• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

25 لوحة فنية حملت إضاءات تتغنى بالعمق الفلسفي للروح

ماجد بن محمد يفتتح معرض «روحية اللون» لنجاة مكي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الثقافة دبي ـــ نوف الموسى افتتح سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون أول من أمس معرض «روحية اللون» للفنانة التشكيلية الدكتورة نجاة مكي، في قاعة المعارض بمقر ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر بدبي، المنظمة للحدث، والمستمر حتى 14 أبريل الجاري. وحضرها نخبة من الفنانين التشكيليين، ومتذوقي الفن الحديث في العالم العربي.



عمق فلسفي

"التأمل"، أكثر تعبير يجاز استخدامه، في قراءة العمل الفني، ذي البعد التراكمي والبحثي. وخاصةً عند تناول العمق الفلسفي للروح، والحديث عن موسيقى تضيء الذات، عبر استفهامات الألوان وسحرها في تحقيق تكشف النفس، وفضح أسرارها. فمن خلال معرض "روحية الألوان" للفنانة التشكيلية الإماراتية نجاة مكي، ترتقي فيك تلك التجليات، وتسمع نداءاتها عبر 25 لوحة فنية، توسد اللون فيها البطولة، بحثاً عمّا يوطد المتلقي باللوحة، بسحر الجذب، والتجريد التشخيصي وتوظيف التراث، مشكلةً قيماً جمالية ووحدة بصرية متكاملة.



قدرة سحرية

"أنا سعيدة بردود الفعل المتعددة، حول الأعمال المقدمة في المعرض، والاختلاف بينها نتاج مفارقات الرؤية الذوقية لروح المتلقي"، هنا تقدم مكي فكرة البناء الداخلي للتجريد التشخيصي باستخدام الألوان، وكيف أنها تعطي مساحة واسعة للقراءة من قبل المتلقي، وتتيح اختلافات متعددة في الرؤى المقدمة للعمل الفني. وأشارت أنها عبر "روحية اللون" تحاول التركيز على قوة إشعاع اللون، برموزه المشحونة، بخطاب يمكن أن يصل إلى الحواس والعقل، مشكلاً علاقة وثيقة مع الآخر: القارئ للعمل والمتذوق له. وترى مكي أن الألوان لها قدرة سحرية عبر منظومة الدمج، محققة نوعاً من الجذب.



وحدة بصرية

الغوص في تفاصيل اللوحات، تمثل بأشكال متعددة: أشخاص، طبيعة، تراث، مكونةً مزيجاً بين إيقاعات السلب والإيجاب، في تضاد الظل والنور، الغامق والفاتح. مبينةً مكي أنه في ما يخص القيمة التراثية في العمل، فإنها واضحة للعيان بشكل مباشر، ولكن تبقى المعادلة في "رغبتي الحقيقية في إبراز القيمة الجمالية والوحدة البصرية المتكاملة، عبر تحريك عوالم المتلقي الداخلية وبيئته، وهي مترابطة لإحداث إضاءة داخلية للروح".



جرأة اللون

واعتبرت مكي "الحركة" في بعض اللوحات، أنظمة موسيقية في المقامات المتسارعة والبطيئة، والعالية والمنخفضة. وأضافت: "شُبهة الحركة لمختلف الأشخاص، بالريح والعاصفة، وهنا نؤمن باللوحة ومقدرتها في تحريك شعور الناس، وتقديمها لنا أشباه صور تمثل قراءاتهم الخاصة". وفي سياق الحديث، عن فكرة الجرأة في طرح الأوان "الفسفورية"، قالت مكي: إن الفنان التشكيلي مع الخبرة واستخدامات التراكمية للمواد الخام، يصل إلى مرحلة أمان في التعاطي مع مفردة الجرأة في الطرح، والخوف عادةً يؤدي إلى تقوقع الفنان، وانعزاله عن جدليات الكون.
بواسطة : الإدارة
 0  0  912

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية