• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

9 فنانين ينظرون و59 لوحة ومنحوتة تستلهم عوالم أبوظبي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 إخبارية الفنون التشكيلية-

الاتحاد -
سلمان كاصد

عندما يجتمع فنانون، نتساءل: هل كانت المصادفة هي السبب وراء هذا التجمع، أم أن هناك رؤية مشتركة استدعت ذلك، وماذا سيقدم هذا الالتقاء من مفاهيم ترفد ساحة الفن بأسلوب أو تناول جديدين؟ هناك تجمعات تحمل أسماء هي بمثابة إشارة دلالية على ما يريده أعضاء هذا التجمع ضمن هدف يؤمن ويشترك به الجميع، أي بمعنى آخر أن هناك اتفاقاً ضمنياً على هذا العنوان/ اللافتة.

كل ذلك يأتي لترسيخ الأسلوب الذي من خلال معرفته يمكن تأويل هذه الأعمال بغض النظر عن قناعات كل فنان ضمن الجماعة بأسلوبه الفني الخاص وبالمدرسة التي ينتمي أو يمثلها في أعماله الفنية.

في كثير من مفاصل الإبداع التشكيلي ـ بصورة خاصة ـ رأينا أن الجماعات تخلق نفسها، بل وفي أحيان كثيرة تصدر بيانات فنية، وأدل على ذلك البيانات السريالية والبيانات التكعيبية وبيانات جماعات الفن الحديث في أغلب ساحات الفن التشكيلي العربي، وربما كانت بعض هذه البيانات قد شملت مختلف صنوف الإبداع - شعراً أو تشكيلاً أو سينما - كما هو عليه البيان السريالي لدالي، لكن ما يتصل منه بالفن التشكيلي كان الأوضح والأكثر تأثيراً في المراحل الإبداعية التي تلت ظهور البيان السريالي.






الأوضح في التجمعات والالتقاءات التشكيلية أن يصدر بيان عن المجموعة أو أن تتصدر كتيبهم الذي يعلن عن تجمعهم كلمة يشيرون فيها إلى دواعي اختيار عنوان معرضهم وأسباب اختيار تسمية هذه المجموعة، وهل أنها محكومة بأطر مفهومية أم أنه تجمع فني لا غير، وأعتقد أن هذه القضية صارت ضرورة في الاشتغال الفني.

كانت هذه المقدمة في سياق أو على ضوء معرض أقيم مؤخراً في أبوظبي بضيافة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لمجموعة من الفنانين أطلقوا على أنفسهم مجموعة فنان fanaan وحمل المعرض عنوان عن قرب upclose

9 فنانين من جنسيات متعددة يقيمون في أبوظبي قدموا 59 عملاً فنياً، حيث كانت المدينة أبوظبي سبباً أولياً لتجمعهم ثم كان حبهم للمدينة وتماهيهم مع عوالمها وتأثرهم بثقافتها وقيم وأخلاقيات أهلها كلها أسباب لهذا الالتقاء الذي توج برؤية مشتركة جمعتهم مع البعض فأطلقوا على أنفسهم مجموعة فنان.

توزعت الأعمال بين التشكيل والنحت على البرونز، وقدم في التشكيل 8 منهم رؤية في أغلبها ملامح شرقية ومستقاة من مدينة أبوظبي ومن الصحراء والبحر والنخلة والتماع الأفق في عوالمها الطبيعية.

قدمت جانين عبيني 7 أعمال واميلي جوردن 5 أعمال وداكشا بولسارا 10 أعمال وأيوين بوشل 6 أعمال وكريتش 9 أعمال ونينا راي 10 أعمال وجنيفر سايمون 5 أعمال وجوليا عبيني 5 أعمال، أما في النحت فقد قدمت ليندا استيفانيان (2) منحوتتين بالبرونز والحديد.

في معرضهم عن قرب، نفذت الأعمال بمختلف المواد الداخلة في الفن ومنها المكس ميديا والحبر والألوان المائية على الورق والاستيل والورق والحرير والقطن المنفذ يدوياً والاكرليك والزيت على الجمفاص.

حملت عناوين اللوحات والمنحوتتين أسماء تلخص ما يدور في العمل الفني، وكأن الأسماء هي تعبير لغوي عن رؤية الفنان أو دواعي اللوحة منها ما يدل على حس واقعي صرف وهي بين 3 أبواب ومع الألماس وسيتي سكيب والزهور في أبوظبي والجزيرة وبعضها ترى فيه حساً إيحائياً مثل الحب والسعادة والكذب.



بواسطة : الإدارة
 0  0  495

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية