• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

الفئة الباحثة عن موقع قدم لهم بين نجوم الفن التشكيلي حملوا على عاتقهم إثارة الزوابع وجعل أنفسهم أبواق لمن يختفي خلفهم،

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 إخبارية الفنون التشكيلية-النقاد القائمون على تقييم وتقويم واقع الإبداعات الثقافية نتيجة استيعابهم لها بناء على أسس علمية مدعمة بخبرات وتجارب ورصد لمسيرتها يشكلون بعبعا ومصدر إزعاج لكل من يدعي أنه ممتلك لأدوات أي من تلك الإبداعات، رواية كانت أو قصة أو مسرح وفنون التشكيلية وفوتوغرافية إلى آخر المنظومة فمثل هؤلاء (المتوجسين من النقد)لا يفرقون بين النقد والانتقاد لعدم اكتسابهم الوعي والمناعة المتكئة على الثقة في قدراتهم الذاتية النابعة من الموهبة الموثقة بالتأهيل والتجارب والخبرات التي تعينهم على فهم النقد وقبوله، والعجيب في الأمر أن هذه الفئة الباحثة عن موقع قدم لهم بين النجوم، هم من يعتقد أن كل عبارة تكتب أو رأي يقال يعنيهم، وحينما لا يستطيعون التعامل مع الموقف أو الرأي يلجئون إلى استفزاز الآخرين وإيهامهم أن ما كتب أو قيل يعني فلانا من الناس لإثارة الأحقاد والضغائن.

والملاحظ في الآونة الأخيرة وجود تكتل وتحامل على الساحة التشكيلية من بعض أبنائها دون فهم الجميع بما يدور في أذهانهم ولماذا حملوا على عاتقهم إثارة الزوابع وجعل أنفسهم أبواق لمن يختفي خلفهم، تجدهم في اللقاءات يتلقون التوجيه مع ما سبق ان تلقوه قبلها من شحن وتأليب من [أمثالهم ممن لا يستطيعون المواجهة، تعرفهم بنظراتهم الغريبة وابتساماتهم الغامضة وتلميحاتهم المبهمة، يغضون الطرف عن ايجابيات غيرهم، يتلذذون بتضخيم السلبيات مهما صغرت، يسيئهم من يفوقهم نجاحا وحضورا، في صمتهم دس للسم بالدسم وتمرير الأحقاد، وإذا تحدثوا أصابت سهامهم كل الحضور، هذه الفئة كشفت عن نفسها وأصبحت مجال التندر والاستهجان إلا من محيطهم الذي يغذي أفكارهم وأقوالهم

من مقال نشر للكاتب والمحرر التشكيلي بجريدة الجزيرة -الثقافية
محمد المنيف






بواسطة : الإدارة
 0  0  503

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية