• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

ازدواجية وقلّة إمكانية - عبدالرحمن السليمان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 إخبارية الفنون التشكيلية

اليوم الثقافي -أعتقد أن حالة بعثرة على الساحة الثقافية والتشكيلية خاصة ،مردّها عدة جوانب، أولها الازدواجية الحاصلة بين أكثر من جهة رسمية تتبنى الأنشطة، وثانيها الجهات المعنية، التي أنشئت أصلا للقيام بأعباء تخصصاتها لم تزل في حال عدم استقرار، وليس لبعضها الصلاحيات أو حتى الإمكانات الكاملة والكافية للقيام بعملها على الوجه المؤمل.
الفن التشكيلي في المملكة قام بداية على جهد الفنانين التشكيليين أنفسهم، وقبل أن تقوم الرئاسة العامة لرعاية الشباب كانت، الأندية الرياضية تقوم ببعض الدور، فالنشاط يقام في مبانيها وتحت مظلتها وعندما قامت الرئاسة العامة أكدت على الأندية هذا الدور مع قليل من الإمكانات المتاحة، لكنها بالمقابل نظمته ودعمته مركزيا بدرجة كبيرة بحيث أصبحت هناك ثلاثة أو أربعة معارض مركزية سنوية، وهو ما نفتقده الآن، كانت تقابلها الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون التي تقوم بدور أقل بكثير على مستوى النشاط المركزي.
عندما انتقلت الفعاليات والاختصاصات الثقافية إلى وزارة الثقافة والإعلام، بقيت الأندية الأدبية على ما هي عليه مع شكوى البعض من الميزانيات لكنها تقوم بدور كبير، جمعية الثقافة والفنون تواصل دورا مع ازدياد فروعها وقلة إمكاناتها، الجمعيات المتخصصة قد تم إنشاؤها عن طريق وزارة الثقافة والإعلام حضرت كاسم ولكن دون فعل ملموس، وكل ما نقرأه في الإعلام ليس أكثر من تمنيات أو صورة لإظهار وجود هذه الجمعية أو تلك، فليس هناك ما يساعد على العمل بسبب الإمكانات المحدودة جدا، وهي إمكانات مالية كانت مؤملة منذ لحظة الإعلان عن الجمعيات.
وزارة الثقافة والإعلام نفسها تقوم بدور تشكيلي يمتد من الرئاسة العامة لرعاية الشباب التي أسست لمعرض الفن السعودي المعاصر ومعرض الفنانات التشكيليات وغيرها، إلا أن هذا الامتداد الذي حافظ على الوجوه القديمة، أقل مما كان عليه الأمر من عشرة أعوام، بل وأصبحت الأنشطة التشكيلية الخارجية ضمن إدارة أخرى وأسماء أخرى وتوجه آخر ينطلق باختيارات فردية.

aalsoliman@hotmail.com
بواسطة : الإدارة
 1  0  501

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية