• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

تحت شعار \"فننا حضارتنا\" تنظم مابين 22 و 26 فبراير 2012 بمدينة مراكش الدورة الأولى لمعرض الصالون العربي للفن المعاصر.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
  عبد الله نواوي من السعودية عضو في اللجنة الفنية
إخبارية الفنون التشكيلية -
تستعد مدينة مراكش المغربية، لتنظيم فعاليات الصالون العربي للفن المعاصر في دورته الأولى وذلك خلال الفترة الممتدة من الثاني والعشرين وحتى السادس والعشرين من فبرايـر القـادم.

والتي تنظم تحت شعار «فننا حضارتنا».وحسب ما أكده المنظمون، فإن الصالون العربي في مراكش سيشارك فيه فنانون تشكيليون من مختلف أنحاء الوطن العربي،
وتتكون اللجنة الفنية للصالون العربي للفن المعاصر،
كل من عبد الله نووي (المملكة العربية السعودية) وكلود موران (فرنسا) و أحمد نوار و نظلي مذكور وعادل السيوي ومحمد طلعة (مصر) و نجاة مكي و عبد القادر الرايس (الإمارات العربية المتحدة) و سامي محمد و عبد الرسول سلمان (الكويت) و عبد المجيد العروسي وسلال زهرة وحمزة بونوا (الجزائر) و أمل العاثم ويوسف احمد (قطر) وغازي نعيم و محمد العامري (الأردن) وديما وعد وحسن جوني (لبنان) و زهرة الزيراوي وفؤاد بلامين (المغرب) وسناء تامزيني وعلي الزنايدي ومنجي معتوك (تونس) وإياد كنعان (ليبيا).
وقال الفنان المغربي عبد اللطيف الزين، المندوب المنتدب للصالون في تصريحات صحفية إنه قام أخيراً، بجولة قادته إلى عدد من الدول العربية لدعوتها للمشاركة، في الدورة الأولى للصالون العربي للفن المعاصر، مؤكداً أن الجولة لاقت نجاحاً كبيراً لتجاوب مختلف الجهات الرسمية والخاصة.
وأوضح الزين، أن الجولة كانت في إطار الإعداد للصالون العربي للفن المعاصر، الذي تطلب من اللجنة التحضيرية بذل جهود كبيرة في سبيل تحقيق حلم راوده طويلا، ألا وهو لم شمل الفنانين العرب تحت سقف واحد، موضحاً أن الصالون يهدف إلى التعريف بالصناعة الفنية العربية وإنعاشها، وترسيخ مبدأ التواصل والتلاقي بين الفنانين العرب، والانفتاح على الثقافة العالمية، وتحديد القيمة المادية الحقيقية لأعمال الفنانين العرب، من خلال عمليات البيع بالمزاد العلني، كما يرمي إلى طبع ذاكرة مراكش، بخلق إطار وفضاء للحوار والتبادل الثقافي بين الفنانين المشاركين بمختلف انتماءاتهم وتعبيراتهم الفنية.وسيعمل على التقريب بين المبدعين العرب، من خلال التركيز على الإبداع التفاعلي المنفتح على ثقافات العالم والملتزم بالبحث المعمق، كأرضية أولى لا محيد عنها بالنسبة لكل ممارسة إبداعية، مشدداً على ضرورة العمل على إنجاح الدورة الأولى لضمان الاستمرار في تنظيم هذا الصالون، من أجل إعطاء نفس جديد للثقافة الجمالية والمساهمة في إنعاش اقتصاد الثروات اللامادية العربية.


بواسطة : الإدارة
 0  0  553

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية