• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

من الحقيبة التشكيلية -سيلفيو من ميلانو والبحراني من العراق - تشكيليان.. الأول أبدع كأس العالم والآخر خليجي 20

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 إخبارية الفنون التشكيلية-الجزيرة الثقافية-يجهل الجميع أن خلف كل منتج صناعي فنانا، وينسى هؤلاء الجميع ما يعنيه التصميم من أهمية وما يمر به المصمم من معانات ابتداء من تخطيطه على الورق مرورا بعمل النموذج الأولي وصولا إلى إنتاجه وما يمكن أن يتطلبه من إعادة وتعديل، فكل ما نراه ونستخدمه في حياتنا اليومية ابتداء من ملعقة الشاي مرورا بكل المنتجات وصولا إلى الطائرة والصاروخ وحتى البارجات الحربية لا يمكن إلا وان تمر بمبدعين فنانين لتصميم الشكل الخارجي لأي منها، وقد يطرح البعض التساؤل.. هل هو فنان تشكيلي أم مصمم، لنقول إن المصمم للمنتجات الصناعية والمهندس المعماري الذي يصمم ناطحات السحاب ومصممي الديكور يسكنهم إحساس تشكيلي وأول خطواتهم ولمساتهم الابتدائية كانت تشكيلية (الرسم والتلوين عودا إلى موهبة فطرية تبعتها دراسة وتخصص كل في مجاله)، من هنا وبكل فخر يمكن أن نعتز كتشكيليين بهذا الإبداع والمبدعين فيه في مختلف أنحاء العالم كونهم استطاعوا أن يثيروا اهتمام الجمهور وسخروا قدراتهم لكل الأذواق ويدفعون الجميع لترقب كل جديد في عالم التصميم في أي منتج، بل يسعون لاستبدال قديمهم بجديد المصممين ويتفاخرون به وبأذواقهم.

هذه المقدمة قصدت منها مدخلا للحديث عن الأحداث الرياضية التي تلوي الأعناق وتسمر الأعين عند تسجيل هدف أو تحرك لاعب بهجمة خطيرة تنتهي بفوز فريق على آخر يمكنه في النهاية تحقيق الكأس الذي يعيش اللاعبون والجمهور الرياضي أجمل اللحظات عند منحه لفريقهم، الكأس الذي يرون فيه رمزا معنويا ومكسبا ماديا للفرق وللمنظمين وشركات الإعلان دون علمهم أن هناك عيونا أخرى لا يهمها هذا فقط بقدر ما يهم أن ترى إبداعها يرفع أمام أعين العالم، هؤلاء هما مصمم كأس العالم ومصمم كأس الخليج اللذين أشارا في حواراتهما ولقاءاتهما التي لا تمثل إلا نقطة في بحر ما يحظى به اللاعبون مع انه حق مشروع للاعبين يعتز به من ينتمي له هذا الفريق أو ذاك عودا إلى استمرار البطولات وإثارتها، فقضية التصميم تنتهي بتسليمه للجهة المنظمة لأي مسابقة عالمية أو إقليمية.

مصمم كأس الخليج 20 عراقي

مصمم كأس الخليج 20 الفنان العراقي أحمد البحراني من مواليد: العراق - بابل تخرج في معهد الفنون الجميلة - بغداد - 1988م. عمل محاضرا لمادة النحت في معهد الفنون الجميلة - بغداد 1992 - 1994. المعارض الشخصية 2004 - كرين ارت - دبي. 2002 - قاعة بيسان - برعاية المركز الثقافي الفرنسي - قطر. 2002 - قاعة البدع - المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث - قطر. 2001 - حدائق الفردان برعاية مجموعة الفردان - قطر. 2000 - منزل السفير الفرنسي - قطر. 1999 - المركز الثقافي الفرنسي - صنعاء. 1998 - قاعة العفيف - صنعاء. - معارض جماعية متعددة داخل العراق وخارجه. - نفذ عددا من الأعمال في مواقع عامة. - له مقتنيات في عدة متاحف ومقتنيات شخصية في عدد من دول العالم.

يقول الفنان أحمد البحراني في أحد لقاءاته الصحفية انه التقى أثناء وجوده في ميلانو بالفنان الإيطالي الشهير كازانيكا، الذي صمم كأس العالم، واطلع على تصميمي كأس الخليج الجديدة، وأعجب به كثيراً من الناحيتين الفنية والجمالية، وقال إن كأس الخليج أجمل من كأس العالم، لكن من ناحية الجماهير كأس العالم الأكثر جماهيرية، لان العالم كله يتابع منافساته، وهذا أسعدني كثيراً مع تمنياته لي أن اصنع كأس العالم. قائلا: أتمنى أن يفوز فريق ويحتفظ بها حتى تصنع الكأس الجديدة، وبالطبع هذه هي أمنية وفخر لأي فنان عربي، وهي شهادة اعتز بها.

- ويضيف أيضاً عن الكأس وعما يتضمنه من فكرة قائلا: سمعت مفردات الفكرة والأهداف التي يهدف لها العمل من سمو الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، بأن تعبر عن حب أهل الخليج ولم شملهم، واحتفاء بعودة العراق للبطولة وبمشاركة اليمن الفريق الجديد، ويشير إلى انه استوحي تصميم الكأس من الواقع الخليجي، حيث يعتبر العقال والغترة من سمات أهل الخليج إضافة إلى المبخرة وذلك بشكل رمزي غير مباشر، مع ما احتواه الكأس من شكل للؤلؤة تمثل وحدة أهل الخليج.

مصمم كأس العالم

مصمم كأس العالم الفنان العالمي سيليفيو جازانيجا من مواليد ميلانو عام 1921م يقول عن الكأس انه يمثل رمز الجهد المبذول، والديناميكية والابتهاج الرياضي في لحظة الانتصار، مع الفرح الذي يحتوي على الجميع. فالكأس يظهر بإيقاع متناغم وإحساس بالخامة التي تعطيه إثارة وشعور بالابتهاج بالنصر. وعن مراحل تخطيطه وتصميمه قال إن مراحل الرسم الأولى لا تعطي التعبير عن الأحاسيس التي تنتجها المواد الملموسة. فالحجم والوزن يمنحان الشعور بالقوة والطاقة، مشيراً إلى انه لم يكن حريصا على إضافة الكثير من التفاصيل، فهي مضنية وبطيئة، ولكن على العموم كانت عملية سريعة.وعن الحجارة التي رصع بها الكأس قال هي من الأحجار الكريمة، وجاءت متلائمة مع الكأس تعبيرا عن ارض الملعب.

أخيرا

هنا نتوقف بل نقف احتراما لهؤلاء وغيرهم من الفنانين الذين يمنحون العالم مسحة جمالية لم يكن لها أن تتحقق دون وجود هذه النعمة الكبيرة من القدرات التي يتفرد بها المبدعون ويضيفون إليها جمالا إلى جمال حياتنا في كل ما تقع عليه أعيننا من منتجات ومصنوعات.





monif@hotmail.com


بواسطة : الإدارة
 0  0  443

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية