• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

الفنانة السعودية مها الكلابي أبرزت القوة في لوحة الأحصنة.في معرض «الفن والقلب».. حروف ووجـــــوه - 25 عملاً لـ 12 فناناً في «آرت لونغ»«

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 إخبارية الفنون التشكيلية

الامارات اليوم -لمصدر: ديانا أيوب -
تصوير: أسامة أبوغانم
جمع معرض «الفن والقلب» الذي شارك فيه 12 فناناً مقيماً في دبي، 25 عملاً متباينة بين الحروفية والخط العربي والتشكيل، فبدت الأعمال التي يذهب ريع جزء من مبيعاتها الى أطفال مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، كأنها مشهد يختزل الاتجاهات الفنية المتباينة بين الكلاسيكي والحديث. وقد أبرزت أعمال المعرض الذي افتتحه أخيراً غاليري «آرت سيليكت»، في صالة «آرت لونغ» في فندق غراند حياة في دبي ويختتم اليوم، جمال الحروف العربية الكلاسيكية والمرسومة بأسلوب فني، فيما كانت اللوحات التشكيلية متنوعة بين المدارس التعبيرية والكلاسيكية أو حتى التجريدية، على الرغم من أن معظمها كان مركزاً على الوجوه لإبراز الحياة بوجوهها المختلفة، أما الخامات المستخدمة فقد تنوعت بين المائية والزيتية وكذلك الاكريليكية.

خمسة من الفنانين المشاركين في المعرض الذي أقيم برعاية وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عبدالرحمن العويس، وافتتحه الرئيس التنفيذي للمشروعات في هيئة دبي للثقافة والفنون سعيد النابودة، قدموا الحرف والخط. فقد حرص الخطاط الإماراتي خالد الجلاف، على تقديم لوحاته بأسلوب الموزاييك اللوني، إذ عمل على تقطيع ألوان اللوحات المائية على شكل مربعات تنتج في النهاية موزاييك تتوسطه كلمة الله في مشهد يحيل للمناجاة، فيما عمد من خلال لوحته الثانية والتي كتب فيها آية الكرسي، أن يجعل الكلمات تتوسط قناطر مستوحاة من جامع مصري، فيما أبرز خلف الحروف هالة ضوئية بألوانها الفاتحة ليبرز قوة الآية. أما الفنان عبدالقادر الريس، فقد حرص على أن يقدم الحرف بأسلوب جمالي، إذ يوجد علاقة مميزة بين اللون والحرف الذي قد لا يتبع المدارس الكلاسيكية وإنما يلتزم بمقاييسه.
نساء

ركزت الأعمال التشكيلية في المعرض على الوجوه والمرأة بشكل أساسي، إذ قدم كل من ميرفت أحمد، وحسن أدلبي وميساء محمد، النساء وهواجسهن، فبدت نساء أدلبي حائرات يقفن في فضاء اللوحة متوجسات، فيما كانت نساء السورية ميساء محمد أكثر إشراقاً في الألوان، ولكنهن سابحات في حزن أو قلق تماماً كما صورت ميرفت أحمد المرأة الآتية من عالم بعيد. أما لوحات الفنان الايراني شهريار زند فكانت بليغة في التعبير عن المشاعر المتناقضة التي يمر بها الانسان، والتي حاول إبرازها من خلال بورتريه ثلاثي الأبعاد يبرز الاختلاف في الحالة ذاتها. ولم يخل المعرض من أعمال تجريدية، كالتي قدمها نصر ورور وباسل أبوالفضل.

وكانت لوحة السعودية مها الكلابي مشهداً يبرز القوة من خلال الأحصنة المتصارعة في لوحتها.

وقال الفنان خالد الجلاف عن مشاركته «حاولت أن أقدم اللوحات التي تعبر عن الشفافية في الدعاء، فقد رسمتها في فترة مرضي، واليوم أعرضها لأن المعرض يحمل هدفاً إنسانياً وهو دعم أطفال مركز راشد، وبالتالي حرصت على أن تكون الألوان موجهة لهذا الهدف»، لافتاً الى أهمية توظيف الفن في خدمة المجتمع.

بينما أكد المصري خليفة الشيمي، أن أعماله تعتمد على الحروف الكلاسيكية، فيستخدم الخط الثلث، معتبراً أن الخطاط يجب أن يكون مدركاً لمقاييس الخطوط.

وأضاف «أحاول أن أجمع الألوان لأضع إضاءات وإشعاعات أمل، وأحاول أن أقدم أفكاراً في اللوحة، فقدمت في إحدى اللوحات حياة البرزخ وصعابها». وشدد على أنه يرى أن هناك كثيرين يستمتعون بالحرف العربي من ناحية تنظيمه الهندسي، «ولكني أدعو الحروفيين للالتزام بشكل الحرف العربي، فليس هناك من داعٍ لإقحام الحرف دون استخدام المقاييس الصحيحة».

بينما قالت الفنانة السورية هيلين عباس أن المشاركة في العرض مهمة بالنسبة لها، وقد حاولت أن تدمج بين الكلاسيكي والحديث، فاستخدمت الأحمر للدلالة على أول انواع الأحبار التي استخدمت في الحرف، وبالتالي كان الحرف عنصراً جمالياً وزخرفياً تجريدياً.

وأكدت أن «الخط العربي مهم، في سياق أهمية إبراز اللغة»، لافتة الى أن الهدف من مشاركتها هو دعم مركز راشد


image
أعمال أطفال

عرض على هامش المعرض الذي يضم 25 عملاً تتنوع بين التشكيل والخط، اربع لوحات لأطفال من مركز راشد، مرسومة بالألوان المائية، وقدمت اللوحات الأربع شيئاً من محيط الأطفال وواقعهم، فقد رسموا الزحام في الأماكن العامة، وكذلك بعض الجوانب من البيئة الطبيعية التي تحيطهم كالبط والمياه، بالإضافة الى لوحة تجريدية اعتنت بجمال مزج اللون.
بواسطة : الإدارة
 0  0  1.2K

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية