• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

زهرة الخشخاش - عبدالرحمن السليمان- الدمام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
الحالة المرتبكة في الساحة التشكيلية المصرية بفقد لوحة فان خوخ المسماة زهرة الخشخاش ليست الاولى على المستوى العربي، فقد فقدت اعمال وسرقت عيانا ابداعات واثار تاريخية ولم تعد بعضها ولم يزل الكثير منها خارج بلدانها الاصلية، وعلى مستوى اللوحات العربية او التي رساموها عربا فالامر يختلف لان الغرب عامة لن يحرص على ضم أي منها من عالمنا الثالث اليه لاسباب كثيرة ربما ان الفن نفسه اخذ منه ثم ان كل التاريخ الفني موجود لديه فهناك البرادو واللوفر ومتاحف واشنطن وباريس وروما وامستردام ولندن ومدريد وغيرها

زهرة فان خوخ على راي محمد سلماوي وهو وكيل وزارة للثقافة سابق اطوالها لا تزيد عن 53في64 وان اسمها انية وزهور وهي ليست من اهم اعمال خوخ وقد رسمها1886بداية وصوله لباريس.

في عالمنا العربي اللوحة الابداعية حالة اخرى ومختلفة فمن يدخل مخازن بعض البلدان فسيجد العجاب ليس ابتداء من طريقة تخزين اللوحات او طريقة تصنيفها بل ومما هي عليه من سوء احيانا في الدمام وجدت منذ اكثر من خمس عشرة عاما لوحات فنانين المنطقة الشرقية معلقة في مدرسة وعندما سالت مدير المدرسة قال انها وجدها مرمية امام صندوق القمامة بقرب استاد رياضي

في بعض المخازن كان العمال يمشون على لوحات وكانت بعض فتحات التكييف تسد بلوحة والحكايات كثيرة في هذا الصدد. طبعا لا مقارنة مع لوحة خوخ ولكن كيف يعامل الابداع العربي في موطنه؟

لوحة فان خوخ تفتح قضايا الفن مغيبة والمتاحف المجهزة التي انشأتها مصر في العقود الاخيرة هي الافضل ومع ذلك فقدت واحدة من اهم لوحاتها وهي ليست المرة الاولى فقد فقدت من ذي قبل ولكنها اعيدت باسرع مما هو عليه الوضع حاليا. اتذكر مع ذلك استعادة زميلنا هشام قنديل لعملين للمصري

حامد ندا الى وزارة الثقافة بعد ان اشتراهما، فهل يخرج احد علينا احد بمفاجأة تعيد لوحة خوخ وتهدئ النفوس





solimanart@gmail.com

بواسطة : الإدارة
 0  0  476

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية