• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

جمعية الفنون التشكيلية تقيم ثلاث دورات فنية وتفتتح معارض في أغسطس- تهدف إلى الكشف عن المواهب وتعزيز الإنتاج لدى المحترفين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
إخبارية الفنون التشكيلية-الاتحاد-جهاد هديب-بدأت في قرية التراث والغوص في منطقة الشندغة بدبي مساء أمس الأول، فعاليات دورتي الرسم الحرّ والتصوير الفوتوغرافي اللتين تقيمهما وترعاهما جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، بمشاركة خمسة عشر منتسباً للدورة الأولى واثني عشر للدورة الأخيرة، وتستمران حتى السابع والعشرين من هذا الشهر بواقع يومين في الأسبوع لكل منهما.

ويشرف على دورة التصوير الفوتوغرافي المصور ماجد الزرعوني، وعلى دورة الرسم الحرّ الفنان العراقي محمود عبود.

كما بدأت مساء أمس الأول في مقر جمعية الإمارات للفنون التشكيلية بمنطقة الشويهين في الشارقة القديمة فعاليات دورة الرسم الحر التي تقيمها الجمعية، بالتعاون مع مسرح دبي للفنون بمشاركة واحد وعشرين منتسباً من أعمار مختلفة بإشراف فني للفنانة ابتسام عبد العزيز، وإشراف إداري للفنانة منى عبد القادر العلي، حيث تستمر الدورة حتى الثامن والعشرين من هذا الشهر.





وكانت الجمعية قد انتهت مؤخراً من فعاليات دورة مشروع تواصل التي تقام للعام الثاني على التوالي في مقر الجمعية بفئتيها: الورش الخاصة بالمبتدئين والفنانين الشباب، وفئة إنتاج المشاريع التي يشارك فيه عدد من الفنانين المحترفين، حيث يعنى هذا المشروع بالكشف عن المواهب الفنية الإبداعية التشكيلية من المواطنين الإماراتيين وتعزيز الإنتاج لدى المحترفين ويشرف عليه الفنان محمد القصاب نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية.

وأوضح الفنان محمد القصاب لـ الاتحاد أن نتائج الدورات الثلاث التي تُقام في هذه الأثناء سوف يتم عرضها في صالة الجمعية نهاية هذا الشهر أو مطلع شهر رمضان، في حين أن معرضي مشروع تواصل سيتم عرضهما في وقت مناسب من الشهر ذاته، علماً بأن الإنتاج الخاص بكل فنان ضمن فئة إنتاج المشاريع سوف يتم عرض أعمال كل منهم في معرض خاص به، كل على حده، بعد الانتهاء من هذه المعارض.

وأكد أن هذه المعارض تأتي جميعاً ضمن مسعى جمعية الإمارات للفنون التشكيلية لخلق مناخ تلونه أنامل مبدعة من خلال مشاريع فنية تتعانق فيها الأفكار التي تبحث عن وضع حلول للانشغالات الفنية التشكيلية في زمن العزوف عن البحث عن المنتج الفني الراقي وانشغال الذائقة الجمالية عنه بأمور أخرى.

وفيما يتصل بمشروع تواصل واستمراريته للدورات المقبلة، أكد القصاب أن فكرة تواصل هي مشروع سنوي تبنته إدارة جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، ويقوم على تسخير كل الإمكانات لمجموعة من الشباب ومجموعة من المحترفين للتواصل في ما بينهم، وكذلك التواصل مع الذائقة العامة ومع المكان ممثلاً في مقرّ الجمعية، وتواصلهم مع الزمان بعرض النتاج الفني للفئة الأولى من الشباب ليكون هذا العرض بمثابة المكافأة لهم على التزامهم بالمشروع والتواصل مع أهدافه وأهداف الجمعية المرجوة منه، وذلك فضلاً عن نيل الجوائز، وأخيراً تواصل الجمهور مع المنتج حال عرضه في صالة الجمعية




بواسطة : الإدارة
 0  0  645

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية