• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

بحراوي: سأشارك في بينالي فلورنسا بعمل فني تركيب تحت اسم «مفتاح الجنة»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 إخبارية الفنون التشكيلية-اليوم-حسين شيخ ـ جدة-يشارك الفنان التشكيلي السعودي المهندس محمد بحراوي في بينالي فلورنسا للفنون المعاصرة في إيطاليا والذي سينعقد في الفترة من 3-11 ديسمبر 2011م .
أوضح ذلك لـ (اليوم) التشكيلي محمد بحراوي وأضاف: «تلقيت دعوة رسمية للمشاركة في هذا البينالي الدولي وسأشارك بعمل فني تركيب في الفراغ تحت اسم «مفتاح الجنة».
وعن فكرة العمل الفني تحدث بحراوي لـ (اليوم) قائلاً : «العالم بأسره مؤمن بوجود خالق واتفقنا جميعا بان لهذا الخالق حقوقا علينا وواجبات لابد أن نقدمها نحن البشر له، وإحقاقا لهذه المعادلة نجد في كل الكتب السماوية حديثا عن يوم قد وضعه الخالق سمي بيوم القيامة ليحاسب كل أمرئ فيه على ما قدمه ويعرف الجميع من فاز ومن خسر، ومن سيكون ملجؤه الجنة ومن سيكون ملجؤه النار.
ويتابع بحراوي: «وبما أن البشرية مؤمنة بمفهوم يوم الحساب، ووجود الجزاء، والجنة والنار. كان لزاما عليها أن تتوصل إلى البحث عن كيفية الفوز بالجنة، وطريق الوصول لها، ولابد أن تبحث عن المفتاح الذي يصلها إلى بوابة الجنة؟
مضيفاً: الجنة منتهى السعادة الأبدية التي يتمناها كل مؤمن بوجود خالق مدبر ووجود يوم البعث والجزاء، لذلك تجده في حياته المؤقتة يسعى دائما للبحث عن الطرق المؤدية إليها، مستعينا بكل السبل والوسائل التي تعينه على ذلك.
وبالنظر إلى العالم المحيط بنا نجد أن الجميع قد آمن بأن الوصول للرب ونيل رضاه هو السبيل لدخول الجنة، فنجد المساجد والكنائس والصوامع والمعابد قد امتلأت بهؤلاء الذين يتجهون إليه في حالة المرض والصحة أو الفقر والغنى أو الضيق والسعة يتوسلون إليه بطقوس دينية اتفقوا على إطلاق مصطلح اسمي لها ألا وهو الصلاة .. والصلاة في كل الأديان هي الوسيلة التي يستطيع الإنسان من خلالها الوصول إلى رب العباد ودعوته والتوسل له عبرها وفي الدين الإسلامي خاصة - تعد أساس الدين وعماده وركنه الأول وهي الواقي للإنسان من الوقوع في الفحشاء والمنكر. ومن خلال العمل الفني المطروح نجد أن تلك الأيادي وعددها في العمل 56 يدا تمثل مجموعة من البشر تمتد إلى السماء في محاولة جادة لإيجاد مفتاح الجنة حيث نلاحظ 250 مفتاحا تتدلى من أعلى العمل الفني ، وعلى كل واحد اختيار مفتاح منها ، ليفاجأ بان من تلك المفاتيح ما هو صالح وما هو طالح، وهناك مفتاح واحد فقط يعتبر وسيلته للفوز بالجنة إلا وهو الصلاة.
أما احفورة الهيكل العظمي فهي تدل على الإنسان المسلم ، حيث وضعية الصلاة التي اتخذها هي الطريقة التي يلتزم بها المسلمون في صلاتهم، يظهر من خلالها إحساس الطمأنينة والهدوء والاستعداد إلى إسلام الروح لبارئها، كما يظهر فيها التضرع والتقرب إلى الله عز وجل. والصندوق المزركش الذي حمل تلك الأحفورة، هو الحياة بما فيها من ملهيات وأمور تبعد الإنسان عن مفتاح الجنة وسبل الفوز بها. تبدأ الحياة من أسفل أطراف الصندوق حيث تلامسيته مع الأرض تشبه تلامس حياتنا مع أرض الواقع، وتنتهي في قمته لتحكي الحقيقة التي سيلقاها كل منا وهو كونه سيتحول إلى احفورة عند مماته .

(حفورة الهيكل العظمي تدل على الإنسان المسلم، حيث وضعية الصلاة التي اتخذها هي الطريقة التي يلتزم بها المسلمون في صلاتهم، يظهر من خلالها إحساس الطمأنينة والهدوء والاستعداد إلى إسلام الروح لبارئها)
بواسطة : الإدارة
 0  0  465

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية