http://example.com/sitemap_location.xml

  • ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

65 عملا لفرزات عن \"النكتة الحمصية المُرة\" في صالة \"النهر الخالد\"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 إخبارية الفنون التشكيلية- دمشق: علي العائد -عند الحديث عن فنّ الكاريكاتير في سورية والعالم العربي، لابد من الوقوف عند تجربة الفنان علي فرزات، فلوحاته التي تعبر عن جوانب إنسانية عامة تختصر الزمان والمكان، دون التخلي عن المنبت المحلي، لا ترتبط بقسرية بالجانب السياسي الضيق، وهو ما جعل من لوحاته فناً عالمياً، ولا عجب حين اختارته جريدة \"لوموند\" الفرنسية أحد خمسة بين رسامي الكاريكاتير الأهم في العالم.
وفي معرضه الأول في محافظة حمص في صالة \"النهر الخالد\"، الذي أُقيم بين الثامن والسادس عشر من ديسمبر الحالي، قدم الفنان 65 لوحة مختارة من أعماله، وسط حضور كبير من الجمهور والمهتمين بفن الكاريكاتير.
وقد تميَّزت الأعمال بمواضيع تمسّ حياة المواطن، لتكون لسان حال كثير ممن حضر في الصالة، بالسخرية من واقعنا اليومي، وبملامسة المعرض لجزء من \"النكتة الحمصية المرة\" التي تشبه الناس في كل مكان وزمان.
وعن المعرض، قال فرزات \"المعرض فرصة للحوار مع الأشخاص الذين يتابعون أعمالي عن بعد\". واعتبر فرزات أنه \"لا توجد سياسة مباشرة يمكن رسمها عبر اللوحات، بل هناك مواضيع إنسانية تضمّ نواحيِ سياسة واجتماعية واقتصادية وبيئية\". وأكد أن \"الفن الساخر يعد الفن الأكثر تأثيراً من غيره في حياتنا، فالعمل الساخر يكتشف كل يوم شيئاً جديداً، بعكس اللوحة التشكيلية التي تصبح مع الزمن جزءاً من جدار المنزل\".
وأكد فرزات أنه اعتمد على الجانب الأساسي والمهم لمشاركة الناس، وأخذ آرائهم، فمنهم تنطلق الفكرة، أو الموضوع. واعتبرهم جزءاً مهماً وأساسياً، سواء أكان على صعيد البيت، أم العمل، متخذاً هدفاً له هو الانتشارالأفقي لديهم، ودائماً يسعى لكسر الحواجز الكلاسيكية في الرسم، واعتبر أن أسوأ شيء يشعر به هو تأطيره ضمن أسلوب محدد، وعدم الخروج منه، وأن أفضل ما يقدمه هو الانتقال من المفهوم الكلاسيكي إلى أعمال كلاسيكية جديدة، بلون يخدم الفكرة بالتعبير، وذي علاقة حميمة بها حسب الموضوع المطروح.

ملامح
ولد علي فرزات في مدينة حماة عام 1946.
أصدر في عام 2000 أول صحيفة خاصة \"الدومري\" الساخرة.
نشر أول رسم له في الصفحة الأولى لصحيفة \"الأيام\"، ولمّا يتجاوز الثانية عشرة من عمره. يومها، أرسل صاحب الصحيفة نصوح بابيل يدعوه إلى دمشق للعمل في الصحيفة، مخاطباً إيّاه بلغة التفخيم ظناً منه أنّه رجل بالغ. ومنذ تلك اللحظة، أدرك فرزات أن فن الرسم الكاريكاتوري هو قدره.
طريقته المميزة والمكثفة في الرسم من دون تعليق، أو شرح، جعلته واحداً من أبرز خمسة رسامين عالميين، بحسب تصنيف جريدة \"لوموند\" الفرنسيّة.

image
بواسطة : الإدارة
 0  0  770

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية