• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

في قراءته لمعرض الرباعي ..سيد الساري: المعرض حمل أساليب متقاربة ويتميز بأسلوب حسي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
الساري مع جاسم الضامن وسيما آل عبد الحي وزهرة المتروك




إخبارية الفنون التشكيلية -وفاطمة النمرالرياض - أحمد الغنام:

في حضور لافت ومميز أقام كل من الفنانين : جاسم الضامن وسيما آل عبد الحي وزهرة المتروك وفاطمة النمر معرضهم الرباعي المشترك في مدينة الخبر بقاعة قصر الصحراء بواقع ما يقارب ال 79 عملا بعد بروز واضح لهذه الأسماء في حصولهم على العديد من الجوائز في أهم المحافل التشكيلية في الآونة الأخيرة، مما يشير إلا أنهم سيكونون من أهم الوجوه التي ستكون لها بصمة في إيجاد جيل جديد على الساحة الفنية بعد ترسيم الملامح الكاملة لهذا الجيل قريبا.

وحول هذه الأعمال كان للفنان التشكيلي سيد حسن الساري وقفة تأمل الأعمال الفنية المشاركة والذي بدأه بالقول إن المعرض الذي جمع الرباعي حمل أساليب متقاربة شيئا ما لتقارب فترات عملهم المشترك والجماعي ولكن يتميز كل واحد منهم بأسلوب حسي خاص به وما يميز بعضهم أكثر هو الولوج في فلسفات مختلفة في عمل كل منهم من حيث الموضوعية في العمل أو التأثر اللوني الأقرب إلى أنفسهم المختلفة في هذه الثيمة.

ويضيف التشكيلي سيد الساري أن قائلا:\" تتميز أعمال الضامن بالألوان الحارة والصارخة التي تتقاطع معها الخطوط الشفافة العرضيه التي تتوزع بين مجموعة أعماله الطولية والتي يمكن له أن يجعلها لوحة واحدة مقسمة لستة أجزاء أو ست لوحات منفردة عدا اللوحات ذات الحجوم الصغيرة التي تمتاز بنفس الروحية إلا أنها ذات طابع منفرد عن مثيلاتها الطولية وإن كانت لاتحوي مضمونا مباشرا إلا أنها مجموعة رائعة تعبر عن انفعالات في مكنونات الفنان يستبيحها على سطح تلك الأعمال أو كبت جامح استطاع من خلال اللوح أن يجعل له متنفسا من خلاله\" .

أما أعمال سيما فهي نتاج تجارب مستمرة مستمدة من وحي التراث المحلي وروحيته إلا أنها تبحث عن ذاتها في شفرات متواصلة ومختارة نستفد رؤيتنا من خلال الخامة المستخدمة في معظم أعمالها وإيصالها بتواريخ وعادات من مختلف الحضارات القديمة أو حتى إذا شئنا قلنا فيها شيء من الحضارات اللاحقة كالعثمانية وخصوصا منها الصغيرة الحجم التي عمدت إلى توظيف القماش المألوف في البيئة المحلية المستخدمة عند الجدات من خلال الألوان الشعبية والألوان الباهتة المحيطة بكتل يظهر منها الزهاء من بؤرة ضيقة .

وإذا رجعنا إلى الفنانة زهرة المتروك فيظهر من خلال أعمالها أنها تتجه إلى معالجة قضايا شعبية ليس للإنسان بداً عنها إذا أن العديد من الفنانين حاولوا أن يلجوا في أسرارها إلا أن المتروك تناولته لثرائه المستمر في مشاهداتنا اليومية وبالأخص في المحيط المغلق داخل البيوت وخلف الجدران إذ تتناول مساحات تراثية مباشرة ويبدو من خلال أعمالها أنها ذات حث مرهف وإنساني يتقرب إلى مجالسة الإنسان الشعبي والعفوي وإن كان من خلال اللوحة المرسومة والجدة سيدة الموقف في أعمالها.

أما فاطمة النمر فليس يخفى على المتتبعين لنشاطها الأخير استمرارية النضوج في فلسفات أعمالها المعتمدة على رموز وإشارات من خلال توظيف ثيمة الإنسان في أعمالها وإن غاب الإنسان بتجسيده في العمل ككل إلا أنها تركت آثاره وكتاباته ومخربشاته العفوية والمألوفة في كل مكان نلمسها في البيت على الحائط أو في المدرسة والخ.. ويبدو أنها تميل إلى تناول موضوع الحب عند الإنسان والعنصر الذي أهمله الإنسان منذ نزول سيدنا آدم عليه السلام إلى الأرض وغياب الحب عند ولديه وبروز جريمة القتل بغياب عنصر الحب الذي تستند عليه كل أخلاقيات وتآلف العالم من خلال هذه الزاوية.

يذكر أن المعرض يستمر حتى نهاية هذا الأسبوع.

بواسطة : الإدارة
 0  0  565

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية