• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية ترصد مسيرتها في كتاب "ربع قرن"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية أصدرت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية كتاباً مصوراً فاخراً بعنوان "مسيرة ربع قرن " بمناسبة اليوبيل الفضي للمؤسسة الذي سيتم الاحتفال به يومي الأربعاء 14 والخميس 15 مارس الجاري في دبي بالتزامن مع توزيع الجوائز على الفائزين في الدورة الثانية عشرة.

ضم الكتاب الذي أعده المدير التنفيذي عبد الإله عبد القادر صوراً و معلومات عن جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية منذ تأسيسها وحتى اليوم مروراً بجميع الفائزين والمحكمين والأنشطة التي أقامتها المؤسسة خلال ربع قرن.

ويعد الكتاب وثيقة تاريخية مدعومة بالصور النقية والملونة جمعت الكثير من الأعلام البارزين الذين فازوا بالجائزة وكذلك صوراً لشخصيات محلية وعربية بعضهم رحل عن عالمنا ، فضلاً عن معلومات موثقة عن كل دورة من دورات الجائزة ومعلومات تفصيلية عن جميع الفائزين.

واحتوى الكتاب الذي بلغت صفحاته الـ 240 صفحة من الورق المصقول على صور الأنشطة والأسابيع الثقافية التي نظمتها المؤسسة خلال مسيرتها المضيئة وكذلك الندوات التي عقدت لمناسبات مختلفة مثل ندوة ابن دريد الأزدي وندوة فضاءات الخيام وندوة الترجمة وتحديات العصر وقد امتد نشاط المؤسسة الثقافة من خلال الندوات إلى مناطق عربية خارج الامارات مثل دمشق والقاهرة وعمان واليمن.

وجاء في مقدمة الكتاب " ربع قرن من التواصل اليومي مع حلم يتحقق رويداً رويداً. لم يكن أحد ينفرد بهذا الحلم بقدر ما أصبح حلم الجميع بعد أن كان حلماً لسلطان العويس ثم حمله عبد الغفار حسين وورّثه لمجموعة من المعنيين بالأدب والثقافة حرصوا على جعل كل تلك الأحلام حقيقة ملموسة .

كبرت المؤسسة وكبر من فيها، وما عادت تلك الخطوة في الألف ميل، نعم لم تستكمل كل المسافة بعد ربع قرن إلا أن ربع الألف ميل قد انتهت بسلام وأمان ونجاح على الرغم من كل المعوقات التي قد تكون صادفت العاملين والمسؤولين في هذا الطريق الطويل..

حتى الأشخاص الذين كانوا قبل ربع قرن بعضهم انتقل إلى رحمة ربه، والبعض الآخر غيّر مكان إقامته وظلت مجموعة أخرى تواصل المسير.. جاءت دماء جديدة، وتجددت دماء أخرى، إلا أن المؤسسة اليوم تفتقد العديد من الذين كانوا عناصر نجاح لهذه المؤسسة بدءاً من صاحبها ومؤسسها سلطان بن علي العويس، الذي يتمنى الجميع أن يكون حيّاً ليحتفل مع المحتفلين بهذه المناسبة التي تؤكد رؤيته كمؤسس، ويتلمس واقعية حلمه الذي كان، إضافة إلى المغفور له بإذن الله تريم عمران تريم، وغيرهما.

والواقع أيضاً يشي بشيء من المفارقة بين موقع المؤسسة ومستواها وبدايتها كجائزة متواضعة تحت خيمة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات الذي تبناها مشكوراً، ومدَّ العون والدعم المعنوي ثم بروح رياضية سمحة ساعد على استقلاليتها وبناء شخصيتها الاعتبارية، لذا لا بد من ذكر تلك الأيام التي عانت فيها هذه المؤسسة مخاضات كثيرة مادية، وتنظيمية، وقانونية، لتستكمل البناء بشكل شبه متكامل من خلال استكمال العديد من لوائحها وأنظمتها وتصحيح الكثير من المسيرات التي أفرزتها التجربة الميدانية.

وعلى الرغم من هذا النجاح النسبي الذي نشير إليه، فإن مجلس الأمناء والعاملين في هذه المؤسسة لا يزالون يترقبون المزيد من العطاءات عبر السنوات القادمة، كما أن البعد الاستراتيجي الذي يتبناه أعضاء مجلس الأمناء هو تطوير الأسس الخاصة بالمؤسسة من خلال زيادة العمل على مضاعفة رأسمال المؤسسة، والتوسع في الجوائز لحقول أخرى".

يذكر أن مؤسسة سلطان بن علي العويس قد بدأت عدها التنازلي لإطلاق حفلها الختامي للدورة الثانية عشرة لجوائز العويس الثقافية التي ستوزع يوم الأربعاء 14 مارس 2012 وسط حضور نوعي كبير للمثقفين والمبدعين العرب ، فضلاً عن عشرات الشخصيات الثقافية التي سيشكل حضورها إضافة نوعية للحفل المزمع إقامته في دبي . و قد وجهت إدارة المؤسسة دعوات رسمية لعدد كبير من الشخصيات الثقافية و الإعلاميين من مختلف المؤسسات الإعلامية وغيرها من المؤسسات المماثلة.

وسيقام الحفل متزامنا مع اليوبيل الفضي لمؤسسة العويس الثقافية على مدى يومين 14 و 15 مارس2012 مشتملاً على فعاليات فنية وفكرية تتوزع بين ما هو تشكيلي و موسيقي إضافة إلى مطبوعات و هدايا تذكارية يتوجها حفل موسيقي للفنانة كريمة الصقلي يوم الخميس 15 مارس

وسيتم توزيع الجوائز على الفائزين في الدورة الثانية عشرة (2010/2011)، التي فاز فيها الشاعر اللبناني محمد علي شمس الدين بجائزة الشعر ، وفازت بجائزة القصة والرواية المسرحية الروائية المصرية رضوى عاشور، وفاز بجائزة الدراسات الإنسانية والمستقبلية المؤرخ العراقي ( الراحل ) الدكتور عبد العزيز الدوري، وفاز بجائزة الدراسات الأدبية والنقدية الناقد الفلسطيني الدكتور فيصل دراج. ومنح الروائي اللبناني أمين معلوف جائزة الانجاز الثقافي والعلمي.

يذكر أيضاً أن عدد المرشحين للدورة الثانية عشرة قد ارتفع بشكل ملحوظ حيث بلغ في حقل الشعر بلغ 218 مرشحاً ، وفي حقل القصة والرواية والمسرحيـة 271 مرشحاً ، و في حقل الدراسـات الأدبية والنقـد 220 مرشحاً ، وفي حقل الدراسات الإنسانيـة والمستقبلية 366 مرشحاً ، و في حقل الإنجــاز الثقافي والعلمـــي 162 مرشحاً ، وبذلك يكون مجمل المتقدين لنيل الجائزة 1237 مرشحاً.



بواسطة : الإدارة
 0  0  494

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية