• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

قراءة نقدية وتأملات في اعمال الفنان التشكيلى يوسف معتوق

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 إخبارية الفنون التشكيلية- (فن من روح المكان )للباحت الناقد الفنان التشكيلى على الزويك
مند سنوات عديدة واْنا اْتابع مسير اللفنان التشكيلى (يوسف معتوق )فى لقاءات مثباعد تتصفح عيناى لوحاته .قرر هذا الفنان بدون رجعة وتررد المشاركة الجادة فى المشهد التشكيلى الليبى المعاصر مشاركة مثمثلة فى تقديم لوخة دسمة التلوين حشد من العلامات والحروف رحلة تكونت عبر اْمتصاص واعى منتيه لما يحيط به فى بيئته الجبلية ,عجائن الوان الزيت واْلوان الاْكريليك ,ياْتى فن (الفنان يوسف معتوق)على الزخرفى وعلى مذاقات العابرة التى تتوقف عند حساسة النظر. وعملابقاعدة فى النقد التشكيلى تناول عمل فنى وتقريبه وربطه بتيارات واتجاهات برزت فى تاريخ الفنون . اْجتهد للممارسة شيئا فى التجنيس النقدى .غير مدعى الغوص .هى مقاربة لعمل اْردت اْن اْنوه به -(يوسف معتوق) لا تحيلا مباشرة للمرئى المباشر لوحات مثقلة باءيحاءات بالتقادم وجدران ماقبل التاريخ اْحتشد فوقها. العلامات والرموز فى الحروف ,لوحاته من التجريد الغنائى والبقعيه الطافحة بالقوة والشاعرية وسيميولوجيا تتغنى بثقافة محلية ,تتسم بالتقادم والغور فى الاْزمنة الغابرة . فن ((يوسف معتوق))انتاج من العقل والقلب وجهد مثابر للبحث فى المناجم لاخراج كنوزها ,من وجهة نظرى . وفق الفنان (يوسف معتوق)فى تاْصيل حقيقى للمكان هى مقاربة تؤكد مقولة اتفق حولها الجميع :الفن اْبن بيئته. ( يكتب الباحث الناقد الفنان التشكيلى على الزويك) --بتاريخ (3/8/2010)بدار الفنون طريق السكة

(دفق اللون المعاصر
*(القراءة النقدية للباحث الناقد الدكتور الفنان التشكيلى نزار ضاهر-لبنان) عميد كلية الفنون الجملية بلبنان -كتب بتاريخ (20/7/2010) ونحن فى تونس بمهرجان المحرس
ءان مايلفت نظرى فى اْعمال الفنان (يوسف معتوق)هوما لفته فى طفولته.. فذاك الوشم اْعطى لفنانينا دهشة رقيقة حملها معه كما يحمل هم لا تفسير له لزمن طويل فنسج علاقة سحرية بين اللون وبين تلك الرموز والزخرف والدلالات فاللون الاْحمر عله ذكرى براقه وقد لفته من مرحلة مابين اْزهار الحديقة فى ذاك الجبل العالى ,ولعل اللون الاْخضر ليس بطبيعته الفيزيائية بل مايختلج فيه من اْبعاد اْنسانية محسوسة .ولعل اللون الاْزرق يبحث به عن سلام داخلى واْبعاد روحيه وصوفيه ,ءانها موازنه ورموز يود من خلالها البوح عن حالات نفسيه ماليثبث من خلالها عن اْمكانات تعبيريه وقد اْلفها الفنان فتراها مطابقة لما بداْ يتجسد فى خاطره ورؤاه من تصورات واْفكار. ءان مايعيشه الفنان (يوسف معتوق) فرحا كان اْم حزنا ارتياحا اْم كمدا ,نشوة اْم اْلما فلوحتة ليست سؤالا فقط ,اْنها اْسئله واْجوبة ,وعلامات اْستفهام اْيضا ,فتجد فى الوشم والمراءة تفسيرا فى هذه الحالات وفى اشتقاق اللون من اللون , وهذا ما نلاحظه من تقارب الغنائى فى اْعماله ,ومن الشديد على اْشغال مساهة كبيرة فى لوحاته , قادرة على ءاثارة مشاعر المتدوقين ,- اْستطاع الفنان (يوسف معتوق)اْن يثبت لنا ما حمله معه فى طفولته ,ذاك الوشم عند الطفوله, هو اْمومه وينبوع حياة وهى عبارة عن قيم وفضائل وميزات اْنسانية تتجلى بها المراْة جنبا الى جانب الوشم الجميل ,

تاْاْملات فى لوحات ليبية
*(كتب الباحث الناقد الفنان التشكيلى هشام امام )مصرى ونحن باْتيليه القاهرة(بتاريخ )(17/9/2010) عن لوحات معرض وشم المراءة ونقش الجدار
فى ظل الفنون المتوارثه تنوعت الاْساليب المتوارثه تبعا لا ختلاف العقائد , وما طراْ على التركيب الاْجتماعى ونلمح ذلك الموروث الشعبى , اْن الروح المبدعه لم يتوقف لها ا نبض - والوشم سواء اْكان على الجسم الاْنسانى اْو الجدران من الفنون الشعبيه التى تعكس اْفكار مجتمع بعينه دون الاْخر , فهو محمل بثقافة وعادات وتقاليد وعناصر الفكر والروح ونحن اذا اْمعنا النظر فى اْعماق الفنان (يوسف معتوق) نجد اْنها تحمل الكثير من الموروث الشعبى وكاْداة للتحصين ضد السحر والعين , اْو الدلالة على جنس اْو نوع ,ا الفنان (يوسف معتوق) استهواه اللون والخط فى رمزيه سحرية ,يحرك بها مشاعر المثلقى لاْعماله ءانسجامات متنوعه ومتباينة , والوشم يستخدمه الرجل والمراءة على السواء , وهو مرتبط بالعادات والتقاليد والتحلى والتزين ,كما اْنه حلقه متصلة متجددة بين ماهو قديم اْصيل من الثرات الشعبى وحديث يستمد وجوده من حياة الشعب

دراسة نقدية فى لوحات فنية
إن المتاْمل فى اْعمال الفنان التشكيلى (يوسف معتوق) يجد تشابك من نوع خاص فهو يروم ءالى التلميح دون التصريح فى مجمل بناؤه. التجريدى الذى يقوم على التعبير التاْملى فملامح الاْلوان لديه هى ملامح اْصيله ليست غريبة عن البيئة العربية والتى تشغله كثيرا فى اْعماله فهو يحمع بين صورة الساهل والصحراء وغيرها فى مجمل اْعماله متاْصله واْصيلة داخل نسيج عمله ويعمد الفنان كثيرا فيناؤه المعمارى للعمل التشكيلى بالخطوط الراْسية والمعانقة فى الاْفق . فالفنان لديه من الاْمكانات الثقنية اْن يتحكم فى (باليتته بالوانها) يتمتع فى مجمل اْعماله الرصانة الكلاسيكية رغم بعده عنها فى تعاطيه لقيم الفنون المعاصرة فهو يغازل التشخيص باْستحياء ولكنه يوكده فى مرات كثيرة ويدل على ذلك على قربه الشديد من الحكايات العربية والخطاب الاْدبى العربى . كما واْنه يدهب كثيرا لخلق رموز بدائيه متاْثرا بدلك من عصر الكهوف . فتجده قديما جدا فى موضوعاته .وحديثا جدا اْيضا .ءانه فنان على مستوى النقد . واْنه مثل جيله . (كيتب الباحث الناقد الفنان التشكيلى عبدالرحيم شاهين )مصر (كتب بتاريخ 20/9/2010) - (نحن باْتيلية القاهرة ) نقد فى اعمال الفنان يوسف معتوق
بواسطة : الإدارة
 0  0  994

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية