http://example.com/sitemap_location.xml

  • ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

تجربة العمري الجديدة تخرجه إلى فضاء لوني أوسع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 إخبارية الفنون التشكيلية-اليوم-حسين شيخ جدة -تجربة العمري الجديدة تخرجه إلى فضاء لوني أوسع
حسين شيخ جدة 2011/01/12 - 23:08:00
حجم الخط:
أثارت الأعمال الفنية الجديدة للفنان مشعل العمري اهتمام المتابعين لتجربته الفنية في الساحة التشكيلية السعودية.

العمري يشتغل على رسم إحدى لوحاته
ويوضح متابعون لتجربة العمري الفنية أن الأعمال الجديدة له تنحو منحى يختلف كلياً عن الأعمال السابقة المعروفة بالقباب والأقواس.
وفي هذا الصدد يقول العمري لـ(اليوم): «ابتداء من التجربة القديمة كانت أعمالي تركز على استلهام بعض رموز العمارة العربية القديمة، ولم أتناولها تشكيلياً كتراثيات بل أركز على المشتركات في العمارة العربية كالأقواس والقباب بعيداً عن الايدولوجيا، آخذاً في الاعتبار تلك المشتركات كأساس للحوار مع الآخر بالمنطقة كالأقواس والشبابيك والقباب مبتعداً عن وضع أي رموز دينية أو دلالات معينة عليها توحي بالتفرد أو الاختلاف، ومعبراً عن فكر وموقف مما يدور من حوارات خلال تلك الفترة بالمنطقة».
ويضيف: «اشتغلت على هذه التجربة تسع سنوات تقريباً، وشعرت بعدها بأنه لابد من الخروج من هذا النطاق المحصور إلى فضاء أرحب وأوسع.. إلا أن خروجي يجب أن يرتكز على أرضية وجذور، وإلا سيكون افتعاليا دون ارتباط بما سبقه من تجارب». ويشير العمري إلى أنه حاول أن يبقى في مجال التجريد كأسلوب أو مدرسه فنية، حيث أنه مجال مفتوح للفنان وللوحة، فاستلهم فضاءاته اللونية من الجغرافيا لأن المكان دائماً يشده، حسب قوله. ويؤكد أنه في أعماله الجديدة لا زال يدور في حيز المكان، إلا أنه حاول «الخروج إلى فضاءات لونية أوسع من المباني والشبابيك والقباب والإضاءات النورانية والقدسية التي تعطي ملامح للجانب الروحي في العمل الفني». ويقول: «اتجهت للعمل في حيز لوني مفتوح.. وأغلب أعمالي الجديدة تدور حول مناظر ليلية أو نهارية لمناطق مفتوحة من الجغرافيا تستوحي منها مناظر علوية لمناطق صحراوية أو جبلية أو شواطئ بحرية بطريقة تجريدية. لذا فإن تأثير المكان مازال هنا واضحاً جلياً»، مؤكداً أنه حاول كذلك أن يخرج إلى خيارات لونية أكثر لأنه كان مقيداً نفسه دائماً بين اللونين الأزرق والأصفر وأحب أن يطعم لوحته ببعض الألوان لتعطيها مزيداً من الجماليات.
وعن مدلولات اللون لديه، يقول العمري: «كل عمل فني ناجح ومدروس يكون للون مدلولية تشير إلى هدف أو أثر. و أحياناً يكون للبيئة الجغرافية أو الثقافية التي عاش بها الفنان أثر في تناوله أو استخدامه لبعض الألوان وتوحي إليه بمدلولاتها». ويضيف: «في أعمالي القديمة أو الجديدة هناك لونان مهمان جداً هما الأصفر والأزرق بينهما درجات من الأخضر هما السمة البارزة على معظم أعمالي، ومصدرهما طبيعة بلادنا، خاصة مدينة جدة وبحرها الأزرق وسهولها الصحراوية الصفراء المحيطة بها»، موضحاً أن هذا «لا يعني عدم تناول بعض الألوان التي تضفي جماليات أكثر على اللوحة أو تحتم وجودها ضرورات تقنية». أما حول مواكبة النقد التشكيلي للتطور في الحركة التشكيلية السعودية، يقول العمري إن «حركة النقد قطعيا لم تكن مواكبة لما تشهده الساحة الفنية من تطور لأنها غير أكاديمية أو منهجية، ومن يكتبون أغلبهم هواة، وأصحاب اجتهادات شخصية وآراؤهم انطباعية.. هؤلاء ليسوا متخصصين في مجال النقد الفني، أغلبهم هواة مجتهدون اعتمدوا على قراءتهم الذاتية أو خريجو معاهد تربوية غير متخصصة بالنقد الأكاديمي».

بواسطة : الإدارة
 0  0  582

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية