• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

اللوحة لدى الفنان التشكيلي -سعيد بن عبدا لرحمن بديه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 تعتبر اللوحة عند الفنان التشكيلي نوع من أنواع إبداء الرأي لكن بالريشة والألوان كما قال المصور فريد ريغ, وهي لعبه للخطوط المختبئة خلف الأشياء لتثيرنا لنشعر بالألم وراء كل اللون وراء الريشة ووراء الخط.........
عند دافيد جونز David ganes تمثل اللوحة شيء جديد من صنع الإنسان يأتي من الوجود ويكتسب صفة علامة, كحقيقة شكلية لها دلالتها ومعناها.
بينما فاسيلي كاندنسكي فيعتبرها تعبير عن التلقائية والعفوية بما تمثله من إعمال خطوط متقاطعة, ومعقدة وضبابية ولينه لها تأثيرات لونية, تثير في النهاية روح المشاهد ليتذوقها, وكذلك يرى إن للألوان اصواتا تشبه النغمات الموسيقية,وبإمكان المتأمل إن يبصر الموسيقى بمنظار الانطباعات اللونية وتحسس الألوان الذي يوقظ الاستجابات العاطفية لدى المتلقي. وهنا نجد الفنان يرغب في تحقيق نوع من أنواع الفنون يخاطب الروح أكثر من العين,تنبثق إشكاله من سطح العمل ذاته في هيئة تركيبات خفية, قد تبدو في ظاهرها كأنها ولدت بمحض الصدفة أو هي مجرد لطخ لونية, أو خربشات خطية غير أنها تتبع منهجا خياليا خصبا وبصريا يعتمد على ذاكرة قوية قادرة على استشفاف المرئيات .
أما اللوحة عند ماكس يكمانMax Beckmann تعني بميل واضح لدى الفنان إلى حالة الزهد الروحي في أعماله فهو عندما يرسم يقوم بنقل مشاعره التي يحسها الفنان بحده غامرة إلى المشاهد وبطريقة التعبير الانفعالي فتلاحظ في لوحة(حوار) على سبيل المثال قد أثرت عليه نفسيا وصحيا من خلال تجربته في الحرب العالمية الأولى, ونتج عن هذا تأثيرات ايجابية وأخرى سلبية , أما التأثيرات الايجابية فهي ما تميزت به إعماله سلسلة من التخطيطات المباشرة التي تميزت بالبساطة ,إما التأثيرات السلبية فمنها أعمال اتصفت بالتحريف العنيف للشكل والمنظور, وبالاستعارة المعقدة في تمثيل الآلام البشرية, وهذا يرمز المعاني الإثم والخلاص الذي كان يشعر به حينها.حتى حملت لوحاته عناوين مثيرة مثل(جهنم وليل المدينة) التي ظهرت فيها وجوه بمسحه مذعورة, وقد قلل بيكمان الفراغ في أعماله إلى أقصى درجة
يقول بيكمان( إذا أردت أن تدرك اللامرئي, عليك أن تتغلغل وتخترق الأعماق, بقدر استطاعتك نحو المرئي).
أما الفنان اوديلون ريدون فقد كانت لوحاته تحمل في طياتها كل لون لا يحمل نور أو زمن ,خرج عن العناصر المألوفة لتتسم أعماله بالخيالية الغريبة.
أما ادوارد مونش لوحاته كانت تتسم بالتشاؤم مستفيدا من خشونة الواسطة التعبيرية, في شحن رسالته بقوة غير تقليدية.
الفنان بيير بونار ألوانه دافئة نستطيع بسهوله مطلقة العثور عليها لما تمثله من ألوان مفعمة بالحياة يرسم تأملات في طبيعة الوجود الذي يمتزج بين الماضي والحاضر, وتجسد معها لحظات آنية مليئة بالروحانية انه مذهب الراتومانية automatism.
وأخير نجد الفنان ميرو يرش الألوان على أسطح لوحاته ليكسبها الصبغة الغريبة لما يضيفه عليها من أشياء جاهزة, رغبة في التعبير عن اللاشعور كأنها تمثل قمرا اوشمسا تشبه رسوم الكهوف وتحمل براءة الأطفال في إشكالها فنرى لوحاته تتنفس لتعيش وتتعذب مثل الصخور والأشجار مثل الغصون والإزهار مثل البحور حين تحمل الأكفان...
بواسطة : الإدارة
 1  1  479

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية