• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

اختلفوا في تحديد أفضل معرض شخصي.. فنانون تشكيليون:« لوحة في كل بيت » أفضل معرض جماعي عام 2010 في جدة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
  اليوم- حسين شيخ جدة


علا حجازي أمام لوحة لها

اتفق عدد من الفنانين التشكيليين في جدة أن معرض «لوحة في كل بيت» هو أفضل معرض جماعي أقيم في جدة خلال عام 2010.
ورفض فنانون آخرون ترشيح هذا المعرض ليكون أفضل معرض جماعي هذا العام لأنه اهتم بالجانب المادي.
وتباينت آراء الفنانين في تحديد أفضل معرض شخصي أقيم هذا العام في المدينة، التي شهد تنظيم العديد من الفعاليات التشكيلية، رغم أن معظمهم أوضح أن المعارض الشخصية لم تشهد جديداً ولم ترق لتدخل خانة الأفضل.
خبرة بصرية
وقال الفنان عبد الرحمن مغربي: إن معرض «لوحة في كل بيت»، «هو أفضل معرض جماعي»، معللاً ذلك بأن ضم أعمالا «لأبرز الفنانين على المستوى العربي والمحلي، وكان فرصة لمشاهدة جميع الاتجاهات والمدارس وخبرة بصرية، وشارك فيه نخبة من الفنانين العرب والمحليين». موضحاً أن المعرض «مثل زخماً تشكيلياً يضيف للساحة الفنية».
وقال: إن المعرض الشخصي السادس للفنان فهد خليف «إحساس» كان أفضل معرض شخصي ومن أفضل المعارض الشخصية التي أقيمت في جدة هذا العام.
الشخصية.. ليست مفضلة
وأكد الفنان سعيد العلاوي أن معرض «لوحة في كل بيت» كان أفضل معرض جماعي «بما أحدثه من صدى أيجابي في الساحة الفنية».
ورأى أنه لا يوجد معرض شخصي يرقى إلى تصنيفه كأفضل معرض شخصي لعوامل عدة.
انحدار تشكيلي
واتفق الفنان أحمد فلمبان مع العلاوي في أنه لا يوجد معرض شخصي يرقى إلى تصنيفه كأفضل معرض شخصي، وقال: خلال عام 2010 لم أشاهد معرضا شخصيا يحمل مضامين وفلسفة فنية جلية واضحة وخصوصية لذاك الفنان، يضيف عبرها نقطة للفن التشكيلي السعودي تخرجه من حالات الركود في الطرح وترتقي به إلى مستوى الحراك التشكيلي بمفهومه الشامل، مشيراً إلى أن المعارض التي أقيمت لم تقدم أي جديد، هي فقط إضافة سطر في السيرة الذاتية.
أما حول المعارض الجماعية، فقال: إذا أردنا الأفضل في النوعية، فلا يوجد معرض جماعي في هذا التصنيف، والمعارض التي أقيمت جميعها متواضعة وبعضها سيئة، فهي مجرد برامج وأنشطة لزوم التقارير السنوية للجهات المنظمة دون الأخذ في الاعتبار النوعية واختيار الأفضل في العروض، وإن كان الأفضل معرض «لوحة في كل بيت» من ناحية التسويق فقط، ولكنه وللأسف انحدر 360 درجة إلى الجانب التجاري المبتذل، مؤكداً أن هذا «دليل على ثقافة المنظمين الذين ما زالوا قابعين في إشكالية ركود الطرح الفني وضياع الفكر الذي يحترم نتاج الفنان وتجربته، لأنه وضع ترويج أكبر عدد من الأعمال وبأي نوعية والتحكم في سقف الأسعار هدفاً، ما جعل المشاركين يخضعون لهذا الشرط بما فيهم المخضرمون بأعمال ساندويتش».
أسماء رنانة
وعلل الفنان هشام بنجابي اختياره معرض «لوحة في كل بيت» كأفضل معرض جماعي بأنه «يحمل أسماء رنانة ورؤى جديدة، يدل على أن الفنان السعودي دائم الاطلاع ويحاول الابتكار ويخرج إلى المعارض برؤية وثقافة جديدة».
وقال: لاشك أن الحراك الثقافي الموجود داخل الساحة التشكيلية السعودية يجد تطوراً ملحوظاً في أسلوب الفنان وطرحه لقضايا منها الأسلوب المعاصر.
تأثير سلبي
من جانبها، رأت الفنانة نوال السريحي أن «نبض فنان»، الذي شارك فيه مجموعة من الرواد كان أفضل المعارض الجماعية، إلى جانب معرض «لوحة في كل بيت».
وأوضح أن «لوحة في كل بيت» كان من أفضل المعارض، لكن كم اللوحات المعروضة كان له تأثير سلبي على التنسيق العام للمعرض.
وقالت :إن أفضل معرض شخصي هو معرض «إحساس» للفنان فهد خليف، لأنه كان معرضاً شخصياً متميزاً من حيث مستوى الأعمال الفنية ومن الحضور.
تجربة ثرية
وأكد الفنان محمد الشهري عدم إقامة معرض شخصي مميز عام 2010، إلا أنه أثنى على معرض «لوحة في كل بيت»، وقال: إنه أفضل معرض جماعي خلال هذا الموسم لأنه كان متميزاً، موضحاً أن «معارض مثل هذه تحدث حراكاً تشكيلياً فاعلاً في الساحة الفنية وتثري تجارب الفنانين».
أعمال متواضعة
وقال الفنان صديق واصل :إنه لا يوجد معرض شخصي يستطيع أن يقول إنه أفضل معرض شخصي، لأن الكثير من المعارض الشخصية ضمت أعمالاً متواضعة، وكذلك المعارض الجماعية، باستثناء معرض «مرايا على الجدار»، لأن فيه أعمالاً فنية متميزة لفنانين عالميين وتجارب مختلفة، ومعرض «لوحة في كل بيت» يعد من المعارض الجيدة.
نجاح متتالٍ
ورأى الفنان نهار مرزوق أن أفضل معرض جماعي هو «معرض لوحة في كل بيت»، معللاً ذلك بنجاح المعرض للسنة الثالثة على التوالي، وموضحاً أنه ارتكز على عناصر عدة أبرزها الإعداد الجيد والتحضير المبكر من قبل القائمين عليه والفنانين المشاركين فيه ومستواهم الفني.
وقال: يستطيع زائر المعرض رؤية العديد من التجارب الفنية المتميزة لكوكبة من النجوم، وأن المعرض أتاح للمتلقي رؤية أعمال لفنانين كبار ،كان يتمنى أن يشاهدها، وكان الحضور متميزاً طوال أيام المعرض، حتى بعد تمديد موعد اختتامه.
وأضاف: أما بالنسبة لأفضل معرض شخصي، فأرشح المعرض الشخصي للفنان فهد الحجيلان.
معارض متميزة
بدوره، قال الفنان فهد خليف: إن الموسم التشكيلي في جدة هذا العام شهد العديد من المعارض الشخصية المتميزة، موضحاً أنه لا يستطيع تحديد معرض بعينه ليكون الأفضل، فالمعارض في مجملها جيدة.
وعن أفضل معرض جماعي، فأوضح أنه معرض «مختارات عربية»، دون أن ينسى ذكر معرض «لوحة في كل بيت»، الذي عده من المعارض المتميزة.
ثقافة الاقتناء
ورأت الفنانة علا حجازي أن معرض «لوحة في كل بيت» هو أفضل معرض جماعي، لأنه يجمع عددا كبيرا من الفنانين المتميزين من الداخل والخارج، كما تحسب للمعرض ميزة إيجابية، أنه أسس لثقافة الاقتناء، حيث جعل اللوحة في متناول كل شخص سواء من الأفراد أو الشركات.
وقالت: إن نجاح المعرض للسنة الثالثة على التوالي أتاح لفئات كبيرة من المجتمع أن تشاهد هذه الأعمال الفنية، مؤكدة أن الفكرة التي أشتغل عليها المعرض رائعة.
وبخصوص أفضل معرض شخصي، فأوضحت حجازي أن معرض الفنان فهد الحجيلان من أفضل المعارض الشخصية، وكذلك معرضها «مشروع 60».
مدارس متنوعة
وقال الفنان مشعل العمري: إن معرض «لوحة في كل بيت» هو أفضل معرض جماعي أقيم بجدة هذا العام، «لأنه متنوع وفيه مختلف المدارس الفنية وتنوع المستويات والأسماء»، كما أن أعماله اتسمت بأساليب فنية متعددة.
وعن أفضل معرض شخصي، فأوضح العمري أنه لم يجد معرضاً شخصياً لفت نظره.
من جانبه، أشار الفنان أحمد حسين إلى أن معرض «لوحة في كل بيت» كان أفضل معرض جماعي، لكنه لم يستطع تحديد أفضل معرض شخصي.
رؤية مختلفة
أما الفنان محمد حيدر فلم يحدد أي معرض جماعي مفضل لديه، وقال: «قد أختلف في تحديد أفضل معرض جماعي مع رؤى زملائي الفنانين، فالمعرض الجماعي نجاحه يقاس بما قدمه للساحة الفنية، وما أضافه لها وليس قياساً بحجم مبيعاته».
وفيما يتعلق بأفضل معرض شخصي، فقال حيدر: «معرضي الشخصي الذي أسميته «ترانيم».. ففي تصوري الشخصي أعدّه من أفضل المعارض الشخصية خلال الموسم التشكيلي».

بواسطة : الإدارة
 0  0  605

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية