• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

جدة تُثري الساحة بالمعارض اختتام معرض حوارات جدلية ومعرض جديد للخزيم وحروفيات لايمان الجشي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 إخبارية الفنون التشكيلية -الجزيرة الثقافية-برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، يُقام حالياً بصالة أتيليه جدة للفنون الجميلة المعرض الشخصي للفنان عثمان الخزيم، الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام، بالتعاون مع جمعية المعاقين، ويشتمل على نحو ستين لوحة تشكيلية، تمثل آخر تجاربه التشكيلية، وخصص الفنان الخزيم ريعها بالكامل لصالح جمعية المعاقين، وقد تلقى بذلك تقدير الأمير سلطان بن سلمان، الذي قال عن هذه المبادرة «إن الفنان الخزيم علامة بارزة من علامات الحركة التشكيلية السعودية، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً ببيئته وقضايا مجتمعه، ونرحب ببادرته الرائعة بتخصيص ريع كل أعمال المعرض للعمل الخيري للأطفال المعاقين, وهي رسالة بالغة الدلالة بأن الفن يظل دائماً وأبداً للمجتمع وأنا أدعو كل المهتمين بالفن التشكيلي لمشاهدة روائع الفنان الخزيم». كما أشار الفنان هشام قنديل مدير الأتيليه إلى أن الفنان عثمان الخزيم واحد من رواد الرعيل الثاني في الحركة التشكيلية السعودية، الذين درسوا الفن في إيطاليا، وله مشاركات دولية ومحلية عديدة، نال من خلالها العديد من الجوائز المهمة، كما أقام العديد من المعارض الشخصية داخل وخارج المملكة، وكان أول معارضه الشخصية في دار الفنون السعودية بالرياض، التي كان يشرف عليها الفنان الرائد محمد السليم - يرحمه الله -. وأضاف بأن المعرض سيشهد على هامشه أمسية شعرية، يلقي فيها الفنان الخزيم عدداً من قصائده، إضافة إلى حوار نقدي مفتوح حول أعمال الفنان، يديره الناقد والفنان عبدالله إدريس، بحضور الأدباء والفنانين التشكيليين.

اختتام الحوارات الجدلية

من جانب آخر اختتم أتيليه جدة للفنون الجميلة المعرض الجماعي، الذي ضم ستة مبدعين، وأُقيم خلال أيام عيد الأضحى، والذي حمل عنوان (حوارات جدلية) افتتحه الدكتور المهندس طلال أدهم، وشارك به تشكيليون من أجيال مختلفة، منهم المخضرمون الرواد أصحاب الخبرات والتجارب والحضور الفاعل، ومنهم شباب يحملون إبداعاً جديداً؛ ما جعل الاسم يحمل معاني كثيرة، في مقدمتها جدلية البحث عن القواسم المشتركة بين إبداعات الأجيال وكيفية تقريب المفاهيم والخروج بمزيج متكامل يغني الساحة. ضم المعرض كلاً من الفنانين فهد الحجيلان وعبدالله إدريس وريم الديني، كما برز في المعرض تجربتان جديدتان، ستكونان رقماً مهماً في عالم التشكيل السعودي - كما أشار مدير الأتيليه الفنان هشام قنديل - هما الفنان فهد النعيمة من الرياض والفنانة الشابة هبة عابد من جدة، كما يشهد المعرض عودة الفنان إحسان برهان للساحة التشكيلية من جديد. وقد قدَّم كل فنان من المشاركين الستة عشر لوحات تمثل آخر إنتاجه الفني. ويرى الناقد والفنان عبدالله إدريس في حديثه عن تجربة الفنان الحجيلان أنه بالرغم من أن العمل الفني عند فهد الحجيلان يستعير مكوناته وعناصره من الواقع إلا أنه يشيدها وفق عالمه الذاتي برؤية مغايرة للواقع المعاش بتوظيف هذا الاتجاه واستثماره في بناء لوحته؛ فكينونة العمل الفني عنده في تقابل وتشاكل دائم وفي صيرورة تتوالد باستمرار. من هذا المنطلق نشاهد الذات الفنية في حالة من الحوار الدائم مع الذات الشخصية عند الفنان الحجيلان ومزاجيته المتفردة. وعن أعمال ريم الدين يقول إدريس إن الفنانة الأكثر رومانسية تقدم أعمالها في اختزالات لونية بشفافية وتعبيرية، ومن خلال هذه الاختزالات والاختصارات تحاول الفنانة الالتقاء بعوالمها الحالمة؛ ما يمنح عملها رؤية بصرية خاصة بها. ويضيف إدريس عن الفنان إحسان برهان قائلاً: جاء إحسان في مرحلة ما بعد التأسيس، وقدم أعمالاً استعارية واقعية أقرب للتعبيرية، مستمداً من البيئة المحيطة والواقع المعاش بلفت الأنظار في النقل والإجادة والقيم الأسلوبية التي تحاكي المخيلة. وعن تجربة النعيمة يرى إدريس أنه التشكيلي الذي استطاع إيجاد منظومته اللونية التي تتماهى وتتلاقى ضمن المحيط البصري بإيجاز دون مقاييس محددة. وعن تجربة الفنانة الشابة هبة عابد يرى إدريس أن أعمالها تتمظهر ضمن ألوان متناثرة ومتداخلة وكأنها جداول تبحث عن منبعها. هذه العبيرية التجريدية التي تمسك هبة عابد باطرافها تحاول من خلالها أن تقطع المسافات؛ لتصل إلى فرادتها وشخصيتها وذاتها الفنية. لم تأتِ ألوان هبة بتوهج كرنفالي بقدر ما تأتي متأنقة بجماليات هادئة كشخصية الفنانة التي ما لبثت تسترسل في انسيابية اللون؛ لتتشكل من خلاله الشخوص التي تبدو هلامية ومتوارية وراء أحجبة وغموض خجل. وعن تجربة الفنانة نورا قابل يرى إدريس أنها فنانة قادمة من شظايا اللون وتهويماته، حملت فرشاتها وبعثرت ألوانها في انحناء اللوحة ببهرجة مفعمة ببعض الغموض والالتباسات؛ ما منح لوحتها حالة خاصة مرتبطة بواقعها وذاتها الشخصية في عملها. تبحث نورا قابل عن مبتغاها، وتحاول إيجاد صيغة لموضوعاتها.

حروفيات إيمان الجشي

كما تقيم الفنانة التشكيلية إيمان الجشي معرضها الشخصي السادس بصالة داما آرت بمدينة جدة مشتملاً على خمس وأربعين لوحة. فكرة ومضمون المعرض تسلسلان لتجربتها الأخيرة في معرضها الأخير (رؤى)، التي قالت عنها إنها تجريد للحرف العربي الذي يمتاز بالقوة والمدلولات؛ «فجعلت منه محوراً فاعلاً لأعمالي كمحرك رئيس، تارة في حالة فرح، وأحياناً أخرى في حالة حزن، وأحياناً في حالة قوة».

[Dim_Security NOT IMG="http://www.artaljouf.net/art//dimcp/"]


image


image


image



image
بواسطة : الإدارة
 0  0  456

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية