• ×

04:10 صباحًا , الخميس 18 يناير 2018

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

ليلة ثقافية مفتوحة بمناسبة اليوم الوطني بـ«أدبي الرياض»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 إخبارية الفنون التشكيلية -

اليوم الثقافي-


ينظم نادي الرياض الأدبي مساء الغد ليلة ثقافية مفتوحة بمناسبة اليوم الوطني، للاحتفاء بسلسلة \"هذه بلادنا\" التي تصدر عن وزارة الثقافة والإعلام.
وأوضح رئيس النادي الدكتور عبدالله الوشمي أن النادي يقيم هذه الليلة الثقافية احتفاء بالمشاريع الثقافية الوطنية الرائدة، إذ تمثل سلسلة \"هذه بلادنا\" إحدى أهم المشاريع والسلاسل العلمية في المملكة، حيث غطت الكتب الصادرة ضمنها معظم مناطق ومدن ومحافظات المملكة للتعريف بها وشرح أهم الظواهر الحضارية والثقافية والأدبية والشعرية، استمرارا لصدورها السابق من قبل الرئاسة العامة لرعاية الشباب.
وبين أن الليلة الثقافية التي سيفتتحها وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشئون الإعلامية، وكيل الوزارة للشئون الثقافية المكلف الدكتور عبدالله الجاسر. كما سيتم تدشين كتابين جديدين ضمن سلسلة \"هذه بلادنا\" , داعيا المؤلفين والمثقفين للحضور والمشاركة.

أعلى الصفحة
إرسال هذا الموضوع لصديق
طباعة
عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق




سينما الجزائر تشارك في أيام بيروت السينمائية
سينما الجزائر تشارك في أيام بيروت السينمائية



تشارك الجزائر في الفترة الممتدة من 16 إلى 26 سبتمبر الجاري في فعاليات الدورة السادسة لأيام بيروت السينمائية.
ويمثل الجزائر في هذه التظاهرة الثقافية العربية وفد سينمائي سيعرض خلال عشرة أيام جملة من الأفلام الجزائرية منها فيلم \"رحلة إلى الجزائر\" للمخرج عبدالكريم بهلول وفيلم \"قبلة\" لطارق تقية وفيلم \"القراقوزا\" للمخرج عبدالنور زحزاح وفيلم «نهلة» الذي يمثل عملا سينمائيا مشتركا بين الجزائر ولبنان.
وتهدف الجزائر من خلال هذه المشاركة إلى التعريف بمنتوجها الثقافي والسينمائي على وجه الخصوص وتبادل التجارب مع الدول العربية المشاركة في هذا المهرجان السينمائي العربي الذي تحتضنه العاصمة اللبنانية بيروت كل سنة.

أعلى الصفحة
إرسال هذا الموضوع لصديق
طباعة
عرض هذا الموضوع في صفحة مستقلة - إضافة تعليق




تشكيليون يتمنون مستقبلاً أفضل للجمعية السعودية للفنون التشكيلية
قبل انعقاد الاجتماع المقبل للجمعية العمومية نهاية شوال الجاري

تشكيليون يتمنون مستقبلاً أفضل للجمعية السعودية للفنون التشكيلية




أحمد حسين

حسين شيخ ـ جدة
استبشر الفنانون التشكيليون خيراً بقيام جمعية مستقلة بهم، وعلقوا على هذا الحلم الذي تحقق على أرض الواقع الثقافي آمالاً للارتقاء بمسيرة الحركة التشكيلية المحلية نحو آفاق أكثر رحابة، وتعزيز دور الفنان السعودي ورسالته النبيلة في المجتمع،
غير أنه ـ وبعد مرور فترة من الزمن من قيام أول مجلس إدارة منتخب للجمعية السعودية للفنون التشكيلية ـ بدأت تتعالى أصوات بعض التشكيليين هنا وهناك، فمنهم من يرى أن تلك الآمال لم تكن سوى أحلام تبددت لعدم وجود الإرادة الصادقة من الفنانين أنفسهم، ومنهم من يرى أسباباً أخرى لتعثر هذا الكيان الوليد، وفريق آخر يسجل باعتزاز وتقدير كبيرين ما قام به مجلس الإدارة السابق من إنجازات على الرغم من حداثة تجربة مؤسسات المجتمع المدني.
رصدت (اليوم) في هذا التقرير آراء بعض الفنانين التشكيليين وما يتطلعون إليه ويترقبونه بلهفة المشتاق عما سيتمخض عن الاجتماع المقبل للجمعية العمومية المزمع عقده نهاية شوال الجاري.
أوضاع متردية
الفنان التشكيلي أحمد حسين، وهو عضو مجلس الإدارة السابق في الجمعية السعودية للفنون التشكيلية، أبدى عدم رغبته في الترشح لمجلس الإدارة خلال دورته المقبلة، معللاً ذلك بأن «الجمعية لا يمكن أن تقوم بالدور المنوط بها في ظل أوضاعها الحالية المتردية»، موضحاً أن «الجمعية تحتاج الى دعم مادي كاف لخدمة الفن التشكيلي السعودي بالشكل الصحيح، أو أن تترك بشكل كامل لتدير شئونها، أما أن تبقى معلقة فهذا سبب رئيس لتعثرها».
وتابع حسين حديثه «للأسباب التي أوضحتها، أعتقد جازماً بأنه لا يمكن أن تقوم لها (الجمعية) قائمة، لأنه دون توافر الدعم المادي المطلوب، وهذا بالمناسبة مكمن الخلل، بل ويعد من الأسباب الرئيسة لتعثر نشاط الجمعية وعدم قيامها بتنفيد البرامج والخطط المرسومة من قبل مجلس الإدارة، لا يمكن لأي مجلس إدارة أن يوفق في مهامه في ظل الظروف الحالية، حتى وإن كانت خبرات الزملاء أعضاء مجلس الإدارة الإدارية والفنية بما فيه الكفاية، إلا أن هذا السبب يظل معيقا لإنجاز المهام بالشكل المطلوب».
ضبابية في الرؤية
على عكس رأي أحمد حسين، عبر الفنان التشكيلي محمد العبلان عن تفاؤله ورغبته في الترشح لعضوية مجلس الإدارة، وقال : «في الاجتماع المقبل للجمعية العمومية سأرشح نفسي لمجلس الإدارة لأني أسعى لمشاركة زملائي لتطوير آلية عمل الجمعية برؤى وأفكار جديدة من شأنها أن ترتقي بنشاط الجمعية وخدمة الفنانين».
وأضاف : «للأسف الأعضاء في المجلس السابق لم يكونوا متفقين مع بعضهم البعض، ولا يوجد تفاهم وبالتالي انعكس هذا الحال على الأعضاء المؤسسين، فأصبحوا في تشتت، ورافق ذلك تعثر لجميع البرامج المعلن عنها. كما أن الكثير منا لديه ضبابية في الرؤية حول هوية الجمعية، أهي تابعة لوزارة (الثقافة والإعلام)، أم أنها جمعية أهلية، أم ماذا؟!».
وأوضح أن «مجلس الإدارة السابق أصبح يعتمد اعتمادا كليا على وزارة الثقافة من الناحية المالية، ولم يحاولوا أن يفكروا في إيجاد حلول لدعم موارد الجمعية، وتوثيق الصلات مع مؤسسات القطاع الخاص ورجال الأعمال لدعم أنشطة الجمعية وبرامجها من خلال استقطاب الرعايات للفعاليات، وإيجاد قنوات ومصادر تمثل رديفا للموارد المالية».
تشتت أعضاء الجمعية
من جانبها قالت الفنانة التشكيلية علا حجازي : إن «قيام الجمعية السعودية للفنون التشكيلية كان حلماً بالنسبة لي.. كنت أحلم بأن تكون لنا جمعية تضمنا كفنانين تشكيليين سعوديين مثل الجمعيات الموجودة في دول خليجية مجاورة كالجمعية الكويتية للفنون التشكيلية والجمعية القطرية للفنون التشكيلية، لكن ونظراً لانشغالي بمعرضي في العاصمة الفرنسية باريس وقت تقديم طلبات الترشيح وتأخري عن الموعد (آخر موعد لتسليم أوراق الترشح) لم أحضر الاجتماع التأسيسي الأول للجمعية العمومية ونيل شرف عضوية الجمعية».
وأضافت قائلة : «مازلت أمتلك أحساساً حتى الآن بأن الزميل الفنان القدير عبد الرحمن السليمان رئيس مجلس الإدارة هو الرجل المناسب في المكان المناسب، ولا يمكن أن يأتي آخر أفضل من السليمان، ولا أعتقد أن الخلل من أسلوب إدارة السليمان، لكن عدم وجود تآلف بين الأعضاء كان مكمن الخلل. وأعتقد أن الجمعية خسرت عبد الرحمن السليمان الذي قدم الكثير والكثير للجمعية وللساحة الفنية عموماً».
وأعربت حجازي عن تمنياتها بالتوفيق لمجلس الإدارة الجديد، وأن يوفق في خدمة الفن والفنانين، «وحقيقة ليست لدي تطلعات لترشيح نفسي، لأني أركز على فني في الوقت الحاضر».
أماني بمستقبل أفضل
الفنان التشكيلي محمد حيدر رئيس بيت التشكيليين بجدة سابقاً عبر عن أمنياته أن يحالف النجاح الجمعية السعودية للفنون التشكيلية في تحقيق الأهداف التي قامت من أجلها، وقال: «قيامها كان بالنسبة لنا حلما تحقق، وأتمنى أن يوفق مجلس الإدارة المقبل ويكون له تأثير في الساحة التشكيلية».
وأضاف : «نتطلع في الاجتماع المقبل للجمعية العمومية بالرياض أن يتم التركيز على الفنانين الذين يكون لديهم أصلاً الاستعداد لتقديم التضحيات وخدمة الفن والفنانين، وسبق أن قدموا شيئا للساحة التشكيلية، وأن لا نرى أفرادا من النوع الذي لا يخدم إلا نفسه».




بواسطة : الإدارة
 0  0  678

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية