• ×

زيارات تشكيلية


ذوي الاحتياجات


فيديو

قائمة

تنوع في الاتجاهات الفنية تشهدها أعمال معرض «مساجد تشد إليها الرحال»

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 افتتح في العاصمة الأردنية بعد اقامته في جدة والرباط والدار البيضاء

تنوع في الاتجاهات الفنية تشهدها أعمال معرض «مساجد تشد إليها الرحال»

اليوم - عمان


الامير فيصل بن عبدالله



تنوعت أعمال معرض «مساجد تشد لها الرحال»، الذي افتتحه صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود مؤخراً في العاصمة الأردنية، بين عدة اتجاهات فنية بينها المباشر الذي اتخذ من الصورة الضوئية مرجعية.
وتتحقق في بعض الأعمال أساليب الفنانين المعروفة لهم. كما يمنح المعرض مشاهدة متنوعة بينها ما يستلهم من المعطيات الفنية والمعمارية العربية والاسلامية وما يستفيد من التقنيات الفنية الحديثة كأعمال الطباعة.
المعرض الذي تنظمه مؤسسة ليان للثقافة بالتعاون مع المتحف الوطني الأردني، يشارك فيه عدد من الفنانين السعوديين والعرب والعالميين، من بينهم: ضياء عزيز ضياء وعبد الله حماس وعبد الله الشلتي ونوال مصلي (من المملكة)، ود. أحمد مصطفى وعادل السيوي (من مصر)، ونصار منصور (من الأردن)، ومحمد كريش (من المغرب)، وايرينا كوندا (من غينيا)، وكوروس حسن زاده (من إيران)، ورانيا سراقبي (من لبنان)، وجميل أحمد بلوشي (من باكستان)، واديمي عبد الفتاح (من نيجيريا)، ومحمد عايش (من ماليزيا)، ومسرول هندريك (من اندونيسيا)، وشاهنوزه مامينوفا (من أوزبكستان)، ومحمد الشمري (من العراق)، ونصرة قولبان (من تركيا)، ود. عرفات انعيم (من الأردن)، ومحمد بشناق (من فلسطين).
ووضحت في بعض الأعمال المعروضة أساليب فنانيها المعروفة مثل أعمال عبد الله الشلتي ونوال مصلي ومحمد الشمري وعادل السيوي وعبد الله حماس وغيرهم، ولم تكن الأساليب الفنية إلا مدخلا لتنوع المعرض، ومن هنا كانت الأهمية التي تضيف له الاختلاف الذي يحقق الإثارة، إلا أننا أيضا أمام قياسات متقاربة أو واحدة، وموضوع مشترك وهما من ميزات الأعمال المعروضة والعامل المشترك فيما بينها.
ويمنح المعرض مشاهدة متنوعة بينها ما يستلهم من المعطيات الفنية والمعمارية العربية والاسلامية وما يستفيد من التقنيات الفنية الحديثة كأعمال الطباعة على سبيل المثال، إلا أن انفتاح المعرض منح الاعمال شخصيتها، حيث استطاع كل فنان تحقيق رؤيته بما يتلاءم والهدف الذي يرمي له، هناك المباشرة الفنية أو التمثيل من خلال مشهد جاهز غالبا ما يكون لقطة ضوئية قديمة يضيف لها الفنان ألوانه الخاصة أو حديثة تكون أكثر جاهزية ومحاكاة، لكن أعمالا أخرى مثل ما قدمها ضياء عزيز إنما تضيف دلالة من حيث تضمين المشهد إضافة رمزية ترتبط بالمكان والتاريخ أو العلاقة الروحية به، على أننا أمام نتيجة فنية تستفيد من المعطى التراثي الإسلامي وهو ما تحقق في أعمال محمد الشمري الذي يتعامل مع الأسود وتلوينات أخرى يستعيرها لتحقق الفكرة، على أن الشلتي في استفادته من الانطباعية يستعير طريقة التلوين أو التقنية في معالجته التنقيطية، وفي مشاركة نوال مصلي مشهد يحمل روح المكان ويباشر به (المدينة المنورة)، وعلى مستوى أعمال من تركيا (قولبان) فإن الاستفادة من الرسومات الإسلامية واضح في تشكيلات هندسية أو تلويناته واختيار وحدات فنية هندسية وعند الفنان الإيراني (زاده) تقنية طباعية يضيف إليها ما يحقق الموضوع بلون ذهبي يتضح في لوحته عن القدس، على أن اللبنانية رانيا سراقبي غايرت في طريقة رؤيتها للفكرة بعيدا عن أي شكل يوحي بالمكان أو يقدمه فقد اشتغلت على دائرة حركية (مجردة) تكتفي لتحقيقها بألوان محدودة.
وجاء المعرض استمراراً لعروض سابقة في جدة (2006) والرباط (2007) والدار البيضاء (2008)، وتكمن أهميته في فكرته وشموليته.
يذكر أن صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود قد افتتح المعرض الأسبوع الماضي في المتحف الوطني للفنون الجميلة بعمان بمناسبة احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية.
وحضر الافتتاح رئيسة الجمعية الملكية للفنون الجميلة الأميرة رجوة بنت علي ووزير التربية والتعليم الأردني د. ابراهيم بدران والسفير الأردني في المملكة السيد قفطان المجالي ووزير الحج والأوقاف الأردني د. عبد السلام العبادي ومدير عام المتحف الوطني للفنون الجميلة د. خالد خريس وسفير المملكة في الأردن فهد الزيد والملحق الإعلامي د. علي العباد ورئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للفنون التشكيلية عبد الرحمن السليمان ونائب رئيس الجمعية للفنون الجميلة الأردني باسل الطراونة .
كما حضر الافتتاح عدد كبير من أعضاء السلك الدبلوماسي في الأردن وأمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس ورئيس لجنة إعمار القدس وعدد كبير من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي والتشكيلي خاصة.

image
بواسطة : الإدارة
 0  0  518

قراءات تشكيلية


معارض الكترونية