• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

معرض الخط العربي الرابع بالقطيف - تنافس بين خطاطين وحوار يتفق على الحفاظ على أصالة الحرف العربي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
إخبارية الفنون التشكيلية - اليوم -

عبدالرحمن السليمان القطيف

يتواصل في قاعة العروض بنادي الفنون بالقطيف حالياً المعرض الرابع لجماعة الخط العربي بالقطيف «عزف الحروف»، ضمن سلسلة معارضها الجماعية الخاصة بالأعضاء.
افتتاح المعرض، في الأربعاء الماضي، كان كبيرا بحضور عدد من الشخصيات الدينية والخطاطين القادمين من بعض دول مجلس التعاون الخليجي خاصة الكويت، وخطاطين قدم بعضهم من خارج المنطقة الشرقية، بجانب خطاطي المنطقة الشرقية الذين نشروا عبق تلك الليلة الافتتاحية. وكعادة معارض الخط استهل القائمون المعرض بتلاوة آيات من القرآن الكريم وكلمات لبعض المسؤولين، وجولة ازدحم فيها المكان بالحضور الذي واصل مجيئه في الأيام التالية.
إخراج برؤية مختلفة
تميز معرض هذا العام بإخراج بدت فيه رؤية مختلفة للأعمال من خلال حصرها في إطار القماشة التي تحفّ العمل، ومع كثرة المقدّم من لوحات الخط التي كانت مخرجة بشكل جيد ،حرص مسؤولو تنظيم المعرض على إعطاء الفرصة للأعضاء، وظهر المعرض متناسقا وجيدا.
مشاركة مواهب واعدة
يستمتع الخطاطون بطول بال وصبر يتعلمونه كأساس للممارسة الخطية، فالعناية بالحرف تستوجب بعض القواعد التي يتعلمها الموهوب في البداية.
وقال الخطاط علي السواري، وهو أحد أعضاء الجماعة النشطين والمشرفين على تدريب بعض الموهوبين: إنه يحرص في البداية على الجوانب الأساسية لتعلم الخط ومنها الجلسة ومسك القلم وحركة الكتابة وغيرها من جوانب تؤسس لتعلم الخط.
وأضاف: جاءت نتائج بعض دوراتنا التدريبية مذهلة ومشجعة، ومن نتائجها مشاركة خطاطين وخطاطات في المعرض لم يتجاوز عمر ممارسة بعضهم عاما، مؤكداً أن المعرض قدم مواهب واعدة ومبشرة.
وأوضح أن المعرض يحتوى على أعمال إبداعية تتقيد بقوانين الكتابة. ويلاحظ تفوق الجانب النسائي الذي يجيد تحديدا بعض أنواع الخطوط، خاصة الرقعة والديواني، وربما الديواني الجلي لما فيه من حلية وتزيين يتفق مع اهتمامات الأنثى. وقال: لكننا أيضا نجد قدرات جيدة في كتابات ونوعيات أخرى.

دعم وتشجيع
الدعم والتشجيع هو ما لفت نظر السواري، وقال: لفت نظري في المعرض الدعم والتشجيع الكبير الذي حظي به من السيد حسن النمر، راعي هذا النشاط وداعمه المالي، حيث حضر حفل الافتتاح وشجع المشاركين بكلمات الثناء، معتبراً حضور النمر خطوة في دعم أحد فروع الإبداع في ساحة تمتلئ بالمبدعين والموهوبين.
تنافس لتقديم الأفضل
تحمل أعمال المعرض تنويعا طبيعيا في مثل هذه المناسبة التي أرادها الخطاطون كبيرة بالمستوى أو الحضور، فكان تنافس الخطاطين على تقديم ما هو أجود وأجمل من الأعمال والمقاسات، فما بين التقليد، لا نجد سوى القليل مما يتجه إلى ما هو أحدث، خاصة أن محاذير كثيرة يضعها الخطاطون نصب أعينهم حتى لا يتجاوزوا القاعدة، وهي قاعدة اعتقدها عندما تكون الكتابة في إطار التقليد ورسم الحروف وعلاقاتها، لكن الاختلاف في تركيب العبارة أو تصميم الكلمة، وهنا أجد محاولات تمثلها بعض الأعمال في هذا الصدد لعلي السواري وأزهار الصادق وحسن رضوان وحسين العوامي وحسين القلاف وصالح الحداد وعدنان آل درويش ومصطفى العرب ومصطفى الغانم ومكي الناصر وغيرهم، والحقيقة أن معظم الخطاطين يتجهون إلى ذلك بغية بعض الخروج للتعبير عن القدرة الفنية الشخصية التي تمنحهم إمكانية التميز، لكن الواقع أن معظمهم لا يخرج عن إطار تشكيل مسبوق إلا من عبارة أو كلمة هو يقوم بتركيبها وتصميمها ،وهذا ليس عيبا إذا ارتبطت بناحية إبداعية، ومعرض الخطاطين منحنا في الواقع مجالا للتفكير فيما يمكن إضافته، وهو من المحاذير التي يتحاشاها معظم الخطاطين، لذا فالبراعة تتمثل في المقدرة على المحاكاة وهي أساس لتعلم الخط ،ومن ذلك فإننا نجد قدراتٍ كبيرةً يتمتع بها بعضهم مثل حسن الزاهر الذي قدّم أجمل الأعمال.
فرصة للاحتكاك
المعرض الرابع لجماعة الخط بالقطيف فرصة كبيرة للاحتكاك والاستفادة من بعض الخبرات مع الحضور اليومي لبعض المشاركين وللحوارات التي يمكن إقامتها، من بينها ما شهده اليوم التالي للافتتاح في قاعة العرض، والحوار الذي شارك فيه عدد من ضيوف المعرض من الخطاطين الخليجيين والمشاركين فيه.
تجاوز عدد المشاركين 35 اسما من بينهم أحمد أبو سرير وأحمد الشماسي وأحمد المسلم وأحمد المشهد وجعفر آل سيف وحبيب آل حمود وحسن رضوان وحسن عبيد وحسن الحليلي وحسين العوامي وحسين القلاف ،وحواء المغيزل وأزهار الصادق وزهراء الصادق وصديقة المسحر وسلمان أكبر وعالية أبوشومي وعباس بو مجداد، وعبد الله المحمد صالح وعبد الله محمود الصالح وعبد الله البحراني وعبد السلام العباد وعدنان آل درويش، وعُلا المسحر وعلي الخليف وعيسى نوح وقاسم الحمد وكاسب البن حمد ومحمد البحارنة ومحمد الهاشم.
يذكر أن جماعة الخط العربي تأسست عام 2000م بهدف الحفاظ على الأصالة بالالتزام بقواعد الخط العربي الكلاسيكية والتجديد في روح الجماعة ونشاطاتها، وهي تحرص على التواجد اليومي وإقامة ورش عمل لأعضائها والمنتسبين لها، إضافة إلى إقامة دورات تدريبية. ويرأس الجماعة خلال الفترة الحالية مصطفى العرب.

بواسطة : الإدارة
 0  0  420

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية