• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

من الحقيبة التشكيلية - خالد الفيصل بارك الفكرة وكرم الفائزين - مسابقة (بحب مكة نلتقي) غرس جديد في أرض التشكيل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 إخبارية الفنون التشكيلية-

إعداد: محمد المنيف :

شهدت الساحة التشكيلية أبرز وأهم مسابقة تحمل هدفا ساميا جعل لها خصوصية ونكهة قل أن نجدها في مسابقات أخرى، تلك هي مسابقة تجميل مكة المكرمة التي جاءت كغرس جديد في حديقة الثقافة والفنون الراقية التي يجمل همومها ويبتكر سبل تنفيذها بتفرد ودراية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل الذي لا يحل بأرض إلا ويضفي عليها جديدا، فقبل أيام كنا مع سوق عكاظ وكان الجميع مع ما ينتظر هذا السوق من تطوير واهتمام في قادم الأيام يضاف إلى ما تحقق له من نجاح، ليتبع هذا الإنجاز بقطرة لا تقل عذوبة من سوق عكاظ عاش الفن التشكيلي الاحتفال بتوزيع جائزتها، تلك هي مسابقة تجميل مكة المكرمة بالجداريات، حيث كان احتفالا زاهيا مشرفا للفن وللفائزين فيه.. شرف بأن تكون أعمالهم في هذه البقعة التي تهفو إليها قلوب الناس ويأتيها المسلمون من كل فج عميق.. وشرف أن يتسلم الفائزون جوائزهم من يد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل الرجل القيادي والسياسي والمثقف والمفكر.

واليوم يسرُّ الثقافية بجريدة الجزيرة وعبر حقيبة الفنون التشكيلية أن تشارك الفائزين فرحتهم وتشيد بعطائهم بهذه المتابعة التي قام بها الزميل النشط (صلاح الشريف) الراصد لكل جديد في مجال الفنون التشكيلية بمنطقة مكة.

بعد نظر الأمير خالد الفيصل

يقول الزميل صلاح في مقدمة متابعته.. كانت رؤية أمير الكلمة والريشة خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة بأن تكون مكة من أجمل المدن في العالم كيف لا وهي المدينة التي تتشرف بوجود بيت الله الحرام الذي يؤمه ملايين المسلمين للصلاة فيه وأراد سموه أن تكون مكة أحد رموز الحضارة والثقافة عالميا وكانت هذة الرؤية نقطة انطلاق وتفكير أمانة العاصمة المقدسة بإيجاد جائزة لتجميل مكة المكرمة والتي باركها وشجعها ودعمها الأمير خالد الفيصل وبدأ العمل بتنفيذ هذا المشروع الفني العالمي وقد تشرف تسعة فنانين من داخل المملكة وخارجها بأن تكون أعمالهم الفنية معروضة للملايين في أطهر بقعة على وجه البسيطة مكة المكرمة وذلك بعد أن فازوا بهذا الشرف من بين 442 متسابقا من دول مختلفة في المسابقة الإسلامية لتجميل مكة والتي جاءت تحت عنوان (بحب مكة نلتقي) اختير لتحكيمها لجنة دولية من نخبة من الفنانين والنقاد والمهتمين بالفنون تشكلت من:

- أمين جدة السابق الدكتور المهندس محمد سعيد فارسي رئيسا للجنة.

- الدكتور مصطفى الرزاز أستاذ الفنون بجمهورية مصر.

- الدكتور فريد الزاهي أستاذ التعليم العالي للبحث العلمي بالرباط.

- الدكتور ذو الحلم بن محمد زين أستاذ تاريخ الفن الإسلامي بكلية الفن والتصميم بجامعة مارا التكنولوجية بماليزيا.

- الدكتور يعقوب كونتي أستاذ الفلسفة وعلم الجمال بجامعة أبيدجان بساحل العاج رئيس رابطة الأيفا الدولية لنقاد الفن التابعة لمنظمة اليونسكو بباريس.

شارك بالمسابقة كل من الدول العربية والإسلامية التالية:

السعودية، مصر، اليمن، قطر، العراق، المغرب، الجزائر، تركيا، إيران، لبنان، الأردن، فلسطين، سوريا، موريتانيا، الصومال، السودان، باكستان، ماليزيا، الصين، الهند، إيطاليا، والولايات المتحدة.

وقد جاءت النتائج على النحو التالي:

- الفائز الأول ياسر محمد أزهر من المملكة العربية السعودية والجائزة 30 ألف دولار.

- الجائزة الثانية: سعود شاكر عبدالله خان والجائزة ثلاثون ألف دولار.

- الجائزة الثالثة: يوسف أحمد حلمي جاها والجائزة 30 ألف دولار.

- الجائزة الرابعة: لشركة سازار الإيرانية وقدرها 30 ألف دولار.

- الجائزة الخامسة: فازت بها من جمهورية مصر العربية الدكتورة ريهام حسن محسن وقدرها 25 ألف دولار.

- والجائزة السادسة: فاز بها ثلاثة فنانين من جمهورية مصر العربية عن عمل جماعي وهم:

أحمد يحيى عزت - أحمد محمد السيد - ومصطفى مهنا. وقيمة الجائزة 25 ألف دولار.

- الجائزة السابعة: زياد ياقوري وفاز بالجائزة 25 ألف دولار.

- الجائزة الثامنة: أحمد علاوي من العراق وفاز بجائزة 20 ألف دولار.

- الجائزة التاسعة: السيدة أمل حسن فلمبان من المملكة العربية السعودية وفازت بـ20 ألف دولار.

وحول هذة الجائزة التقينا بعدد من الفائزين بها...

حيث تحدث لنا الفنان ياسر أزهر الذي حصل على جائزة المركز الأول قائلا: شاركت بثلاث أعمال حقق منها عمل (حروفيات) المركز الأول. يعتمد هذا العمل الفني على وجود مركز أساسي لنشأته وهو الكعبة المشرفة حيث تتوسط العمل بلونها الأسود المتميز استخدمت كإيحاء فني مجرد تماما من التفاصيل المعهودة يلي ذلك انطلاقة قوية ذات حركة ديناميكية سريعة متحركة لا تهدأ نراها متمثلة في تلك الحروف بألوانها الجذابة تشعرنا بالدفء والسكون والأمان يتمثل في معنى الآية الكريمة قال تعالى (ومن دخله كان آمنا) تشعر من خلالها بوجود إيحاء آخر يشير إلى وجود مجموعة كبيرة من الطائفيين وهم يتمون شعائرهم الدينية.

من جانبها تحدثت الفنانة ريهام محسن من مصر إحدى الفائزات بجائزة تجميل مكة قائلة: تقدمت بتصميمين جداريين: كليهما من تركيبات خاصة بالخط الثلث على خلفيات من مساحات لونية هادئة. أحد التصميمين وهو الفائز بالجائزة يحمل كتابة بشكل جديد متميز لاسم السيدة خديجة، ولاسم الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وكلمات بيت من الشعر عنه: محمد سيد الكونين والثقلين والفريقين من عرب ومن عجم. أما التصميم الآخر للموقع المقابل له -والذي حاز على درع التكريم كأحد الأعمال المتميزة- فاستخدمت فيه اسم السيدة خديجة -رضي الله عنها- مرة أخرى مع بعض كلمات من الحديث الشريف الذي يبشرها الله فيه ببيت في الجنة ليس فيه صخب ولا نصب.

أما الفنان يوسف جاها أحد الفنانين السعوديين الفائزين قال:

نظرا لما يلعبه الحرف العربي هنا دوره التشكيلي متضامناً مع إشارات عميقة في الفن الإسلامي وخاصة الزخرفة الإسلامية المتأصل في أذهاننا وصار الحرف العربي أيضاً أسلوباً تشكيلياً له معنى تعبيري يترجم تفاعلات الأصالة والمعاصرة لأن القوام الحقيقي للحرف العربي بدلالاته ومرونته وانسيابه هو الحركة والاتجاه وهذا ما أفسره في هذا العمل الجداري وقد تحقق بإذن الله تعالى.

وتشير الفنانة أمل فلمبان من المملكة التي فازت بإحدى جوائز المسابقة قائلة: هذا الإنجاز من أقرب الإنجازات إلى قلبي لأنه خاص بأغلى مكان في الكون وهو مكة المكرمة وكانت فكرة عملي أن قمت بتجميع عدد من لوحاتي الحديثة وقمت بتركيبها وتجميعها حتى كونت هذا العمل..

أما الفنان أحمد علاوي من العراق فقد تحدث عن مشاركته قائلا: إن فكرة مسابقة تجميل مكة كانت حدثا تاريخيا لم يطرح من قبل وكانت رؤية سمو الأمير خالد الفيصل نابعة من المسؤولية تجاه المسلمين بأن يكون لهم حق المشاركة في تجميل وتزيين أطهر وأقدس بقعه لديهم في العالم.

بالرغم من وجود فنانين سعوديين ذوي خبرة وإمكانيات خيالية ونحن الفنانون العرب نكن لهم كل التقدير لمشوارهم الفني لذلك كانت فكرة المسابقة مبنية على الشفافية والمنافسة الشريفة ما بين فناني المسلمين.



monif@hotmail.com
بواسطة : الإدارة
 0  0  451

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية