• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

رغم العوائق .. انطلاق صالون الأتيليه السابع والخمسين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 محيط - رهام محمود

رغم الظروف الحرجة الذي يمر بها وعزل مجلس إدارته، أقام أتيلية القاهرة معرضه التشكيلي السنوي المميز الذي كان يضم جميع أعضاءه، وهو \"صالون الأتيلية السابع والخمسون\" الذي شارك فيه هذا العام نحو 72 فنان وفنانة، وافتتحه سمير غريب رئيس الجهاز
القومي للتنسيق الحضاري، مع الفنان الدكتور صبري منصور رئيس لجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الأعلى للثقافة وقوميسير الصالون.

ضم المعرض حوالي 140 عمل بين اتجاهات الفن التشكيلية المختلفة كالتصوير، الرسم، النحت، الجرافيك، أشغال الخشب، التصوير الفوتوغرافي، أشغال الحلي ، وعرض إبداعات الفنانين المتنوعة بحسب رؤية كل فنان، كما أقيم في حفل الافتتاح ندوة موازية للمعرض تحت عنوان \"القيم التشكيلية بين القديم والمعاصر وكيفية الاستفادة منه\"، كما سيعقد ندوتين الأولى بعنوان \"النقد التشكيلي العالمي الحديث وعلاقته بالإبداع والنقد الفني في مصر\" وذلك يوم الأحد الموافق 27 سبتمبر الحالي، أما الثانية فتحت مسمى \"مستقبل الحداثة وما بعدها في الفن العالمي وفي مصر بين القبول والرفض\" وذلك يوم الأحد الموافق 4 أكتوبر المقبل.

تشكلت لجنة الصالون هذا العام من سبعة أعضاء هم الفنانين: أحمد سميح، مجدي الكفراوي، أشرف عبد القادر، رضا عبد الرحمن، عاطف أحمد، عبد الفتاح البدري، محمد صبحي، كما ضمت لجنة الندوات ثلاثة أعضاء هم، سلوى بكر، مجاهد العزب، محمد شادي.

تقول سلوى بكر المفوض العام للأتيلية: رغم الظروف العصبية التي مر بها أتيلية القاهرة للفنانين والكتاب، والناتجة عن عز مجلس إدارته بقرار من وزير التضامن الاجتماعي ومحافظ القاهرة، نظرا لما أرتكبه هذا المجلس من مخالفات مالية وإدارية جسيمة، ورغم حالة الارتباك التي اعترت البعض بسبب ذلك، فإن فناني وأعضاء هذه الجمعية الثقافية العريقة أصروا أن يواصلوا تقليدهم المعتاد في إقامة الصالون السنوي التشكيلي، حيث تتفتح زهورهم الإبداعية منذ أن بدأ موسمه الأول منذ سبعة وخمسين عاما.


وتضيف: عكس التعاون الخلاق بين فناني الأتيلية وخصوصا الشباب منهم مدى وعي هؤلاء المبدعين بالدور التاريخي لجمعيتهم الفريدة في الحركة الثقافية المصرية عموما، وفي الحركة التشكيلية خصوصا، وكان على رأس ذلك الفنان المبدع صبري منصور قوميسير الصالون لهذا العام .

ووضعت لجنة الصالون هذا العام مجموعة من الاشتراطات كي يظهر الصالون بشكل أفضل من السنوات السابقة، أهمها أن يكون العمل الفني المقدم إنتاجا جديدا للفنان لا يتعدى العامين، وكذلك ضرورة تسديد الفنان لاشتراك رسوم الأتيلية هذا العام، وهذا كي يحدث نوع من الجدية في تقديم الأعمال، وكذلك لتجديد العرض، حيث تشكل الأعمال المعروضة المرحلة الحالية لإبداعات الفنانين، وبحيث لا يكون المتلقي معتادا على رؤيتها في معارض أخرى


وعن الأعمال، فقد تناول بعض الفنانين المرأة برؤى متنوعة بحسب رؤية كل فنان، فالفنان مجدي الكفراوي يكسب المرأة حالة روحانية توحي بالسمو ورقي الروح، بينما قام الفنان رفقي الرزاز بتحوير المرأة وتحويل زراعيها إلى جناحي طائر، في حين رسمتها سوزي شكري بابتسامة رقيقة تلعب مع أقرانها الكوتشينة، بينما تبدو ضخمة ذات جسد منتفخ وكأنها تحمل قليلا من الكاريكاتير في لوحة عزة مصطفى، وفي لوحة الفنانة عقيلة رياض تجلس لتعزف على آلتها الموسيقية .

قدم بعض الفنانين الطبيعة بطرق مختلفة، فمنهم من رسمها بأسلوب واقعي كالفنان عبد الرحيم شاهين، كما ظهرت تعبيرية في بعض اللوحات، أو مجردة من تفاصيلها الدقيقة كما لوحة الفنان رضا عبد الرحمن، وقد عبر الفنان أشرف عبد القادر عن الطبيعة في واحة سيوة والذي قدم أيضا عملين \"حلي\" بالمعرض، بينما اهتم الفنان أبو الفتوح البرعصي برسم ملمح من المناطق الشعبية باستخدامه القلم الرصاص.


استلهم الفنان عبد الوهاب عبد المحسن الأرض مجردة تماما من أي تفاصيل \"أبيض وأسود\" في لوحته الجرافيكية، في حين رسمت تغريد رزق لوحة عن الورود.

الفنان محمد الطحان عبر عن حفلات الرقص الشعبية كالتنورة والتحطيب في لوحته، كما قدم الفنان عبد الفتاح البدري لوحة كبيرة عبارة عن قماش يحمل تصميما ملونا مقسم إلى مربعات صغيرة، رسم في كل منها فنان شعبي من النوبة يؤدي رقصاتهم الشهيرة.
أما عن البورتريهات فقد رسمها أكثر من فنان، فعمرو صلاح أهتم بإظهار تفاصيل الوجه الدقيقة ورسم بورتريه لرجل عجوز بالقلم الرصاص، بينما صور الفنان سيد القماش بورترية لامرأة أبيض وأسود بأسلوب قد يكون سيريالي، حيث يخرج من رأسها مجموعة من الزخارف تمتد لأطراف اللوحة

وفي النحت قدم الفنان ناثان دوس قطعة نحتية بخامة الجرانيت، أهتم بإظهار الملمس فيها، فتبدو وكأنها كتلة صخرية ذات ملمس خشن أنتجتها الطبيعة.

كما عرضت الفنانة سامية عبد المنصف منحوتة مجردة من حجر الجرانيت تحمل تقسيمات شبة هندسية، تتجه حافتها لأعلى وكأنها تصعد إيحاءا بالأمل. بينما قدم الفنان محمد عبد الحميد عمل نحتي مكون من ثلاثة أشخاص، يرفعون أزرعتهم لأعلى في حالة من البهجة، في حين ألتحم الرجل بالمرأة في منحوتة حسن يونس.

كما كرم الصالون هذا العام الفنان الراحل رؤوف سمعان، حيث خصص له حائطا يحمل بعض من أعمالة، من بينها بورتريه شخصي للفنان.

imageسوزي شكري


imageعبدالوهاب عبد المحسن


image[IMG]الفنان أشرف عبدالقادر[/IMG]



imageرفقي الرزاز


imageمجدي الكفراوي



imageعقيلة رياض












بواسطة : الإدارة
 0  0  816

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية