• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

الشارقة-انطلاقته الثانية تشهد 230 فعالية لورش ومعارض وأفلام تخصصية هشام المظلوم: نسعى في «صيف الفنون» لنشر التذوق الفني في المكان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 إخبارية الفنون التشكيلية-جريدة الاتحاد-إبراهيم الملا-انطلقت الاثنين الماضي في مدينة الشارقة والمناطق الشرقية والوسطى التابعة لها فعاليات وأنشطة الدورة الثانية من البرنامج الفني التخصصي صيف الفنون الذي يستمر حتى نهاية شهر يوليو الجاري وتنظمه إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة بالتعاون مع عدة جهات رسمية وأهلية وخاصة.
ويضم البرنامج هذا العام 230 فعالية تتوزع على المعارض العامة والفردية، والورش والمسابقات والدورات التدريبية والزيارات الميدانية وعروض الأفلام وغيرها من الأنشطة التي تحتضنها المراكز الثقافية والمعاهد الفنية والمراكز التجارية والساحات المفتوحة في كل من مدينة الشارقة، ومدن خورفكان وكلباء ودبا الحصن والذيد.
يذكر أن الدورة الأولى من برنامج صيف الفنون كانت قد أقيمت خلال صيف العام الماضي بهدف استثمار فترة الإجازة الصيفية وإشراك أفراد المجتمع في تفعيل المناخ الفني العام، حيث أثمر البرنامج عن عديد النتائج المبهجة سواء على صعيد الاستفادة الثقافية والفنية التي جناها المشاركون في فعاليات المهرجان، أو على صعيد التناغم والتنسيق والخبرة التنظيمية التي اكتسبها القائمون على المهرجان من هيئات ومؤسسات، ومن مشرفين وإداريين وأكاديميين ساهموا في تطوير الملكات الإبداعية لدى شريحة واسعة من الهواة والمنتسبين الصغار والكبار على حد سواء.
وللإحاطة أكثر بأنشطة وفعاليات ومستجدات الدورة الثانية من صيف الفنون، التقت الاتحاد بهشام المظلوم مدير إدارة الفنون بثقافية الشارقة ـ المنسق العام للبرنامج ــ ، والذي أضاء الكثير من النقاط المتعلقة بأهداف البرنامج وبخارطة الأنشطة الحافلة التي يتضمنها، كما تحدث عن جديد الدورة الحالية مقارنة ببرنامج صيف العام الماضي، خصوصاً بعد الاستفادة المعرفية والتطبيقية التي تراكمت لدى المشرفين والمسؤولين عن أنشطة صيف الفنون خلال العام الماضي.

بداية أشار المظلوم إلى أن هذه الفعالية الصيفية التخصصية هي تأكيد واضح وترجمة ملموسة وعملية لتوجيهات ورؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي تهدف أساسا إلى بناء الإنسان، وتنمية الذائقة الفنية في المجتمع، واكتشاف المواهب والطاقات الجديدة، واستثمار وقت الفراغ الطلبة والمنتسبين لدورات البرنامج، من أجل توجيه البوصلة الفنية إلى مكمن الاستفادة الجمالية والمعرفية، والتي تنعكس في النهاية على المظهر الحضاري للمكان وللجوهر الإنساني للمقيمين على هذا المكان.

وأضاف المظلوم أن البرنامج يشمل المعارض الفنية والدورات التخصصية والورش والعروض المرئية والرحلات العلمية التي تنفذ بالتعاون مع العديد من الجهات المتعاونة.

وفي سؤال حول سر الزخم الكبير الذي تشهده أنشطة صيف الفنون في المنطقة الشرقية، قال المظلومإن المراكز الثقافية والفنية في خورفكان وكلباء ودبا الحصن أصبحت حاضنة مهمة للأنشطة العامة والنوعية، كما أن الإقبال المكثف الذي تشهده الفعاليات الثقافية هناك جعلنا ننوع من أنشطتنا ونجعلها أكثر حيوية وتفاعلا مع فئات الكبار والصغار معا.

وأوضح المظلوم أن صيف الفنون في المنطقة الشرقية هذا العام سوف يشتمل على 120 فعالية موزعة بالتساوي على المدن الثلاث الرئيسية فيها.

وعن الآليات والبرامج الجديدة التي يتضمنها صيف الفنون هذا العام مقارنة بالعام الماضي، قال المظلوم فعاليات الصيف الماضي تم تفعيلها والإشراف عليها من قبل إدارة الفنون والمرافق التابعة لها فقط، لكننا هذا العام قمنا بإشراك جهات ومؤسسات أخرى تقوم أنشطتها أساسا على تقديم خدمات في مجال الثقافة والفنون البصرية مثل مراكز التنمية والناشئة وجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وجمعية الإمارات للتصوير الضوئي، واتحاد المصورين العرب ،وأندية الفتيات، والمراكز التجارية وغيرها من المؤسسات التي قدمت لنا أفكارا جديدة ومبتكرة في إطار التنسيق والتعاون المطلوبان في هكذا فعاليات كبري وممتدة ومتشعبة.

ونوه المظلوم إلى أن البرنامج سوف يتضمن فعالية جديدة أطلق عليها عنوان أزرق في أزرق حيث يقدم المتدربون والمشاركون في هذه الفعالية أفكارهم وأساليبهم الفنية ومعالجاتهم الإبداعية لثيمة أو عنوان الفعالية.

وحول الإستراتيجية التي تتبعها إدارة الفنون في تحقيق وتأكيد أهداف ومضامين الحدث، قال المظلوم إن صيف الفنون كبرنامج نوعي وطموح ويسعى لنشر الذائقة الفنية والظواهر الحضارية في المكان، إنما ينبثق من منبعين أو خطين أساسيين ومتوازيين، ويتركز الخط الأول في مخاطبة النشء والشباب من خلال أنشطة ودورات تقام على مدار العام وتتكثف تزداد خلال الموسم الصيفي

أما الخط الثاني ــ حسب المظلوم ــ فيتركز في الخدمة المجتمعية أو التثقيف المجتمعي، وذلك من خلال أنشطة شهرية تتنوع وتتوسع خارطتها أكثر خلال شهر صيف الفنون، مضيفا هذا التثقيف المجتمعي تقام فعالياته وأنشطته في أماكن التجمع البشري مثل المراكز التجارية المعروفة التي يقبل عليها أفراد العائلة، مثل السوق المركزي، ومركز ميغا مول ومركز صحارى.

وعن أهم الدورات والأنشطة والمعارض المقامة في صيف الفنون قال المظلوم هناك أنشطة متعددة منها التخصصي ومنها التعريفي ومنها الموجه لفئات معينة تملك الموهبة والإصرار على مواصلة الفعل الفني والتشكيلي، ومن هذه الأنشطة، فنون الخط العربي والزخرفة، والنحت، والتصوير، والكولاج، وفنون الخزف والرسم والتلوين، وتصميم الأزياء والمجوهرات، وفنون الرسم الجداري، والرسم الحر في الطبيعة

وأضاف المظلوم هناك أيضا أنشطة خاصة تتفرع من الأنشطة الأساسية مثل عرض أفلام تعرف المنتسبين بمدارس واتجاهات وأعلام الفن القديم والمعاصر، ورحلات ميدانية إلى المتاحف والمرافق الفنية تعزز الثقافة البصرية والوعي الفني لدى المنتسبين والمشاركين في الدورات والورش التي يشرف عليها أساتذة وأكاديميون وفنانون محترفون.

بواسطة : الإدارة
 0  0  639

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية