• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

لبنان-سنة تشكيلية بامتياز

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 إخبارية الفنون التشكيلية-السفير-احمد بزون-من يتابع حركة الفن التشكيلي في بيروت يجد أن عدد المعارض القائمة، التي نستطيع أن نزورها اليوم الثلاثاء، هي 13 معرضاً، علماً أن كانون الثاني من كل سنة يعتبر موسماً ميتاً مقارنة بالشهور الأخرى، كونه يأتي بعد موسم الأعياد التي تُستهلك فيها الهدايا والجيوب، وبعد نهاية السنة والتدقيق في الحسابات والتحضير لمواسم الاستهلاك الجديدة.
قد تكون الأسباب التي تجعل الموسم التشكيلي ضعيفاً عندنا، في شهر كانون الثاني، واهية وغير دقيقة ولا معنى لها، ذلك أن اللوحة أو العمل الفني يعتبر من المدخرات أيضاً، ولا يقتصر استخدامه على تعزيز ديكور المنزل، على الأقل بالنسبة إلى جامعي الأعمال الفنية... مع ذلك فوقائع التجربة اللبنانية تشير إلى فرملة العروض في هذا الشهر حتى لو كانت الأسباب مزاجية أو طقسية.
المقصود أنه إذا كان شهر التريث في العروض التشكيلية هذا جمع 13 معرضاً، في وقت نراجع فيه حصاد السنة الماضية، فكم يمكن أن يكون العدد الإجمالي للمعارض سنوياً في لبنان؟
ربما بخلاف المؤشرات السياسية والأمنية في لبنان، ازداد في السنوات الأخيرة عدد غاليريات الفن. قد يقول أحدنا إن الزيادة ترافقت مع النزيف الاقتصادي الذي حصل أثناء وبعد أزمة دبي المعروفة، أو يعتبر ثان أنها ترافقت مع صعود أسعار العقارات في لبنان، أو ينظّر ثالث عن جيل جديد من المقتنين أكثر علاقة بالفنون من جيل سابق، أو يبسط رابع الأمر بالقول إن زيادة السكان تفترض زيادة في كل المجالات... في أي حال فإن زيادة الصالات تفترض زيادة المعارض، إذ إن تشغيلها أمر مفروغ منه، وإلا نسمع خبر إقفالها. وقد تمتلئ العروض بأعمال فنانين لبنانيين أو غير لبنانيين فهذا أمر آخر مفتوح على خيارات وخصوصية كل صالة، إلا أن ما يمكن إحصاؤه في مواسم العروض العادية لا في المواسم الحامية وجود ما معدله 20 معرضاً دفعة واحدة في غاليريات بيروت. وإذا كان معدل مدة المعرض الواحد هو 15 يوماً فإن عدد المعارض السنوية يبلغ، نظرياً، ما يقارب 300 معرض، من ضمنها معارض الغاليريات وصالات العرض في المراكز الثقافية، بالإضافة إلى معارض قصر الأونيسكو، التي وإن لم تشكل سوقاً مغرية للفنانين، فهي تؤمن مكاناً أنيقاً وفسيحاً ولائقاً لعروض فنانين كبار وصغار. على أن صالتي القصر، وأحياناً الصالات الثلاث، تعرض سنوياً ما لا يقل عن ثلاثين معرضاً.
إضافة إلى ذلك فإن العام الماضي 2010 شهد افتتاح ثلاث صالات جديدة، على الأقل، هي مركز بيروت للمعارض الذي افتتح في حزيران الماضي في وسط بيروت من قبل شركة سوليدير وأقيم فيه الشهر الماضي «صالون الخريف»، وTomorrows Antique في الأشرفية لرندة وريما وريتا النخل، وصالة عرض خاصة بالفنان جان مارك نحاس في الأشرفية أيضاً.
إنه عرض كمي. صحيح، إلا أن النوعية لا تقل في حركتها التصاعدية عموماً عن انتعاش حركة السوق، في سنة يمكن اعتبارها سنة تشكيلية بامتياز.


بواسطة : الإدارة
 0  0  539

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية