• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

78 فناناً سعودياً وعربياً في التجربة الثالثة لـ\"لوحة في كل بيت\"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 إخبارية الفنون التشكيلية

من الأعمال المعروضة للفنانة أماني زهران في معرض \"لوحة في كل بيت\" بأتيليه جدة

الوطن -جدة: خالد المحاميد

يتقاسم الفنان طه صبان وسيدة الأعمال نادية زهير افتتاح المعرض الثالث \"لوحة في كل بيت\" الذي يشارك فيه هذا العام 78 فناناً من المملكة وخارجها، والذي أشاد بتجربتيه السابقتين العديد من وسائل الإعلام السعودية والعربية كونه المعرض السنوي الوحيد الذي يتيح لمحدودي الدخل اقتناء الأعمال الفنية الموقعة من كبار الفنانين السعوديين والعرب.
فقد دأب أتيليه جدة للفنون الجميلة منذ ثلاث سنوات على إقامة معرض تشكيلي يجمع بين الفنانين السعوديين والعرب لعرض أعمال لا تتجاوز قيمتها 500 ريال والتي من بينها، أعمال تعرض في غير هذا المعرض بأسعار تصل إلى عدة آلاف من الريالات.
وقد أعلن أتيليه جدة عن بدء فعاليات المعرض مساء يوم الأربعاء الموافق الأول من ديسمبر المقبل، حيث تقوم نادية زهير بقص شريط الافتتاح المخصص في يومه الأول للسيدات، بينما يفتتح الفنان طه صبان المعرض في يومه الثاني للرجال.
ويصف مدير أتيليه جدة هشام قنديل هذا المعرض بأنه أهم معرض يقام سنوياً في المملكة لما يلاقيه من ترحاب واهتمام كبير من الجمهور حيث تنافس الكثيرون في المعارض السابقة على اقتناء الأعمال المعروضة التي تباع بأسعار رمزية.
ويشارك في المعرض 34 فناناً سعودياً من بينهم كبار الفنانين السعوديين مثل طه صبان وعبدالله حماس وعبدالله نواوي ومحمد سيام وهشام بنجابي وزمان جاسم، بينما يشارك 44 فناناً عربيا من مختلف الجنسيات من بينهم صلاح طاهر وعمر النجدي وجورج بهجوري وشاكر المعداوي والشيخ إدريس.
ويعتقد قنديل أنه ظهر جليا أن المعرض الذي أخذت فكرته من مؤسسة المنصورية للثقافة والإبداع، وتحديدا من خلال معرضها الشهير الفن للجميع تشكلت ملامحه تماما، وأصبح المعرض بالفعل يمثل ملمحا فريدا في ساحة التشكيل السعودي والعربي، وسيدرك كل من يشاهد هذا المعرض أنه يضم أعمالا متميزة وفريدة لنخبة متميزة من الفنانين السعوديين والعرب، مضيفاً أن أصداء نجاح المعرض الأول فاقت التوقعات، ولقي دعماً إعلامياً واضحاً داخل وخارج المملكة لما فيه من إبداع في الفكرة والمحتوى، يؤكد على الدور الاجتماعي الذي يمكن أن يلعبه الفن التشكيلي وخصوصا أن هناك فجوة كبيرة بين الفنان والمجتمع وبقيت القاعدة الشعبية منفصلة تماما عن الفن التشكيلي ونحن بالفعل في أمس الحاجة إلى تواصل اجتماعي حقيقي، ووضع علامات الطريق وشق ممرات أكثر يقينية للوصول إلى الهدف المنشود، وهو الارتقاء بالذوق الجمالي العام.
بواسطة : الإدارة
 0  0  433

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية