• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

الشيخة لولو الصباح: الخليجيون أدركوا الآن قيمة سوق الفنون - الشيخة لولو الصباح تستعد لمزاد فني تعرض فيه 80 عملاً عالمياً. تصوير: دينيس مالاري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 إخبارية الفنون التشكيلية-المصدر: علا الشيخ - دبي -تعتبر الشيخة لولو الصباح المؤسس والشريك لشركة «جام» الكويتية التي تُعنى بالفنون، أن «منطقة الخليج العربي ادركت أخيراً قيمة الفنون التشكيلية وسوقها التي من السهل ان تنفتح على العالم وتؤدي الى فرصة التلاقي بين الشرق والغرب»، مؤكدة في حوار لـ«الإمارات اليوم» أن «الإمارات، خصوصاً دبي وأبوظبي ادركتا أهمية هذه السوق وأعطتا الضوء الأخضر للاستثمار فيه»، مشيرة الى أن «الكويت كانت رائدة في هذا المجال منذ اوائل السبعينات وتطورت في هذا الخط، الا أن ظروف الحرب ادت الى تراجعها، ومنذ التحرير الى هذا الوقت والكويت تستعيد نشاطاتها في جميع مجالات الفنون التي كانت تميزها»، وتستعد الصباح التي تقيم بين الكويت ولندن، حالياً لإقامة المزاد الثاني الخاص بها في الكويت، في فبراير المقبل، الذي سيتضمن 80 عملاً لفنانين من مختلف أنحاء العالم.

السوق التشكيلية

وترى الصباح عند التحدث عن قيمة السوق في مجال الفنون التشكيلية، أن «من الضروري ذكر أن الغرب أدرك أهميتها منذ فترة طويلة جداً»، وأضافت «اعتبرت بريطانيا على سبيل المثال لا الحصر ان الاستثمار في الفنون يعتبر مصدر دخل جيداً، يدر أرباحه على الحكومة من خلال الضرائب، وشجعت القطاعات المهتمة بالاستثمار فيه، فظهرت دار كريستيز ودار بونهامز، وغيرهما من الدور التي بدأت تحط ترحالها في منطقة الخليج العربي كالإمارات وقطر، لأنها ادركت اهمية انتشار مزاداتها حول العالم»، مضيفة أنه «كون الخليج العربي يعتبر منطقة مستقرة مالياً وتعيش عى أراضيها ثقافات وجنسيات متعددة، فالذائقة ستكون متنوعة، ما سيكسب تلك الدور الهدف المرجو منها»، مشيرة الى ان «الفطنة والذكاء عند أصحاب الدور، الذين أحاول جاهدة اللحاق بركبهم، تتجلى بالمزج في قائمة الاعمال الفنية المشاركة، إذ تغطي فنون مناطق العالم بشكل كامل، فتلبي الذوق الخاص والعام»، موضحة أنه «عندما تعرض دار مزادات عالمية في منطقة عربية تحرص على جلب اعمال عالمية لفنانين مشهورين من الذين اهتموا بمنطقتنا، وتكون حريصة ايضاً على عرض اعمال لفنانين عرب وايرانيين وأتراك، ناهيك عن الهند وباكستان، ما اكسبها الاهتمام الكبير من قبل منطقتنا العربية».

غياب

وعن غياب دور مزادات عربية عن هذه السوق قالت الصباح «اعتقد أننا في المرحلة المقبلة سنشهد ظهور مزادات عربية، وأنا فخورة بأن اكون اول البادئين في الكويت في ان تكون لي داري الخاصة للمزادات العالمية.

مشيرة الى ان «المنطقة العربية لديها الكثير من النشاطات التي توليها الاهتمام الأكبر، كالقطاع الاقتصادي، وبما أنها تعاني عدم استقرار في بعـض مناطقها، فهي من الطبيعي ألا تركز على قطاع الفنون».

مؤكدة أن «الخليج الذي يعتبر الاكثر استقراراً من غيره من المناطق العربية بدأ وعيه بالفنون منذ 10 سنوات تقريبا، ولن يكون صعباً عليه ان يؤسس دوره الخاص»، مشيرة إلى أن الكويت كانت من اكثر الدول العربية تطوراً في هذا المجال لولا الحرب.

مزاد «جام»

وعن مزادها الثاني قالت الصباح إن «هذا الحدث يشكل فرصة مهمة لعرض أعمال الفنانين المعاصرين الأكثر إبداعاً في الكويت مع نخبة من أفضل الفنانين القادمين من الشرق الأوسط ومن كل أنحاء العالم، وسيعود جزء من عوائد البيع لمصلحة مؤسسة (كاش)، الجمعية الكويتية لرعاية الأطفال في المستشفيات.

وأضافت أن المزاد سيتضمن 70 عملاً فنياً لفنانين مشهورين من أمثال نبيل نحاس، وروكني هيريزاده، ورامي شريف، ورزا ديراكشاني، وحسن مير، وأحمد السوداني، وفريدة لاشاي، فيفتح المجال أمام الزبائن الاعتياديين والجدد في منطقة الخليج، أو غيرها لكي يضيفوا الى مجموعاتهم قطعاً جديدة من الأعمال الفنية المعاصرة العربية والايرانية، مؤكدة أن «أسعار المبيعات ستتناسب والجميع»، إذ المعروضات ستكون تحت سعر 14 الف دينار كويتي، اي ما يعادل 50 الف دولار اميركي، ما سيعطي فرصة لشريحة كبيرة من متذوقي الفنون بأن يقتنوا الاعمال التي تروقهم.

وعن طبيعة معروضاتها قالت «ركزت على الطابع العالمي للفنون الذي يتخطى الحواجز والمسافات، إذ إن العالم أصبح بالفعل عبارة عن قرية متكاملة، وبينت أن المجتمعات والثقافات المختلفة التي تصورها هذه الأعمال الفنية تعكس الأصالة والمعاصرة وهموم البشر وتطلعاتهم نحو غد أفضل».

عصر ذهبي
عاشت الكويت عصرها الذهبي في مجال الثقافة والفنون من عام 1973 الى ،1982 وعلى الرغم من صغر مساحة الكويت، وقلة تعداد سكانها الذي كان لا يتعدى الآلاف، كانت تصدر فيها خمس صحف يومية: القبس والرأي العام والسياسة والوطن والأنباء، وعشرات المجلات الأسبوعية.

وقد نشأت فكرة إقامة المرسم الحر بعد معرض الربيع السنوي الأول سنة ،1959 بعد أن تقدم حامد حميدة باقتراح لعبدالعزيز محمود، الذي كان يشغل وظيفة مدير المعارف آنذاك، على أن يكون هناك مقر للفنانين الهواة من كويتيين وغير كويتيين، وأن تقوم دائرة المعارف بتزويد المقر بالمواد والأدوات والمشرفين الفنيين، فاستساغ مدير المعارف الفكرة التي رأى فيها خدمة للبلد وإبراز الكثير من المواهب الفنية في مجالي الرسم والنحت. وفعلاً حولت بعض الحجرات من مبنى مدرسة «قتيبة» الابتدائية للبنين بشارع عبدالله المبارك في العاصمة، وفُتح باب على الشارع العام ودعي هذا المقر «المرسم الحر للفنون الجميلة».
بواسطة : الإدارة
 0  0  782

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية