• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

عرضا تقديميا حول معرض «الفن القطري المعاصر.. 6 فنانات قطريات»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صفحة أمل ناصر - فيس بوك نظم قسم الفنون البصرية التابع لوزارة الثقافة والفنون والتراث مساء أمس عرضا تقديميا حول معرض «الفن القطري المعاصر.. 6 فنانات قطريات»، أطرته الدكتورة أمل نصر الأستاذة بكلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية وعضو المجلس الأعلى للثقافة المصرية، وسيّره عبدالله دسمال الكواري رئيس قسم الفنون البصرية.
وقال عبدالله دسمال الكواري، الذي كان يتحدث بمركز الفنون البصرية بكتارا أثناء تقديمه للناقدة المصرية أمل نصر، إن مكسبنا الكبير هو تواجد الفنانات معنا ومشاركة الجميع لنا.
وأثناء حديث الدكتورة أمل نصر، أبرزت أن المعرض أتاح لها فرصة المتابعة متسائلة: لماذا الفنانات بالضبط؟ لتؤكد أن الإبداع هو الإبداع، مشيدة في الآن ذاته بفكرة تبني هؤلاء الفنانات من قبل قسم الفنون البصرية على مدى عشر سنوات.
وذكرت المتحدثة أن الفن التشكيلي في مأزق، وأن هناك العديد من المواهب الفنية ضاعت في الطريق بسبب عدم وجود الرعاية.
إلى ذلك، ألقت الناقدة أمل لمحة تاريخية عن الحركة التشكيلية في قطر بدءا من روادها أمثال جاسم زيني ووفيقة سلطان وبدرية الكبيسي والمسلماني ووفاء الحمد أسكنها الله فسيح جنانه وغيرهم كثير.
وأثناء وصولها للحديث عن معرض «6 فنانات قطريات» قالت: «لا نستطيع أن نقتلع هذه التجارب من سياق تجربة الفن القطري المعاصر، فالفنان لا يستطيع أن ينفصل انفصالا تاما عن تراثه المعرفي الأسبق بالفن، وإذا نظرنا إلى نقطة البداية في حياة كل فنان سنجد أنه قد تأثر بفنان أو اتجاه ما والواقع أنه لولا تلك الخبرة الموجودة لديه عن الفن السابق لما استطاع أن يعرف كيف يبدأ. لتخلص إلى أن نتاج الحركة الفنية التشكيلية القطرية بمجملها قد شكلت السياق المعرفي البصري لفنانات اليوم».
وأعود الآن إلى معرض اليوم الذي قام بالإشراف على إخراجه الدكتور محمد أبوالنجا منسق مركز الفنون البصرية، وأقدم هنا محاولة قراءة للتجارب الفنية المقدمة.
وعند قراءتها لأعمال ابتسام الصفار، أوضحت الدكتورة أمل أنها تمتلك الجسارة الكافية لكي تتعامل مع الوجه الإنساني الذي هجره الكثير من الفنانين، وهي تقدم حالة لونية انفعالية حررها عدم التقيد بمحاكاة وجه إنساني بعينه.
أما الفنانة أمل العاثم، فهي على حد قول الناقدة، تقدم مجموعة من الأعمال مقامة في بناء تصويري مجرد يعمل على تعادلية بين الأبيض والأسود وبين لون دافئ ملخص هادئ يتحاور معهما.
وذكرت د.أمل أن الفنانة حصة تنتمي تجربتها إلى الحروفية، وهي أحد المباحث الجمالية التي بدأت في ستينيات القرن العشرين، مع النزوح إلى البحث عن هوية قومية في الفن التشكيلي العربي الحديث. وتقدم الفنانة حصة -حسب المحاضِرة- مجموعة من الأعمال أحادية اللون تعتمد فيها على الخط كمفردة أساسية من خلال طرح هيئات لها صفة الحضور الأهم.
وبخصوص الفنانة مريم الموسى، فترى الباحثة الفنية أنها تقدم مجموعة من الأعمال تعتمد على طرح صياغات تجريدية من مفردات أصولها زخرفية، حيث تقوم بعمل مزج بين الشكل الزخرفي الذي يعتمد على مقاييس الاتساق والتوافق والتناسق، وبين الشكل التعبيري الذي يعتمد على إحداث نوع من الإثارة العاطفية.
وتقدم منى بوجسوم -حسب الناقدة أمل- موضوعات شعبية من قبيل الزواج القطري التقليدي والألعاب الشعبية، وهي تقدمها في إطار معالجة تعبيرية بأداء تأثيري يعتمد على اكتشاف الضوء من خلال لمسات اللون العريضة، وقد استخدمت الفنانة الألوان صريحة ربما أوحت بها بهجة الألوان في الأزياء الشعبية.
وتتجه بوجسوم في هذه المجموعة من الأعمال إلى البحث في جذر شعبي تحرر فيه اللون بإحساسات وحشية وتعطي شخوصها تحويرا فطريا مبسطا وهو على حد قول ضيفة قسم الفنون البصرية.
إلى ذلك، أشارت الناقدة أن وضحى السليطي تعاملت مع الحرف العربي كمدرك جمالي حر تتحرك في بنياته التشكيلية، وقد عمدت الفنانة إلى تفكيك الحرف والتعامل معه كتأثيرات كتابية تشكيلية من خلال بنية العمل المسطحة ثنائية الأبعاد.
وخلصت المتحدثة إلى أن فنانات اليوم قدمت كل واحدة منهن جملة في مقال الفن الطويل ستكون لها أصداؤها في مستقبل الفن القطري طالما اخترن البقاء بشجاعة فوق مضمار الفن الصعب.


image

image


image

بواسطة : الإدارة
 0  0  1.0K

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية