• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

رؤية(ركض تشكيلي)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 image
عبدالرحمن السليمان
الفنانة التشكيلية سهير الجوهري مثال للمدربة الفنية التشكيلية التي تركت ولم تزل اثرا في ساحة بنات جنسها في الفن التشكيلي، هذه الفنانة التشكيلية المصرية التي قدمت الى المملكة قبل ثلاثين عاما لتعمل معلمة للتربية الفنية او الاقتصاد المنزلي ثم مشرفة او موجهة واخيرا مدربة لمرسم فتيات القطيف وسيهات وربما غيرهما

وتعليم سهير الجوهري وقد تابعت نتاجاته منذ الثمانينات في القطيف تحديدا، يُفصح عن قيمة حقيقة تتلقى فيها الشابة بعض المبادئ التي تمكنها من القبض على الاسس الاولية في تعاملها مع اللوحة سواء بقلم الرصاص او الالوان المائية او الالوان الزيتية او غيرها ولعل الفنانة الجوهري كانت تاخذ في اعتبارها بعض ارائنا في نتاجات طالباتها وبالتالي كانت تنوع في تعليمهن الى حد التجريب وترك مساحة من الحرية لهن للتوجه الى ما هو احدث في الفن والواقع ان المعرض الاخير الذي قدمته لمرسم القطيف ونتاج مماثل لشابات من سيهات اشرفت على تدريبهن يدلل على مدى القدرة التي تركتها في طالباتها واكتشاف مواهبهن الفنية وتاكيدها بالتوجيه الذي كفل لهن قيمة لما يُنتجن امام معلمتهن، وهو ما لم يستطيع بعض الاخوة والاخوات الوصول اليه فهناك لدى من يتجهون لتعليم الفن حرية مفرطة متروكة لطلابهم وطالباتهن بغية اكتشاف جديد يميزهم او يميزهن وهذا ما وجه كثيرا منهم نحو طرق لم يحسنوا السير فيها والاتجاه من خلالها الى الطريق الاصوب والاصح فعدد من المدربين والمدربات ليس لديهم القدرة على التوجيه الايجابي لانهم احيانا لم يزالو في خانة ضيقة لم يخرجوا من تداعياتها السلبية ولعل البعض ارادها تكملة لجهد فني لم يتقدم او يلفت الانظار الا بما يواكب به انشطة اخرى مقابلة كمن ينظم رحلات او يطبع كتبا او معارض او ورش لا طائل منها ولا فائدة الا بما يحقق مكسبا اعلاميا وهكذا دواليك.

بواسطة : الإدارة
 0  0  548

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية