• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

صالة محلية هدفها المساهمة في نشر الوعي الفني والجمالي - «ترافيـك».. الفـن بلا غايات ربحية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
: علا الشيخ - دبيالتاريخ: 13 نوفمبر 2010
لوحات الصالة متنوعة ويغلب عليها الطابعان السياسي والإنساني. من المصدر
انضمت أخيراً إلى صالات العرض المتزايدة في دبي، صالة جديدة للمقتني الإماراتي رامي فاروق، وتهدف هذه الصالة التي حملت اسم « ترافيك» في منطقة القوز الصناعية في دبي، إلى نشر الوعي الفني، وعرض مختارات من الأعمال والتجارب الفنية من مذاهب واتجاهات مختلفة. وتنضم هذه الصالة غير الربحية إلى بقية الجهود العاملة في تأصيل حضور الفنون البصرية عند الناس، وخلق فرص للفنانين الشباب في الاحتكاك بكل ما هو جديد ومهم في عالم الفن.

قسم فاروق صالته إلى مساحتين، الاولى لعرض مقتنياته الفنية التي بدأ بجمعها منذ أربع سنوات، والثانية لعرض أعمال فنية للمبدعين والناشئين من مختلف أنحاء العالم.

اللافت للانتباه أن الموضوعات التي طرحها فاروق في المعرض الفني الاول في صالته كان سياسياً بحتاً، سواء في مقتنياته الخاصة التي جمعها تحت مسمى أطلق عليه «الحالة» وشـــملت 16 عملاً فنياً، أو في لوحات الامـــيركي الايراني الاصل حسام راحمانيان التي حمــلت عنوانا شاملا لها «اضربــني بألحان حروبك»، وقال فـــاروق لـ«الإمارات اليوم» إن «السياسة تشغل الحيز الأكبر في تفكير الناس، ليس الآن فقط بل على امتداد التاريخ، والكل يريد أن يعرف السياسة وما يدور حـــول العالم، والفن من الوسائل التي تحكي الواقع السياسي بشكل ذكي دون أن يجرح أحداً»، مشــيراً إلى أن «العالم كله يعيش في حالة حراك ســـياسي، وأصبح الجميع يريد ان يعبر عن رأيه بطريقته الخــاصة».

حاضن الفكرة

في صالة ترافيك التي تتميز بمساحة كبيرة، دعوة لتطوير الأفكار والفنون المعاصرة في منطقة الشرق الاوسط لتتواكب مع الحركات التشكيلية العالمية وتلتقي معها في نقطة ابداعية واحدة. واختار فاروق أعمالا لأكثر من 16 فنانا عالميا لعرضها أمام الناس مثل الفلسطينية منى حاطوم، والعراقية سما الشيبي، والإيراني رامين حايرزاده، وغيرهم، وأضاف «وجدت أن المساحة الاولى يجب أن تحوي أعمالاً يستفيد منها الفنانون الناشئون الذين سيكون لهم فرصة في عرض أعمالهم الخاصة إلى جانب أعمال كبار الفنانين التشكيليين، وبهذا ستعمل الصالة على جمع الاستاذ مع التلميذ تحت سقف واحد، الأمر الذي يسهم في دعم الحركة الفنية التشكيلية في المنطقة»، وأكد فاروق «أحلم أن تكون (ترافيك) حاضنة لتطوير الأفكار المعاصرة»، وأوضح أن الجهود التنظيمية التي سبقت إطلاق الغاليري كان هدفها جعل «ترافيك» مقصدا لكل المهتمين والمعنيين بالتعرف إلى الفنون المعاصرة عن قُرب، ومقصد الفنانين الناشئين الشغوفين بالتجريب، ومقصد كل من أراد أن يناقش القيود والفرص التي تكتنف حياتنا المعاصرة، فهدفنا الأول من وراء المعارض التي نستضيفها تحفيز الآخرين على التفكير بالفنون بطريقة مختلفة، وأن تكون الصالة محطة معرفية تثقيفية إبداعية متكاملة.


طرح سياسي

قال فاروق «المقتنيات الخاصة تحكي فلسطين التي ولدنا وهي محتلة، وتعاني إلى يومنا هذا أبشع وأقسى أنواع الاحتلال والفقر وسوء المعيشة، وهذا الموضوع يستثير الفنان الذي من دوره التعبير عن مثل هذه القضايا المصيرية»، أوضاف «حاولت أن أعرض أعمالاً تحكي الاسلام، خصوصاً بعد الصورة النمطية التي طبعت عنا نحن العرب والمسلمين بعد 11 من سبتمبر خصوصاً قضية الإرهاب»، واعتبر فاروق أن «الفن يستطيع أن يعبر بطريقة ذكية عن رفضه واقعاً ما، بذكاء ومن دون أن تكون مباشرة» وأشار الى ان اعمال الايراني راحمانيان «تمزج بين قوتين ينتمي إليهما بشكل فطري، فهو ايراني الاصل ويقيم في الولايات المتحدة الاميركية، وهاتان الدولتان بينهما صراع دائم، وحاول راحمانيان ان ينتقد بشكل غير مباشر السياسة الاميركية التي تنتقد السياسة في ايران، فعلى سبيل المثال تظهر لوحة لامام ايراني يخضع له أناس وهم مغمضو العيون، وفي الوقت نفسه ترى ايضا ان الجنود الاميركيين يخضعون لقرارات حكومتهم من دون اي تفكير، وهما صورتان للتبعية لأن الاقوى هو الذي يقرر ويحكم».

شغف قديم متجدد

وعن علاقة فاروق بالفن قال، «أمارس الرسم بشكل خجول، ولكني أهوى الفنون التشكيلية كثيرا، ولاحظت ان الامارات بدأت منذ سنوات الاهتمام بالفنون ويظهر هذا الشيى في كمية المعارض الفنية في الدولة»، وأضاف «منذ أربع سنوات قررت ان امارس شغفي بالفنون من خلال اقتناء أعمال لفنانين كبار، وعرض تلك الاعمال للعوام، وللفنانين الناشئين كي يستفيدوا من التجارب الفنية الرائدة في المنطقة والعالم، هو شغف خاص جداً أريد من خلاله أن يكون لي دور في دعم الحركة الفنية في الدولة».

image
بواسطة : الإدارة
 0  0  533

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية