• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

عبد الرحمن السليمان -علي ناجع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 إخبارية الفنون التشكيلية -
اليوم -



قليلون الذين يعرفون هذا الرجل، علي محمد ناجع الذي يعيش بعيدا عن الاضواء والضجيج والشد والجذب، في جازان حيث الولادة والنشأة والدراسة قبل ان يلتحق بمعهد التربية الفنية بالرياض الذي تخرج منه عام1393-1973 ليعمل معلما للتربية الفنية، وبعد أكثر من عقد يواصل دراسته في التربية الفنية في المدينة المنورة، عُرف علي ناجع بين مجتمعه ومتابعيه كاتبا وناقدا فنيا تشكيليا وصاحب آراء صريحة ومباشرة خاصة عندما يتعلق بتأصيل الفن وتوجهاته ومؤثراته وعلاقات هذه التوجهات الفنية ما بين الفنانين، ويلامس غالبا قضايا محلية ذات صلة بالمؤثرات التي قد تظهر على العمل تناصا أو تأثيرا أو سرقة، وهو، كما أعلم، لديه أكثر من ملف، أو لنقل كتبا حيال كثير من الجوانب المتعلقة بذلك لطباعتها.
يكتب ناجع بلغة فنية متخصصة وبسيطة لا تصعب على القارئ العادي الا بمصطلحاتها الثقافية المتخصصة، كما أن كتاباته تباشر ولها مفرداتها مثلما له أسلوبه في الكتابة، لم يرسم كثيرا، ربما الا في بداياته وبعد دراسته في معهد التربية، لكنه عرف فيما بعد ككاتب تنشر مقالاته بعض الصحف خاصة «عكاظ». استضفناه في الدمام وعن طريق جمعية الثقافة والفنون في عدة مناسبات عن الحرف العربي ومحمد السليم وغيرها، وكان كعادته مثيرا. اخر حضور له في المنطقة الشرقية عندما حلّ ضيفا على فعاليات «صيف 31» الذي رعته ارامكو السعودية وقدم ورقة هامة عن اشكالية المفهوم في الفن التشكيلي السعودي، وأثار حينها العديد من الجوانب التي عرفها الحضور لأول مرة في مسيرة التربية الفنية بالمملكة، وكذلك عن تجربته الثرية في هذا المجال.
يتوارى هذا الفنان والناقد كثيرا عن الوسائل الاعلامية تواضعا وزهدا في الاضواء والشهرة، فانشغل ببعض همومه اليومية الأسرية والمعيشية ولا أقل تناساه الآخرون، لكنا لا نزال ننتظر ان يكشف عن كنوزه المغمورة بين أرفف مكتبته وكتبه وقبل ذلك داخله.

solimanart@gmail.com

بواسطة : الإدارة
 0  0  613

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية