «أهمية الرسالة التي يقدمها هذا المعرض للعالم عن المملكة وما تمتلكه من مخزون حضاري نتيجة لاحتضانها العديد من الحضارات ومركزاً للقرار السياسي والاقتصادي الهام في عدة حقب تاريخية، وهو الدور الذي تمثله المملكة العربية السعودية اليوم في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ما أهلها لتكون محوراً مهماً في المشهد السياسي والاقتصادي العالميين.

وأوضح الأمير سلطان أن «التعريف الذي يحمله المعرض يقدم المملكة بأسلوب مغاير يتوافق وشغف العالم للتعرف إلى المكون الثقافي والحضاري الذي يقوم عليه هذا البلد ذو الحضور المهم في السياسة الدولية، ويمثل اليوم محوراً مهماً في توازن اقتصاد العالم، ويعرف قائده خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله - بأنه رائد الحوار والمبادرات الإنسانية والثقافية الرائدة».

وأكد الأمير سلطان بن سلمان «أن المملكة ليست طارئة على التاريخ والمكانة التي تتبوأها اليوم في العالم دينياً وسياسياً واقتصادياً هي امتداد لإرث حضاري عريق، مشيرا إلى ما توليه المملكة من عناية خاصة بالتراث وتنميته ليبقى مصدرا للاعتزاز وموردا ثقافيا واقتصاديا، وليشكل بعدا جديدا يضاف إلى ما يعرفه العالم عن المملكة من أبعاد دينية وسياسية واقتصادية، وتواصل للدور التاريخي الذي انطلق من أرضها وأسهامها في تطور التاريخ البشري».

وقد تم إعداد كتاب للمعرض يتكون من 600 صفحة باللغات الفرنسية والإنجليزية والعربية، يتضمن معلومات شاملة عن المعرض وأبحاث ومقالات وأوراق كتبت من خلال مختصين من المملكة ومن خارجها عن العمق التاريخي والدور الحضاري المميز للمملكة عبر العصور.
image

image


image



الرياض
بواسطة : الإدارة
 0  0  629

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية