• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

دبي-العويس تكرم الفائزين بالجائزة الثانية عشرة وسط حضور ثقافي وجماهيري كبير - ودعوة لحضور حفل الفنانة كريمة الصقلي اليوم بمؤسسة سلطان العويس بدبي‎

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
العويس تسلم مساء يوم الأربعاء 14 مارس 2012 كوكبة جديدة من الأدباء و المبدعين العرب جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية ـ الدورة الثانية عشرة في حفل كبير أقيم بمبنى المؤسسة في دبي حضره أعضاء مجلس الدكتور محمد أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس مجلس الأمناء والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد نائب رئيس المجلس وعبد الحميد أحمد أمين عام الجائزة وأعضاء مجلس الأمناء وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والثقافية والإعلامية والعامة.

حيث تم تكريم إلى كل من الشاعر اللبناني محمد علي شمس الدين في مجال الشعر، والروائية المصرية الدكتورة رضوى عاشور في القصة والرواية المسرحية ، والمؤرخ العراقي ( الراحل ) الدكتور عبد العزيز الدوري في الدراسات الإنسانية والمستقبلية، والناقد الفلسطيني الدكتور فيصل دراج في الدراسات الأدبية والنقدية.والروائي اللبناني أمين معلوف الفائز بجائزة الانجاز الثقافي و العلمي.

بدأ الحفل بالسلام الوطني الإماراتي ، ثم رحبت الشاعرة بروين حبيب بالحضور مشيرة إلى قيمة الجائزة في الحياة الثقافية العربية ، ومن ثم عرض فيلم عن مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية عبر ما أنجزته الإمارات على مستوى البني الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وغيرها متطرقا إلى تاريخ المؤسسة والشاعر الراحل سلطان بن علي العويس مع عمالقة الفكر والأدب والنقد والشعر والرواية العربية.

ثم ألقى الدكتور محمد أنور قرقاش رئيس مجلس أمناء الجائزة كلمة قال فيها:

ربع قرن من الزمن مرّ سريعاً

ربع قرن من المسؤولية التاريخية التي تحمّلها أعضاء المجلس في الحفاظ على هذا الإرث الذي تركه الراحل سلطان بن علي العويس في أعناقنا.

ربع قرن بساعاته وأيامه وسنواته، والحلم المشترك بيننا يتحقق رويداً رويداً، والتراكمات الحضارية تتراكم لتفرز بعد كل هذه السنين هذه المؤسسة التي لم يختلف اثنان حولها كونها مؤسسة حضارية تحاول أن ترسخ مبادئ أساسية ثقافية، في حين أن هذه المؤسسة بقيت بقدر ما استطعنا حمايتها بعيدة عن مراكز التعصب والتحيز والانغلاق لنؤكد وعبر مسيرة ربع قرن حيادية قراراتها وموضوعية تفاعلها مع الحياة الثقافية، بعيداً عن التأثيرات الجانبية والخارجية، ودون النظر إلى الجنس أو الجنسية أو اللون، أو الدين أو الطائفة أو المذهب، أو الإيديولوجية، إنما رسخت الإبداع كسلطة وحيدة قادرة على الحسم دون خوف أو خجل أو مجاملة.

وأضاف قرقاش :

خلال هذه المسيرة فقدنا العديد من الوجوه التي كانت ذات يوم فاعلة معنا، وهذه هي الإرادة الإلهية وقدرنا كبشر، مثلما غادرنا البعض إلى ساحات وأمصار أخرى، إلا أننا ما زلنا نذكرهم بكل خير، فالرحمة لمن لبى نداء ربه، والسلام على من بقي حياً، والشكر للذين ما زالوا يواصلون المسيرة والعطاء تحت خيمة هذه المؤسسة التي بدأت بلا شك تحت خيمة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات يوم لم تكن لها صفة قانونية وهذا أمر طبيعي في تواصل المؤسسات الثقافية وتعاونها الذي ظل مبدأ هذه المؤسسة لا على صعيد التعاون في داخل الدولة إنما انتقل إلى التعاون مع العديد من المؤسسات الثقافية العربية في معظم الدول العربية مثلما بنت هذه المؤسسة علاقاتها مع مؤسسات خارج الدولة في القارات المختلفة في هذا العالم الذي أصبحنا جزءاً من قريته الكبيرة.

ولعلّي لا أخفي سراً أن أقول إن موقف المؤسسة وموقعها المالي والثقافي اليوم هو أفضل بكثير من سنواتها الماضية، لنؤكد أن سياسات مجلس الأمناء منذ التأسيس حتى الآن بُنيت على رؤية موضوعية واقعية وخطوات محسوبة ومدروسة سواء كان في أنشطتنا الثقافية أو استثماراتنا المالية التي تطورت ونمت بما يفيد لصالح الأجيال القادمة من الأدباء والكتّاب والمفكرين، وتأكيداً لمبدأ الديمومة التي عمل مجلس الأمناء على ترسيخها من البداية في حياة الراحل سلطان العويس وحتى اليوم.

واليوم.. تضاف كوكبة من المبدعين إلى قائمة المبدعين الذين شكلوا تاريخ هذه المؤسسة لتستكمل خارطة المبدعين لمرحلة الربع قرن، على أن نأمل أن تتواصل الأجيال القادمة بإضافة أعلام وأسماء جديدة.

واختتم رئيس مجلس الأمناء كلمته قائلاً:

نقدم شكرنا الجزيل إلى المؤسسات والجهات الرسمية وشبه الرسمية التي وقفت مع المؤسسة خلال السنوات الماضية، وأشكر مجموعة بريد الإمارات القابضة التي بادرت وللمرة الثانية بإصدار طوابع تذكارية بمناسبة مرور ربع قرن على تأسيس مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، وسبق وأن أصدرت طوابع بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيس المؤسسة، والشكر موصول لكم أيها الضيوف الذين تشاركوننا فرحتنا بعد مرور ربع قرن من العطاء، آملين أن نتواصل معكم عبر أنشطتنا القادمة واحتفالاتنا في الدورات القادمة.



ثم تلت الدكتورة عفاف البطاينة عضو لجنة تحكيم الجائزة قرار التحكيم ، الذي حمل مبررات منح الجائزة إلى كل من الشاعر اللبناني محمد علي شمس الدين في مجال الشعر، والروائية المصرية الدكتورة رضوى عاشور في القصة والرواية المسرحية ، المؤرخ العراقي ( الراحل ) الدكتور عبد العزيز الدوري في الدراسات الإنسانية والمستقبلية، والناقد الفلسطيني الدكتور فيصل دراج في الدراسات الأدبية والنقدية.

كما قرأت الدكتورة فاطمة الصايغ عضو مجلس الأمناء تقرير لجنة الانجاز العلمي و الثقافي الذي منح الروائي اللبناني أمين معلوف جائزة الانجاز الثقافي والعلمي.

أما كلمة الفائزين التي ألقتها الروائية د.رضوى عاشور فكانت آثرة في معناها ودلالاتها حيث رسمت صورة للجائزة وأبرز الفائزين بها على مدار ربع قرن، قالت فيها : " واليوم أتحدّثُ عن صورة مشتركة من نوع آخر، أشبه بصورة الصف المدرسي، نعود لها لتأمل أنفسِنا وزملائنا، من يقف منهم خلفنا لأنه أطولُ قامةً، ومن يقف عن يميننا أو يسارِنا أو يتربَّع في الصف الأول أمامنا. نحدِّقُ في الوجوه فتتداعى الذكريات، وتتردد في الصدر تاتأةٌ أو دندنةٌ تشي بتأثرٍ أو حنين أو شيءٍ ما أعمقَ وأكثرَ تركيبًا، تستعصي تسميتُه .

في الصورة فدوى طوقان. لم ألتق بها يوما إلا شعرتُ رغم السنوات الثلاثين التي تفصل بين عمرينا، أن عليّ أن أرعاها لأنها صغيرةٌ وحييةٌ وهشةٌ ومطلوبٌ حمايتُها. وفيها سلمى الخضرا مقتحمةٌ ومدهشة في طموحِها وإنجازِها؛ تمتعني بحديثها التليفوني الطويل فتنسى وأنسى أنها تتصل عبر القارات. وفيها إحسان عباس الذي وصفه ابني ذات يوم وهو طفل، بأنه يشبه أسدَ الرسومِ المتحركة، وأضيف: أسدٌ غابتُه صفوفٌ من كتب، وعرينه مكتبٌ خشبيٌ بسيط وعدسةٌ مكبرةٌ وقلم.

وفي الصورة: محمود درويش وإدوارد سعيد: كلاهما وسيمٌ ومُلْهِمٌ ومحبوبٌ من خلقٍ بلا حصر، نجم عال وكبير، وسبحان الله، تسكنه وحشةٌ لا دواء لها. ثم أصدقاءٌ كثيرون: صنع الله إبراهيم ومحمد البساطي وجمال الغيطاني وإلياس خوري وعبد الرحمن منيف الذي نصحني نصيحةً ثمينة لم أستجب لها، قال: "يا رضوى، اتركي التدريس وتفرغي للكتابة". بقيتُ كما بقي عبد الوهاب المسيري شريكُنا في الصورة، موزعَيْن بين التدريس والكتابة. في التدريس غوايةٌ يا عبد الرحمن. أتخيلك تسأل: أكثرُ من الكتابة؟ أجيب: لا، ليس أكثرَ منها، ولكنه يُغويك فتتورط، وتغدو كالمطوقةِ لا تجد من يقرِض لك الشباك. ثم سعد الله ونوس. لقاء واحد لبضعة أيام، لا في القاهرة ولا في دمشق. وكنا أُصبنا قبلها مباشرةً بذات الداء. تبادلنا الخبرات بشأن مرضِنا بعد أن شُفينا منه، ونحن نمشي بين أشجار البلّوط والسروِ والكستناءِ البريةِ على تلة ما من تلال بودابست. وزكريا تامر ولقاء واحد في فرانكفورت شكّل خلفيةً مناسبةً تمامًا لنصوصه الآسرة. وكان أقلع عن التدخين واستبدل به مضغَ عِلكةِ النيكوتين، ووجدتُني بعد سنواتٍ أقعُ في المأزقِ نفسِه.

واختتمت عاشور كلمتها :أحيي جائزةَ سلطان العويس لأنها جمعتنا في هذه الصورةِ النادرة. وأشكرها أنها جمعتني اليوم بزملائي الفائزين في هذه الدورة: أمين معلوف وفيصل دراج ومحمد علي شمس الدين والغائب الحاضر عبد العزيز الدوري".

ثم قام مجلس الأمناء يتقدمهم رئيس المجلس بتكريم الفائزين وسط تصفيق الحضور للمبدعين المكرمين ، كما قام ابراهيم بن كرم المدير التنفيذي التجاري لمجموعة بريد الامارات القابضة بتقديم طابع تذكاري للمؤسسة بمناسبة يوبيلها الفضي.

واختتم الحفل بالتقاط الصور التذكارية للفائزين مع مجلس الأمناء. كما تجول الحضور في معرض الصور الذي تصدرته بورتريهات للفائزين وكذلك بورتريهات لأعضاء مجلس أمناء الجائزة.




دعوة لحضور حفل الفنانة كريمة الصقلي اليوم بمؤسسة سلطان العويس بدبي‎
image

image








بواسطة : الإدارة
 0  0  548

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية