• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

من يكرم سعد العبيد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اليوم-عبدالرحمن السليمان التكريم سنة حسنة تحمل بين طياتها الاعتراف بالجميل وبصنع يجب رده ولو بالتفاتة معنوية، وأشكال التكريم كثيرة وليس هناك من حدود لها.
الحركة التشكيلية في المملكة ظهرت فيها أسماء إسهاماتها تمتد الى كل مكان، والى كل المنتسبين لها دون تمييز، من بين هذه الأسماء الفنان «سعد عبدالله العبيد» الذي عرفناه صديقا للجميع؛ فمنذ تقلد رئاسة لجنة الفنون التشكيلية بجمعية الثقافة والفنون بالرياض عمل على لم شمل زملائه التشكيليين فسعى لتنظيم المعارض المشتركة لهم، وعندما ترك الجمعية بعد جهد كبير بذله من اجل الفنانين وساحتهم التشكيلية توجه الى العمل الفردي بالإعداد والتنظيم لمعارض ولنشاطات تشكيلية لم تقتصر على الرياض المدينة التي يقطنها بل امتدت الى مدن أخرى. كان احد المتحمسين لقيام جماعة تشكيلية في الرياض فأسهم في تنظيم معرض كبير شهده قصر طويق بالرياض في الثمانينيات، ثم في معارض عديدة بعضها خيري، ولم يكن يتجاهل او يتناسى أحدا.
وعندما لم يتم لهذه الجماعة الاستمرار سعى لإنشاء جماعة ألوان للفنون التشكيلية التي جمعت عددا من فناني الرياض لكنها توسعت فيما بعد بضم أعضاء جدد من بعض المناطق لتضع برامج متنوعة فيها المعارض والتكريمات وطباعة الأدلة التي تضمنت دراسات فنية هامة، وتولى العمل والتنسيق والجهد الكبير الذي لم يزل يتحمله لتقوم ألوان بدورها وتحقيق أهدافها، أتحدث هنا عن دوره التنظيمي وهو الفنان الذي ظهر في السبعينيات من خلال العروض الشخصية التي أقامها في اكثر من مدينة ومن خلالها عُرف سعد العبيد الفنان الذي لازم الفنان الراحل محمد السليم وكان قريبا منه، فهما التقيا في النصف الثاني من الستينيات في دورة للتربية الفنية في الطائف وقبل ذلك كانا يعملان في مجال واحد هو تعليم التربية الفنية، السؤال هنا من يكرم مثل هؤلاء الفنانين المتفانين في دورهم ومجالهم فهو في يوم طبع كتابا عن أعماله لعله يحفظها وعلى حسابه او جهده الخاص، ولم يلتفت له احد؛ بأن يُعمل لهذا الفنان شيئا يتناسب وجهده الكبير طيلة أربعين عاما
بواسطة : الإدارة
 0  0  579

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية