• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

عبدالرحمن السليمان - البقشي مرة أخرى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 

اليوم الثقافي - عبدالرحمن السليمان



ما كتبته عن الفنان عبد الحميد البقشي في هذا الركن قبل أسابيع لقي ردودا واستفسارات من أشخاص بعضهم بعيد عن الفن التشكيلي خاصة زملاء دراسة لي وللبقشي، والواقع أن هذا دلالة على أهمية هذا الفنان ومكانته وإمكانياته ،فأحد زملاء الدراسة أشار إلي أقوال بعض المعلمين الأجانب من بريطانيا ممن كانوا يعلموننا اللغة الإنجليزية في المدرسة النموذجية بالهفوف إلى حد الوصف بأنه أعجبهم أكثر من بيكاسو، هذا وكان طالبا في المرحلة المتوسطة، طبعا هذا نوع من المبالغة في التعبير عن الإعجاب.
الزميل الفنان القطري يوسف أحمد لا يكف عن السؤال عن البقشي سواء أثناء لقاءاتنا أو محادثاتنا الهاتفية ويريد مشاركته في مناسبات فنية خارجية. آخرون لم يزالوا يتذكرون مكانته في معهد التربية الفنية بل إن بعض الزملاء يودّون زيارته عند مجيئهم إلى المنطقة الشرقية، بالطبع لم يزل هذا الفنان الكبير منتجا، وحسب بعض الأصدقاء، هناك إنتاج ولكن بلا عرض، أي أنه يكتفي غالبا بأن يحقق رغبة الرسم ،ولعل المشاركات الأخيرة في الأحساء مع محدوديتها تنبئ عن ذلك ،فهو يتجه في أعماله الأخيرة إلى خط مختلف، لكن يزيد معه في التدقيق واكتمال العمل وِفق رؤاه الفنية القديمة، فهناك التجويد والاهتمام بالجزئيات بل إننا يمكن أن نشاهد عدة درجات لونية في السنتمتر المربع الواحد من لوحته.
لاشك أن القيمة الفنية لعبد الحميد البقشي كبيرة ،و ظهرت مبكرة منذ كان طالبا في المرحلة الابتدائية ،ولا أقول ازدادت بعد دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية إنما فتحت آفاقا جديدة لديه ،وبالتالي لم يزل هو في اهتماماته وتفصيلاته وحرصه على انتقاء أدواته وخاماته ،وحتى سؤاله عن بعض الجوانب التقنية والفنية، وأشير إلى كتابة عن البقشي للناقد جبرا إبراهيم جبرا عن مشاركته في معرض عربي أقيم آخر السبعينات في إحدى الدول العربية.




image

image





solimanart@gmail.com
بواسطة : الإدارة
 0  0  610

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية