• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

سمبوزيوم البحرين الدولي الخامس للنحت مدرسة فنية عربية علي المحميد: هذه الورشة المفتوحة استدراج للمتفرجين والمتذوقين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
  إخباريةالفنون التشكيلية-في استمرارٍ لصياغة المنجز الثقافي وصياغة الجماليات الفنية، لا يزال الفنانون المشاركون بسمبوزيوم البحرين الدولي الخامس للنحت يضيفون لمساتهم الأخيرة ويشتغلون على إيجاد منحوتاتهم الخاصة وأعمالهم الفنية منذ 19 من ديسمبر الماضي في الساحة المحاذية لمتحف البحرين الوطني. حيث يعمل ما يقارب 16 فنانًا عربيًا وعربيًا في لقاء تشكيلي يختص بالنحت، ويمارسون العمل الفني علنًا ضمن التحضيرات للمشاركة في مهرجان \"المنامة عاصمة الثقافة العربية\" للعام 2012م، والذي يُعتَبر هذا الملتقى الفني ثاني فعالياته بعد محاضرة السيد كوش، حيث تُعرَض المنحوتات والقطع الفنية الأثيرة في العاشر من شهر يناير الجاري بالموازاة مع افتتاح معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية ومعرض معهد العالم العربي بباريس \"مقاربة الحقيقي ولون الحلم\".

الاشتغال الفني والنحتي الذي انهمك فيه الفنانون العرب، اختار موضوع \"المرأة\" بكل هواجسها وتفاصيلها، في محاولة لنقل تركيبتها إلى أعمال فنية ضخمة تختلف في تفسيرها للذات الأنثى وطريقة التعامل معها، حيث تنعكس الهوية الثقافية والخلفية المجتمعية لكل فنان على أدائه وتقنياته المستخدمة وفق تعريفه الخاص، وقد شارك في هذا اللقاء الحيوي: أنيس المعاني (الأردن)، محمد يوسف (الإمارات)، عبدالله أمين، علي المحميد، فؤاد البنفلاح وأصغر إسماعيل (البحرين)، محرز اللوز (تونس)، فيصل النعمان (السعودية)، زكي سلام (فلسطين)، سامية عبدالمنصف (مصر)، زيد العبيد (الكويت)، سالم المرهون (سلطنة عمان)، علي نوري (العراق)، أحمد السبيعي (قطر)، نسرين الصالح (سوريا) وخالد ميرغني (السودان). إلى جانب أحد الفنانين المبتدئين الذي اختار أن يبدأ تدريبه في هذه الورشة المفتوحة.

وأوضح الفنان البحريني علي المحميد أن هذا السمبوزيوم هو مدرسة فنية مفتوحة قائلاً: \"إن المختبر الفني لهؤلاء النحّاتين لا يتعلق بكونه ورشة ضخمة، بل هو مدى تفاعلي كبير يمكن أن نطلق عليه في الواقع اسم مدرسة، لأنه اللقاء الفني الوحيد في منطقة الخليج العربي الذي يشهد تفاعلاً للبيئات العربية المختلفة منذ عقد كامل\"، مؤكدًا أن وزارة الثقافة تحرص على استضافة مجموعة مختلفة من الفنانين في كل عام بهدف إكساب الخبرة وتبادل تقنيات هذا الفن مشيرًا: \"ربما لا يلقى فن النحت رواجًا كما الفنون الأخرى كالغناء واللوحة الفنية البصرية، إلا أن لهذا الفرع الفني متذوقيه ومختبريه، لذا فمحاولات سمبوزيوم النحت للعمل في فضاء مفتوح تأتي في إطار الترويج لهذا التشكيل بعينه\". وبيّن في حديثه أن ورشة النحت المفتوحة تسعى لأن تكون مزارًا عامًا يستدرج المارّة ويعرّفهم إلى هذا الأداء الفني.

ويرى النحّاتون أن فرصة المشاركة في هذا السمبوزيوم تتيح تبادلات فنية راقية بسبب اختلاف أدوات التعامل مع المواد، التقنيات، الميزات الفنية والأساليب التي يتبعها كل واحد منهم. كما إن التفسير الفني الذي يختلف من متأمل لآخر هو ذاته الذي يملكه الفنان، مما يوجد اختلافات مرئية وأسلوبية تتضح في طريقة العمل والمنجز النهائي.

المختبر الفني أو المدرسة النحتية كما يراها هؤلاء الفنانون ستكون مفتوحة للجميع، حيث يمكن للزوّار والسيّاح الاقتراب من هذه التجربة والاطلاع على آخر تفاصيلها وكيفياتها حتى 9 يناير الجاري، قبل افتتاح المعرض في العاشر منه.

بواسطة : الإدارة
 1  0  520

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية